Lewati ke konten

Tafsir QS. Yusuf: 21 يوسف

وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٢١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

قال محمد بن إسحاق: اشتمل فعل أولاد يعقوب على جرائم كثيرة، من قطيعة الرحم، وعقوق الوالدين، وقلة الرأفة بالصغير الذي لا ذنب له، والغدر بالأمانة، وترك العهد، والكذب مع أبيهم، ونسبته إلى الضلال، ومحض الحسد، هو من أمهات الكبائر، وقد عفا الله عن ذلك حتى لا ييئس أحد من رحمة الله تعالى، وقال بعض أهل العلم: عزموا على قتله، وعصمهم الله رحمة بهم، ولو فعلوا ذلك؛ لهلكوا جميعا، وكل ذلك قبل أن نبأهم الله. انتهى. خازن وغيره بتصرف.

أقول: لم تثبت نبوتهم بحديث صحيح، وإن كانوا أنبياء؛ فليسوا رسلا قطعا.

الإعراب: ﴿وَشَرَوْهُ﴾: الواو: حرف عطف، أو استئناف. (شروه): ماض مبني على فتح مقدر على الألف المحذوفة لالتقائها ساكنة، مع واو الجماعة، التي هي فاعله، والهاء مفعول به، والجمل الفعلية معطوفة، أو مستأنفة لا محل لها على الاعتبارين. ﴿بِثَمَنٍ﴾: متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿بَخْسٍ﴾: صفة: ثمن. ﴿دَراهِمَ﴾: بدل من (ثمن) مجرور مثله، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة؛ لأنه ممنوع من الصرف لصيغة منتهى الجموع. ﴿مَعْدُودَةٍ﴾: صفة:

﴿دَراهِمَ﴾. (كانوا): ماض ناقص، والواو اسمه، والألف للتفريق. ﴿فِيهِ﴾: متعلقان ب ﴿الزّاهِدِينَ،﴾ إن كانت (ال) للتعريف، ومتعلقان بمحذوف يبينه: ﴿الزّاهِدِينَ،﴾ إن كانت موصولة بمعنى (الذي) لأن متعلق الصلة لا يتقدم عليها. ﴿مِنَ الزّاهِدِينَ﴾: متعلقان بمحذوف خبر (كان)، وجملة: (كانوا...) إلخ معطوفة على ما قبلها لا محل لها، ومثل هذه الجملة في إعرابها قوله تعالى: ﴿وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصّالِحِينَ﴾ الآية رقم [١٣٠] من سورة (البقرة)، وقوله تعالى: ﴿وَنَكُونَ عَلَيْها مِنَ الشّاهِدِينَ﴾ الآية رقم [١١٦] من سورة (المائدة)، وذلك على اعتبار (ال) للتعريف، أو موصولة. تأمل، وتدبر، وربك أعلم.

﴿وَقالَ الَّذِي اِشْتَراهُ مِنْ مِصْرَ لاِمْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْواهُ عَسى أَنْ يَنْفَعَنا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً وَكَذلِكَ مَكَّنّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ وَاللهُ غالِبٌ عَلى أَمْرِهِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النّاسِ لا يَعْلَمُونَ (٢١)﴾

الشرح: ﴿وَقالَ الَّذِي اشْتَراهُ مِنْ مِصْرَ﴾: وهو العزيز الذي كان على خزائن مصر، واسمه قطفير، أو إطفير، وكان الملك يومئذ الريان بن الوليد العمليقي، وقد آمن بيوسف، ومات في حياته، وقيل: كان فرعون موسى، عاش أربعمائة سنة بدليل قوله تعالى في سورة (غافر): ﴿وَلَقَدْ جاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّناتِ﴾ والمشهور: أنه من أولاد فرعون يوسف، والآية من قبيل خطاب الأولاد بأحوال الآباء، روي: أن العزيز اشتراه، وهو ابن سبع عشرة سنة، ولبث في منزله ثلاث عشرة سنة، واستوزره الريان؛ وكان ابن ثلاثين سنة، وآتاه الله الحكمة، والعلم، وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة، وتوفي، وهو ابن مائة وعشرين سنة، واختلف في الثمن الذي اشتراه

Juz 4, halaman 562 ›

به من مالك بن ذعر، فقيل: بعشرين دينارا، وزاده حلة، ونعلين، وقيل: تزايدوا في ثمنه، فبلغ أضعاف وزنه مسكا، وعنبرا، وحريرا، وورقا وذهبا، ولآلئ، وجواهر لا يعلم قيمتها إلا الله، فابتاعه قطفير من مالك بهذا الثمن. ﴿لاِمْرَأَتِهِ﴾: اسمها راعيل، أو زليخا، وهو المشهور.

﴿أَكْرِمِي مَثْواهُ﴾: اجعلي مقامه عندنا كريما حسنا، فأكرميه في المطعم، والمشرب والملبس، والمثوى في الأصل: المنزل الذي يكون فيه الإقامة، والفرق بينه وبين المأوى، فهو مكان الإقامة المنبئة عن المكث، وأما المأوى، فهو المكان الذي يأوي إليه الإنسان ولو مؤقتا.

﴿عَسى أَنْ يَنْفَعَنا﴾ أي: إن أردنا بيعه بعناه بربح، أو يكفينا بعض أمورنا، ويقضي حوائجنا؛ إذا قوي وبلغ. ﴿أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً﴾ أي: نتبناه، وكان عقيما لا ولد له.

﴿وَكَذلِكَ مَكَّنّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ﴾ أي: كما مننا على يوسف بإنقاذه من القتل، وإخراجه من الجب مكناه في أرض مصر فجعلناه على خزائنها، وصاحب الأمر والنهي فيها. وانظر الآية رقم [٥٦] الآتية. ﴿وَلِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ﴾ أي: تعبير الرؤيا وتفسيرها المنبهة على أمور تقع في المستقبل ليستعد لها، ويشتغل بتدبيرها قبل أن تحل كما فعل برؤيا الملك الآتية، وقيل: المراد إقامة العدل إذا حكم، وتدبير أمور الناس، وفهم معاني كتاب الله وأحكامه، وانظر ما ذكرته في الأحاديث في الآية رقم [٦]. ﴿وَاللهُ غالِبٌ عَلى أَمْرِهِ﴾ قيل: الضمير يرجع إليه تعالى، ويكون المعنى: الله غالب على أمره يفعل ما يشاء، ويحكم ما يريد لا راد لقضائه، ولا يغلبه شيء، وقيل:

الضمير راجع إلى يوسف، ومعناه أنه تعالى مستول على أمر يوسف بالتدبير والإحاطة، لا يكله إلى أحد سواه، حتى يبلغ منتهى ما قدره له، من علو الشأن، ورفيع المنزلة ﴿وَلكِنَّ أَكْثَرَ النّاسِ لا يَعْلَمُونَ﴾ أي: لا يطلعون على الغيب. أو المراد: لا يعلمون حكمة الله في أحكامه، وتصريفه الأمور على حسب مشيئته وتقديره، وذكر الأكثر؛ لأن البعض لا يعرف الحق لنقصان عقله، أو التقصير في النظر، وقيل: المراد بالأكثر: الجميع؛ لأن أحدا لا يعلم الغيب.

هذا؛ وانظر (نا) في الآية رقم [٨] من سورة (هود)، وانظر القول في الآية رقم [١٨] من سورة (هود)، وفي الآية الكريمة التفات من التكلم إلى الغيبة، انظر الالتفات في الآية رقم [٥٠] من سورة (يونس).

فائدة: قال عبد الله بن مسعود-﵁-أحسن الناس فراسة ثلاثة: العزيز حين تفرس في يوسف، فقال: ﴿عَسى أَنْ يَنْفَعَنا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً﴾ وبنت شعيب حين قالت لأبيها في موسى: ﴿اِسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ﴾ وأبو بكر حين استخلف عمر-﵄-هذا؛ وأقول: إن فراسة خديجة ﵂ بالنبي ﷺ أعظم فراسة.

الإعراب: ﴿وَقالَ الَّذِي﴾ ماض وفاعله. ﴿اِشْتَراهُ﴾: ماض مبني على فتح مقدر على الألف للتعذر، والهاء مفعول به، والفاعل يعود إلى ﴿الَّذِي،﴾ وهو العائد والجملة الفعلية صلة الموصول

Juz 4, halaman 563 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →