Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nasr: 2 النصر

وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا ﴿٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

محور السورة

السورة بشارة للمسلمين بفتح مكة ودخول أهالي جزيرة العرب في الإسلام، وإذا أخذنا العبرة من عموم اللفظ لا من خصوص السبب فهي بشارة بانتشار الإسلام في مشارق الأرض ومغاربها، وأن ذلك يكون موجبا لتواضع المسلم وتسبيح الله وحمده واستغفاره، مع التوبة من الذنوب: ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاِسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ تَوّاباً﴾ [٣/ ١١٠].

النظم في السورة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

﴿الآية الأولى تشير إلى عون الله لرسوله وللمؤمنين بفتح مكة في رمضان من سنة ثمان للهجرة: ﴿إِذا جاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ﴾ (١) وقالوا إن فتح مكة هو فتح الفتوح، وإذا اعتبرنا قاعدة العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب فتكون الآية بشارة للمسلمين في كل زمن بالنصر والفتح على قاعدة: ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدامَكُمْ﴾ [محمد ٧/ ٤٧]،

وقد دخل أهالي جزيرة العرب بعد فتح مكة في الإسلام أفواجا: ﴿وَرَأَيْتَ النّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللهِ أَفْواجاً﴾ (٢)، وفي (مسند أحمد) عن النبي ﷺ أنه قال:

"ليبلغنّ هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلاّ أدخله الله هذا الدين، بعزّ عزيز أو بذلّ ذليل، عزّا يعزّ به الإسلام، وذلاّ يذلّ به الكفر"،

غير أن انتشار الإسلام في مشارق الأرض ومغاربها على هذا النحو لا ينبغي أن يدفع المسلم إلى الخيلاء والإعجاب بالنفس والتكبر، بل عليه التمسك بالتواضع والتسبيح وحمد الله على نعمائه والاستغفار من الذنوب والتوبة:

﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاِسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ تَوّاباً (٣)﴾، وقوله ﴿تَوّاباً﴾ أي يقبل التوبة من عباده لأنّ الاستغفار إنّما ينفع إذا كان مع التوبة.

Juz 4, halaman 369 ›

سورة المسد - ١١١ - مكية

من أوائل السور المكية، وهي السادسة في ترتيب النزول.

الخلفية التاريخية

أبو لهب عم الرسول ﷺ واسمه عبد العزّى ابن عبد المطّلب، وكان يكنّى أبو لهب قبل الإسلام، لتلهّب وجنتيه وإشراقهما، وامرأته أم جميل بنت حرب، أخت أبي سفيان، عمّة معاوية، كان أبو لهب وامرأته من ألد أعداء النبي ﷺ، عداوة منبثقة من الكبرياء والتكبّر بالثروة والجاه، وكراهية ما جاءت به دعوة الإسلام من التوحيد ونبذ الأوثان والمساواة بين الناس، وفي (البخاري ومسلم) أنّ النبي ﷺ صعد الصفا مرّة في مكة وجعل ينادي الناس ليدعوهم إلى الإسلام فاجتمعوا إليه فلما سمع أبو لهب مقالته قال له: تبّا لك ألهذا جمعتنا، فنزلت السورة، وهي الوحيدة في القرآن الكريم التي تسمّي أحدا من أعداء الإسلام بالاسم، وفيها إخبار بالغيب، لأن الغالبية من كفار قريش دخلوا الإسلام في نهاية المطاف، والسورة من إعجاز القرآن إذ تفيد أنّ أبا لهب لا يؤمن البتّة، وقد بقي مصرّا على كفره حتى مات قهرا ومرضا في مكة بعد وقعة بدر ببضعة أيام.

Juz 4, halaman 370 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →