Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nasr: 1 النصر

إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ ﴿١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

سورة النصر - ١١٠ - مدنية

إذا اعتبرنا المقصود بالفتح فتح مكة، فإن الفتح تم في رمضان سنة ثمان للهجرة،

وللناس في وقت نزول هذه السورة قولان: أحدهما أنّ هذه السورة نزلت بعد الفتح، سنة عشر خلال حجة الوداع، والقول الثاني: أن السورة نزلت قبل فتح مكة لأن قوله: ﴿إِذا جاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ﴾ [النصر ١/ ١١٠] يقتضي الاستقبال فتكون السورة من جملة معجزات القرآن الكريم في الإخبار عن الغيب.

ارتباط السورة بما قبلها

بعد أن ختمت السورة السابقة بقوله تعالى: ﴿لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ﴾ [الكافرون ٦/ ١٠٩] بمعنى أن لا إكراه في الدين وحساب الجميع على الله، افتتحت هذه السورة بقوله: ﴿إِذا جاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ﴾ [النصر ١/ ١١٠] فهي بشارة بأن النصر سيكون للإسلام، ونظيره قوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾ [التوبة ٣٣/ ٩].

Juz 4, halaman 368 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →