Lewati ke konten

Tafsir QS. Yusuf: 111 يوسف

لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿١١١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Kamal Basya · Pengarang: ابن كمال باشا

(١١١) - ﴿لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾.

﴿لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ﴾: في قصص الأنبياء ﵈ وأممهم، أو في قصة يوسف وإخوته.

﴿عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ﴾ لذوي العقول المبرَّأة عن شوائب (¬١) الإلف والركونِ إلى الحس.

﴿مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى﴾ الضميران للقرآن؛ لقوله:

﴿وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ من الكتب الإلهية، وانتصب ﴿تَصْدِيقَ﴾ على أنه خبر (كان) المحذوفة، وإنما جعله نفسَ التصديق مبالغةً في كونه مصدِّقًا لِمَا بين يديه.

﴿وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ﴾ عبارةُ ﴿كُلِّ﴾ للتكثير والتفخيم لا للإحاطة والتعميم؛ كما في قو له تعالى: ﴿وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ﴾ [النمل: ٢٣]، وقوله: ﴿فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ﴾ [الأنعام: ٤٤]، ومن لم يتنبه لهذا احتاج إلى تخصيص الشيء بالذي يتعلَّق بالدِّين، ثم تكلَّف في بيانه فقال: إذ ما من أمر دينى إلا وله سندٌ من القرآن بوسطٍ أو بغير وسطٍ، ولم يدر أن عبارة التفصيل لا تتحمَّل هذا التأويل.

﴿وَهُدًى﴾ من الضلال ﴿وَرَحْمَةً﴾ يُنال بها خير الدارين.

Juz 5, halaman 357 ›

وقرئ: (تصديقُ .. وتفصيلُ .. وهدًى ورحمةٌ) كلُّها بالرفع (¬١)؛ أي: ولكنْ هو تصديقُ، ولكن على هذه القراءة مختلف فيها لعطف الجملة.

﴿لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ يصدِّقونه، خصهم بذلك لأنهم هم الذين ينتفعون به كما قال: ﴿هُدًى لِلْمُتَّقِينَ﴾ [البقرة: ٢] (¬٢).

* * *

Juz 5, halaman 358 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →