Lewati ke konten

Tafsir QS. Yusuf: 19 يوسف

وَجَاءَتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُوا وَارِدَهُمْ فَأَدْلَى دَلْوَهُ قَالَ يَابُشْرَى هَذَا غُلَامٌ وَأَسَرُّوهُ بِضَاعَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَعْمَلُونَ ﴿١٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

هو الله تعالى، ثم يعلم أن الله سبحانه مالك الملك، ولا اعتراض على المالك في أن يتصرف في ملك نفسه.

ولا يكون الصبر جميلا ما لم يكن فيه رضا بقضاء الله وقدره.

والضابط في جميع الأفعال والأقوال والاعتقادات: أن كل ما كان لطلب عبودية الله تعالى، كان حسنا، وإلا فلا.

والجمع بين الصبر والاستعانة في كلام يعقوب دال على أن إقدامه على الصبر لا يمكن إلا بمعونة الله تعالى، للتغلب على الجزع أو الحزن بسبب الدواعي القوية إليه.

الفصل الثالث من قصة يوسف

نجاة يوسف وإكرامه في بيت العزيز

-١ -

تعلق يوسف بالدلو ومسيره مع السيارة

﴿وَجاءَتْ سَيّارَةٌ فَأَرْسَلُوا وارِدَهُمْ فَأَدْلى دَلْوَهُ قالَ يا بُشْرى هذا غُلامٌ وَأَسَرُّوهُ بِضاعَةً وَاللهُ عَلِيمٌ بِما يَعْمَلُونَ (١٩) وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَراهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكانُوا فِيهِ مِنَ الزّاهِدِينَ (٢٠)﴾

الإعراب:

﴿يا بُشْرى﴾ منادى مفرد، كأنه جعل ﴿بُشْرى﴾ اسم المنادي أي هذه آونتك كقولك:

يا زيد، ومن قرأ يا بشراي كان منادى مضافا.

Juz 12, halaman 228 ›

﴿وَأَسَرُّوهُ بِضاعَةً﴾ المراد بالواو: التجار، والمراد بالهاء: يوسف، أخفوه من الرفقة، وقيل: أخفوا أمره ووجدانهم له في البئر، وقالوا لهم: دفعه إلينا أهل الماء، لنبيعه لهم بمصر. وعن ابن عباس: أن الضمير لإخوة يوسف قالوا للتجار: هذا غلام لنا قد أبق، فاشتروه منا، وسكت يوسف مخافة أن يقتلوه. وذلك لأن يهوذا كان يأتيه بالطعام كل يوم، فأتاه يومئذ، فلم يجده، فأخبر إخوته، فأتوا الرفقة، وساوموهم على بيعه لهم، فاشتروه منهم.

و ﴿بِضاعَةً﴾ منصوب على الحال من يوسف، ومعناه: مبضوعا، أي أخفوه متاعا للتجارة.

﴿دَراهِمَ﴾ بدل من «ثمن». و ﴿مِنَ الزّاهِدِينَ﴾ في موضع نصب خبر كان. و ﴿فِيهِ﴾ متعلق بفعل دل عليه من ﴿الزّاهِدِينَ﴾، ولا يجوز أن يتعلق بالزاهدين؛ لأن الألف واللام فيه بمعنى الذي، وصلة الاسم الموصول لا يعمل فيما قبله.

المفردات اللغوية:

﴿سَيّارَةٌ﴾ جمع مسافرون معا، كالكشافة والتجار، وكانوا قوما مسافرين من مدين إلى مصر ﴿وارِدَهُمْ﴾ هو الرائد الذي يرد الماء أو يبحث عنه ليستقي للقوم، وهو مالك بن دعر الخزاعي من العرب العاربة. ﴿فَأَدْلى دَلْوَهُ﴾ فأرسل دلوه في الجب ليملأها، فتدلى بها يوسف، والدلو: إناء يستقى من البئر ﴿يا بُشْرى﴾ نادى البشرى بشارة لنفسه أو لقومه، كأنه تعالى قال:

فهذا أوانك، كما تقول: يا هناي، ويكون هذا النداء مجازا، أي احضري فهذا وقتك.

﴿وَأَسَرُّوهُ﴾ أخفوه وأخفوا أمره عن الرفاق ﴿بِضاعَةً﴾ أي أخفوه حال كونهم جاعليه متاعا للتجارة. والبضاعة: ما بضع من المال للتجارة، أي قطع ﴿وَاللهُ عَلِيمٌ بِما يَعْمَلُونَ﴾ لم يخف عليه إسرارهم ﴿وَشَرَوْهُ﴾ باعوه؛ لأن لفظ الشراء والبيع من ألفاظ الأضداد، فيقال: اشتراه أي ابتاعه، وشراه: باعه ﴿بَخْسٍ﴾ مبخوس أي ناقص ومعيب، ومنه قوله تعالى: ﴿وَلا تَبْخَسُوا النّاسَ أَشْياءَهُمْ﴾ [الأعراف ٨٥/ ٧ وغيرها] والمراد بالبخس هنا قول الحرام أو الظلم؛ لأنه بيع حر، والأصح أن المراد به الناقص عن ثمن المثل ﴿مَعْدُودَةٍ﴾ قليلة، قيل: كان عشرين درهما أو اثنين وعشرين ﴿وَكانُوا فِيهِ﴾ في يوسف ﴿مِنَ الزّاهِدِينَ﴾ الراغبين عنه. والضمير إن كان للإخوة فظاهر، وإن كان للرفقه التجار، فزهدهم فيه؛ لأنهم التقطوه، والملتقط للشيء متهاون به، مستعجل في بيعه. وباعته السيارة في مصر للذي اشتراه بعشرين دينارا وزوجي نعل وثوبين.

المناسبة:

بعد أن بيّن الله تعالى ما فعله إخوة يوسف بإلقائه في أعماق الجب (البئر)

Juz 12, halaman 229 ›

ذكر هنا طريق خلاصه من تلك المحنة عن طريق قافلة تجار ذاهبة إلى مصر، فأخذوه وباعوه فيها.

التفسير والبيان:

ومرّ بالبئر جماعة مسافرون مارّون من مدين إلى مصر، روي أنهم من العرب الإسماعيليين، بعد أن مكث يوسف في البئر ثلاثة أيام، كان يتردد عليه بالطعام أخوه يهوذا، وذكر محمد بن إسحاق أن إخوته بعد إلقائه في الجب، جلسوا قريبا من تلك البئر، فساق الله له سيارة، فأرسلوا واردهم (وهو الذي يبحث عن الماء ليسقي القوم فلما جاء إلى البئر، وأدلى دلوه فيها، تشبّث يوسف ﵇ بها، وخرج من البئر.

فقال مبشرا جماعته السيارة: يا بشرى هذا غلام، أي هذه أوان البشرى فاحضري، هذا غلام وسيم جميل صبوح ظريف، كما تقول: يا أسفا، ويا حسرتا. فاستبشروا به فهو غلام يباع.

وأخفوه عن الناس، ليكون بضاعة لهم يتاجرون فيه ويبيعونه لأهل مصر، والله عليم بما يعملون لا يخفى عليه شيء من أفعال هؤلاء وغيرهم، وعليم بما يفعله إخوة يوسف ومشتروه، وهو قادر على تغيير الواقع ودفعه، ولكن له حكمة وقدر سابق، فترك الأمر ليمضي ما قدره وما قضاه: ﴿أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ، تَبارَكَ اللهُ رَبُّ الْعالَمِينَ﴾ [الأعراف ٥٤/ ٧].

والبائع: إما إخوة يوسف، كما روي عن ابن عباس، والتجار هم الذين اشتروه والذين أسرّوه بضاعة هم إخوة يوسف، لما استخرج من الجبّ. وإما أن البائع هم السّيارة، والمشتري: واحد من أهل مصر.

وفي هذا تسلية لرسول الله ﷺ عما كان يلقاه من أذى قومه المشركين، وإعلام له بأن الله عالم بأذى قومك لك، فإنه قادر على تغيير الأذى، ولكن

Juz 12, halaman 230 ›

Pembahasan ayat ini masih 2 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →