(نشاء) مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم (الواو) استئنافيّة (¬١) (لا) نافية (يردّ) مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع (بأسنا) نائب الفاعل مرفوع .. و (نا) ضمير مضاف إليه (عن القوم) جارّ ومجرور متعلّق ب (يردّ)، (المجرمين) نعت للقوم مجرور وعلامة الجرّ الياء.
جملة: «استيئس الرسل … » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «ظنّوا … » في محلّ جرّ معطوفة على جملة استيئس الرسل.
وجملة: «قد كذبوا … » في محلّ رفع خبر أنّ.
والمصدر المؤوّل (أنّهم قد كذبوا .. ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ظنّوا ..
وجملة: «جاءهم نصرنا … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «نجّي من نشأ … » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط.
وجملة: «نشاء … » لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة: «لا يردّ بأسنا … » لا محلّ لها استئنافيّة (¬٢).
﴿لَقَدْ كانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبابِ ما كانَ حَدِيثاً يُفْتَرى وَلكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (١١١)﴾
Juz 7, halaman 82 ›
الإعراب:
(اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (كان) ماض ناقص-ناسخ- (في قصصهم) جارّ ومجرور متعلّق بخبر مقدّم ل (كان) .. و (هم) ضمير في محلّ جرّ مضاف إليه (عبرة) اسم كان مرفوع (لأولي) جارّ ومجرور نعت لعبرة، وعلامة الجرّ الياء فهو ملحق بجمع المذكّر (الألباب) مضاف إليه مجرور (ما) نافية (كان) مثل الأول، واسمه ضمير مستتر تقديره هو أي القرآن (حديثا) خبر منصوب (يفتري) مضارع مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو (الواو) عاطفة (لكن) حرف للاستدراك مهمل (تصديق) معطوف على (حديثا) منصوب (الّذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه (بين) ظرف مكان منصوب متعلّق بمحذوف صلة الموصول (يديه) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء .. و (الهاء) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (تفصيل) معطوف على تصديق منصوب (كلّ) مضاف إليه مجرور (شيء) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة في الموضعين (هدى، رحمة) اسمان معطوفان على تصديق بحر في العطف منصوبان (لقوم) جارّ ومجرور متعلّق ب (رحمة)، (يؤمنون) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل.
جملة: «قد كان في قصصهم عبرة … » لا محلّ لها جواب قسم مقدّر.
وجملة: «ما كان حديثا … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يفتري … » في محلّ نصب نعت ل (حديثا).
وجملة: «يؤمنون … » في محلّ جرّ نعت لقوم.
البلاغة
١ - في قوله تعالى ﴿لِأُولِي الْأَلْبابِ﴾ فن يطلق عليه القدامى الاسم الآنف الذكر، وهو من البيان بمثابة القلب من الإنسان، وهو يدق إلا على من صفت قرائحهم، واستغزرت ملكة الفصاحة فيهم. وفي هذه الجملة اختلاف صيغة
Juz 7, halaman 83 ›
اللفظة، ونعني به نقلها من هيئة إلى هيئة، حيث انتقل من الإفراد إلى التثنية والجمع، وذلك في لفظة «اللب» الذي هو العقل لا لفظة اللب الذي تحت القشر، فإنها لا تحسن في الاستعمال إلا مجموعة وكذلك وردت هنا.
نهاية سورة يوسف عليه السلام
Juz 7, halaman 84 ›
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.