Lewati ke konten

Tafsir QS. Hud: 114 هود

وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ ﴿١١٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

﴿وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ ذلِكَ ذِكْرى لِلذّاكِرِينَ (١١٤)﴾

الشرح: ﴿وَأَقِمِ الصَّلاةَ﴾: هذا أمر للنبي ﷺ، ولكل مؤمن إلى قيام الساعة، والمعنى: أدّ الصلاة كاملة في أوقاتها، وحافظ على طهارتها وركوعها، وسجودها، وخشوعها، ومن لم يؤدها على الوجه الأكمل، يقال عنه: صلى، ولا يقال: أقام الصلاة، هذا؛ والصلاة في اللغة:

الدعاء، والتضرع، وهي في الشرع: أقوال، وأفعال مخصوصة، مبتدأة بالتكبير، مختتمة بالتسليم، ولها شروط وأركان، ومبطلات ومكروهات مذكورة في الفقه الإسلامي، والصلاة من العبد معناها التضرع والدعاء، ومن الملائكة على العبد معناها: الاستغفار، ومن الله على عباده:

الرحمة وإنزال البركات، وقد جمعت الأنواع الثلاثة في قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً﴾.

﴿طَرَفَيِ النَّهارِ﴾ أي: أول النهار وآخره، وقد اتفق على أن المراد بالطرف الأول صلاة الفجر، وقد اختلف في آخره، فقيل: صلاة المغرب، وقيل: صلاة الظهر، والعصر، وقيل:

صلاة العصر، وهذا الذي أعتمده، وتؤيده أحاديث شريفة كثيرة. ﴿طَرَفَيِ﴾: تثنية (طرف) بفتح الطاء والراء، وهو في الأصل: حرف الشيء، ومنتهاه، وجمعه أطراف، وانظره بفتح الطاء وسكون الراء في الآية رقم [٤٣] من سورة (إبراهيم) على نبينا، وحبيبنا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام. ﴿وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ﴾ أي: أقم الصلاة في زلف من الليل، وهي ساعاته، والمراد بها:

صلاة المغرب، والعشاء، وعليه أكثر المفسرين، هذا؛ ويقرأ (زلفا) بضم الزاي وتثليث اللام، وقرئ: «(زلفى)» مثل قربى، والأول جمع (زلفة) مثل قربة، واقرأ الآية رقم [١٣٠] من سورة (طه) والآية رقم [١٧] و [١٨] من سورة (الروم)، إن كنت من أهل القرآن، وانظر شرح النهار والليل في الآية رقم [٦٧] من سورة (يونس) على نبينا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام.

﴿إِنَّ الْحَسَناتِ﴾: جمع حسنة: وهي فعل كل طاعة وخير، والمراد بها: الصلاة خاصة.

﴿يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ﴾: تمحوهن، جمع سيئة، وهي فعل الشر مطلقا، والمراد بها صغائر الذنوب.

﴿ذلِكَ﴾: إشارة إلى ما تقدم من قوله: ﴿فَاسْتَقِمْ﴾ إلى هنا. ﴿ذِكْرى﴾: عظة. ﴿لِلذّاكِرِينَ﴾: الله خصهم بالذكر لأنهم هم المنتفعون بالموعظة، والعاملون بها.

تنبيه: عن عبد الله بن مسعود ﵁: أنّ رجلا أصاب من امرأة قبلة، فأتى النّبيّ ﷺ، فذكر ذلك له، فنزلت: ﴿وَأَقِمِ الصَّلاةَ..﴾. إلخ فقال الرجل: يا رسول الله ألي هذه الآية؟ قال:

«لمن عمل بها من أمّتي». وفي رواية، فقال رجل من القوم يا نبيّ الله! هذه له خاصة، قال: «بل للناس كافة». متفق عليه. وعن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «الصّلوات

Juz 4, halaman 523 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →