Lewati ke konten

Tafsir QS. Yusuf: 19 يوسف

وَجَاءَتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُوا وَارِدَهُمْ فَأَدْلَى دَلْوَهُ قَالَ يَابُشْرَى هَذَا غُلَامٌ وَأَسَرُّوهُ بِضَاعَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَعْمَلُونَ ﴿١٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

رقم [١١٥] من سورة (هود)، هذا؛ وقرئ: «(صبرا جميلا)» على تقدير: فلأصبرنّ صبرا جميلا.

﴿وَاللهُ الْمُسْتَعانُ عَلى ما تَصِفُونَ﴾ أي: أفوض أمري إلى الله، وأستعين به على احتمال ما تدّعونه من هلاك يوسف، وانظر ما ذكرته في الآية [٨٤] الآتية، ففيها كبير فائدة.

تنبيه: حكى الماوردي أن في القميص ثلاث آيات: حين جاءوا عليه بدم كذب، وحين قدّ قميصه من دبر، وحين ألقي على وجه يعقوب، فارتد بصيرا، أقول: وهذا لا يعني: أنه قميص واحد، وإنما هو مختلف في الحالات الثلاث.

الإعراب: ﴿وَجاؤُ﴾: الواو: حرف استئناف. (جاءوا): فعل ماض وفاعله، والألف للتفريق. ﴿عَلى قَمِيصِهِ﴾: متعلقان بالفعل قبلهما، ولا تنس أن ﴿عَلى﴾ بمعنى فوق، وجوز تعليقهما بمحذوف حال من دم، كان صفة له، فلما قدم عليه صار حالا، وهذا إن جوز تقديم الحال على صاحبها المجرور، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿بِدَمٍ﴾: متعلقان بالفعل: (جاءوا).

﴿كَذِبٍ﴾: صفة (دم)، وانظر الشرح، وجملة: (جاءوا...) إلخ مستأنفة لا محل لها. ﴿قالَ﴾:

ماض، وفاعله مستتر يعود إلى يعقوب. ﴿بَلْ﴾: حرف إضراب. ﴿سَوَّلَتْ﴾: ماض، والتاء للتأنيث. ﴿لَكُمْ﴾: متعلقان بما قبلهما. ﴿أَنْفُسُكُمْ﴾: فاعل، والكاف في محل جر بالإضافة.

﴿أَمْراً﴾: مفعول به، وجملة: ﴿بَلْ سَوَّلَتْ..﴾. إلخ معطوفة على كلام مقدر، أي: ليس الأمر كما تدعون، ﴿بَلْ سَوَّلَتْ..﴾. إلخ، والكلام كله في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قالَ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها. ﴿فَصَبْرٌ﴾: الفاء: حرف استئناف. (صبر): خبر لمبتدإ محذوف، أو هو مبتدأ خبره محذوف انظر الشرح، وقراءة النصب فيه أيضا، والكلام مستأنف على القراءتين لا محل له. (الله): مبتدأ. ﴿الْمُسْتَعانُ﴾: خبره. ﴿عَلى﴾: حرف جر. ﴿ما﴾: تحتمل الموصولة، والموصوفة، والمصدرية، فعلى الأولين مبنية على السكون في محل جر ب ﴿عَلى،﴾ والجملة الفعلية صلة: ﴿ما،﴾ أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف، والجار والمجرور متعلقان ب ﴿الْمُسْتَعانُ،﴾ وتقدير الكلام: المستعان على الذي، أو شيء تصفونه، وعلى اعتبار ﴿ما﴾ مصدرية تؤول مع الفعل بعدها بمصدر في محل جر ب ﴿عَلى،﴾ التقدير: المستعان على وصفكم، أي: على ادعائكم، والجملة الاسمية (الله...) إلخ مستأنفة لا محل لها.

﴿وَجاءَتْ سَيّارَةٌ فَأَرْسَلُوا وارِدَهُمْ فَأَدْلى دَلْوَهُ قالَ يا بُشْرى هذا غُلامٌ وَأَسَرُّوهُ بِضاعَةً وَاللهُ عَلِيمٌ بِما يَعْمَلُونَ (١٩)﴾

الشرح: ﴿وَجاءَتْ سَيّارَةٌ﴾: رفقة يسيرون من مدين إلى مصر، فنزلوا قريبا من الجب، وكان ذلك بعد ثلاثة أيام من إلقاء يوسف فيه، وكان ماؤه ملحا، فعذب حين ألقي فيه يوسف. ﴿فَأَرْسَلُوا وارِدَهُمْ﴾ أي: الذي يستقي لهم الماء، واسمه مالك بن ذعر الخزاعي وهو من العرب، وعبر

Juz 4, halaman 559 ›

بجمع المذكر على المعنى، ولو عبر على اللفظ لقال: فأرسلت واردها، مثل وجاءت، وجمع وارد: وراد جمع تكسير، وواردون جمع تصحيح، وانظر الآية رقم [٩٨] من سورة (هود) تجد ما يسرك.

﴿فَأَدْلى دَلْوَهُ﴾: فأنزل دلوه في الجب ليملأه ماء، فتعلق به يوسف ﵇، هذا؛ وجمع دلو في القلة أدل، فإذا كثرت؛ قلت: دليّ، ودليّ، فقلبت الواو ياء؛ لأن الجمع بابه التغيير، وجمعه المشهور: دلاء، هذا؛ والدلو ما يدلى لإخراج الماء، فإذا امتلأ ماء، قيل: ذنوب وسجل، وهذا له نظائر في اللغة، فالخوان ما يوضع عليه الطعام، فإذا وضع عليه، قيل: مائدة، ولا يقال: كأس إلا وفيها شراب، وإلا فهي قدح، ولا يقال: جراب إلا وهو مدبوغ، وإلا فهو إهاب، ولا يقال: قلم إلا وهو مبرى، وإلا فهو أنبوب.

﴿يا بُشْرى هذا غُلامٌ﴾: نادى البشرى بشارة لنفسه، أو لقومه، كأنه قال: تعالي، فهذا أوانك فاحضري، وقيل: هو اسم لصاحب له، ناداه ليعينه على إخراجه، وضعفه النحاس؛ لأنه لم يأت في القرآن تسمية أحد إلا يسيرا، وإنما يأتي بالكناية، وهو كثير، مثل قوله تعالى: ﴿وَيَوْمَ يَعَضُّ الظّالِمُ عَلى يَدَيْهِ﴾ وهو عقبة بن أبي معيط، وبعده: ﴿لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً،﴾ هذا؛ وقرئ:

«(يا بشراي)» و «(يا بشراي)»، «(يا بشريّ)». ﴿وَأَسَرُّوهُ بِضاعَةً﴾ أي: أخفاه الوارد، وأصحابه عن سائر الرفقة، وقيل: أخفوا أمره، وقالوا لهم: دفعه لنا أهل الماء لنبيعه لهم بمصر، وقيل: الضمير يعود لإخوة يوسف، وذلك لأن يهوذا كان يأتيه بالطعام كل يوم، فأتاه يومئذ، فلم يجده في الجب، فأخبر إخوته، فأتوا الرفقة، وقالوا: هذا غلام لنا أبق منا، فاشتروه، فسكت يوسف ﵇ مخافة أن يقتلوه. ﴿وَاللهُ عَلِيمٌ بِما يَعْمَلُونَ﴾: عليم بما يعمل مالك؛ الذي وجده، وأصحابه الذين أخفوا أمره، أو عليم بصنيع إخوة يوسف بأبيهم، وأخيهم، وما أرادوا من إهلاكه، والله أعلم بمراده، وأسرار كتابه.

تنبيه: لما أخرجوا يوسف من الجب؛ دهشوا لجماله، وكان أحسن ما يكون من الغلمان، وذكر البغوي بسند متصل: أن النبي ﷺ قال: «أعطي يوسف شطر الحسن». ويقال: إنه ورث ذلك الجمال من جدته سارة، وكانت قد أعطيت سدس الحسن، وحكى الثعلبي عن كعب الأحبار قال:

كان يوسف حسن الوجه، جعد الشعر، ضخم العينين، مستوي الخلق، أبيض اللون، غليظ الساعدين، والعضدين، والساقين، خميص البطن، صغير السرة، وكان إذا تبسم رأيت النور من ضواحكه، وإذا تكلم رأيت شعاع النور من ثناياه، لا يستطيع أحد وصفه، وكان حسنه كضوء النهار عند الليل، وكان شبه آدم ﵇ يوم خلقه الله، ونفخ فيه من روحه قبل أن يصيب المعصية.

الإعراب: ﴿وَجاءَتْ﴾: الواو: حرف استئناف. (جاءت): ماض، والتاء للتأنيث. ﴿سَيّارَةٌ﴾:

فاعله، والجملة الفعلية مستأنفة لا محل لها. (أرسلوا): ماض والواو فاعله، والألف للتفريق.

Juz 4, halaman 560 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →