Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nasr: 1 النصر

إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ ﴿١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

سورة النصر

مدنيّة، وهي ثلاث آيات.

تسميتها:

سميت سورة النصر؛ لافتتاحها بقول الله ﵎: ﴿إِذا جاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ﴾ أي الفتح الأكبر والنصر المؤزر الذي سمي فتح الفتوح وهو فتح مكة المكرمة. وتسمى أيضا سورة التوديع.

مناسبتها لما قبلها:

لما أخبر الله تعالى في آخر السورة المتقدمة باختلاف دين الإسلام الذي يدعو إليه الرسول عن دين الكفار، أنبأه هنا بأن دينهم سيضمحل ويزول، ودينه سيعلو وينتصر وقت مجيء الفتح والنصر، حيث يصبح دين الأكثرين. وفي ذلك بيان فضل الله تعالى على نبيه ﷺ بالنصر والفتح، وانتشار الإسلام، وإقبال الناس أفواجا إلى دينه: دين الله، كما أن فيه إشارة إلى دنو أجله ﷺ.

ما اشتملت عليه السورة:

هذه السورة المدنية بالإجماع تشير إلى فتح مكة، وانتصار النبي ﷺ على المشركين، وانتشار الإسلام في أرجاء الجزيرة العربية، وانحسار ظلمة الشرك والوثنية، والإخبار بدنو أجل النبي ﷺ، وأمره بتسبيح ربه وحمده واستغفاره.

Juz 30, halaman 445 ›

فضلها:

تقدم في تفسير سورة الزلزال أنها في حديث الترمذي عن أنس بن مالك تعدل ربع القرآن، و ﴿إِذا زُلْزِلَتِ﴾ تعدل ربع القرآن.

وأخرج النسائي عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال: قال لي ابن عباس: يا ابن عتبة، أتعلم آخر سورة من القرآن نزلت؟ قلت: نعم: ﴿إِذا جاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ﴾ قال: صدقت.

وروى الحافظان أبو بكر البزار والبيهقي عن ابن عمر قال: أنزلت هذه السورة: ﴿إِذا جاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ﴾ على رسول الله ﷺ أوسط أيام التشريق، فعرف أنه الوداع، فأمر براحلته القصواء فرحلت، ثم قام، فخطب الناس، فذكر خطبته المشهورة، أي خطبة حجة الوداع.

سبب نزولها:

أخرج البخاري وغيره عن ابن عباس قال: «كان عمر بن الخطاب ﵁ يدخلني مع أشياخ بدر، فكأن بعضهم وجد في نفسه، فدعاهم ذات يوم، فأدخله معهم. قال ابن عباس: فما رأيت أنه دعاني فيهم يومئذ إلا ليريهم، فقال: ما تقولون في قول الله ﷿: ﴿إِذا جاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ﴾؟ فقال بعضهم: أمرنا أن نحمد الله ونستغفره إذا نصرنا وفتح علينا، وسكت بعضهم، فلم يقل شيئا، فقال لي: أكذاك تقول يا ابن عباس؟ فقلت: لا. فقال:

ما تقول؟ فقلت: هو أجل رسول الله ﷺ أعلمه الله له، قال: ﴿إِذا جاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ﴾ فذلك علامة أجلك، ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ، وَاسْتَغْفِرْهُ، إِنَّهُ كانَ تَوّاباً﴾ فقال عمر: لا أعلم منها إلا ما تقول».

Juz 30, halaman 446 ›

وقت نزول هذه السورة:

هناك قولان في ذلك:

أحدهما-أن فتح مكة كان سنة ثمان في رمضان، ونزلت هذه السورة سنة عشر، وروي أنه عاش بعد نزول هذه السورة سبعين يوما، وتوفي في ربيع الأول سنة عشر، ولذلك سميت سورة التوديع.

والقول الثاني-أن هذه السورة نزلت قبل فتح مكة، وهو وعد لرسول الله ﷺ أن ينصره على أهل مكة، وأن يفتحها عليه، ونظيره قوله تعالى:

﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ﴾ [القصص ٨٥/ ٢٨]. وقوله:

﴿إِذا جاءَ نَصْرُ اللهِ﴾ يقتضي الاستقبال، إذ لا يقال فيما وقع: إذا جاء وإذا وقع.

وعلى هذا القول يكون الإخبار بفتح مكة قبل وقوعه إخبارا بالغيب معجزا، فهو من أعلام النبوة (¬١).

والظاهر القول الأول، بدليل ما قال ابن عمر: نزلت هذه السورة بمنى في حجّة الوداع، ثم نزلت ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي﴾ [المائدة: ٣/ ٥] فعاش بعدهما النبي ﷺ ثمانين يوما. ثم نزلت آية الكلالة (آخر سورة النساء)، فعاش بعدها خمسين يوما. ثم نزل ﴿لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾ [التوبة ١٢٨/ ٩] فعاش بعدها خمسة وثلاثين يوما. ثم نزل: ﴿وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللهِ﴾ [البقرة ٢٨١/ ٢] فعاش بعدها أحدا وعشرين يوما.

وقال مقاتل: سبعة أيام (¬٢).

لكن قال الرازي: الأصح هو أن السورة نزلت قبل فتح مكة (¬٣).

Juz 30, halaman 447 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →