لا محل لها. ﴿مِنْ مِصْرَ﴾: متعلقان بمحذوف حال من الفاعل المستتر، وعلامة الجر الفتحة نيابة عن الكسرة؛ لأنه ممنوع ممكن الصرف للعلمية والعجمة، ﴿لاِمْرَأَتِهِ﴾: متعلقان بالفعل: (قال)، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿أَكْرِمِي﴾: أمر مبني على حذف النون، وياء المؤنثة المخاطبة فاعله. ﴿مَثْواهُ..﴾.: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الألف للتعذر، والهاء في محل جر بالإضافة، وجملة: ﴿أَكْرِمِي..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول، وجملة: (قال...) إلخ مستأنفة لا محل لها. ﴿عَسى﴾: ماض دال على الترجي، وهو تام هنا. ﴿أَنْ﴾: حرف ناصب. ﴿يَنْفَعَنا﴾: مضارع منصوب ب ﴿أَنْ،﴾ والفاعل يعود إلى يوسف، و (نا): مفعول به، و ﴿أَنْ﴾ المصدرية والمضارع في تأويل مصدر في محل رفع فاعل: ﴿عَسى،﴾ والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها مفيدة للترجي. ﴿أَوْ﴾: حرف عطف. ﴿نَتَّخِذَهُ﴾: معطوف على ما قبله منصوب مثله، والفاعل مستتر تقديره: «نحن»، والهاء مفعول به أول. ﴿وَلَداً﴾: مفعول به ثان. (كذلك): جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول مطلق محذوف عامله بعده، التقدير: مكنا ليوسف تمكينا كائنا مثل إنقاذنا له من القتل، وإخراجنا له من الجب. ﴿مَكَّنّا﴾: فعل وفاعل. ﴿لِيُوسُفَ﴾:
متعلقان بالفعل قبلهما والمفعول به محذوف، التقدير: الأمور، هذا؛ وأجيز اعتبار اللام زائدة، فيكون يوسف مفعولا به مجرورا لفظا، منصوبا محلاّ. ﴿فِي الْأَرْضِ﴾: متعلقان به أيضا، والجملة الفعلية: (كذلك...) إلخ مستأنفة لا محل لها. (لنعلمه): مضارع منصوب ب «أن» مضمرة بعد لام التعليل، والفاعل مستتر تقديره: «نحن» والهاء مفعول به. ﴿مِنْ تَأْوِيلِ﴾: متعلقان بما قبلهما، و ﴿تَأْوِيلِ﴾: مضاف، و ﴿الْأَحادِيثِ﴾: مضاف إليه، و «أن» المضمرة والمضارع في تأويل مصدر في محل جر باللام، والجار والمجرور معطوفان على مقدر محذوف، التقدير: ليتصرف فيها بالعدل، ﴿وَلِنُعَلِّمَهُ..﴾. إلخ: وقيل: الواو زائدة، وعليه يتعلق الجار والمجرور بالفعل ﴿مَكَّنّا﴾ مباشرة.
﴿وَاللهُ غالِبٌ﴾: مبتدأ وخبر. ﴿عَلى أَمْرِهِ﴾: متعلقان ب ﴿غالِبٌ،﴾ والهاء في محل جر بالإضافة، من إضافة المصدر لفاعله، وفي ﴿غالِبٌ﴾ ضمير مستتر فيه هو فاعله. والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها. ﴿وَلكِنَّ﴾: الواو: حرف عطف. (لكن): حرف مشبه بالفعل. ﴿أَكْثَرَ﴾: اسمها، وهو مضاف، و ﴿النّاسِ﴾: مضاف إليه. ﴿لا﴾: نافية. ﴿يَعْلَمُونَ﴾: مضارع وفاعله، ومفعوله محذوف للتعميم، والجملة الفعلية في محل رفع خبر (لكن)، والجملة الاسمية: ﴿وَلكِنَّ..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها لا محل لها مثلها.
﴿وَلَمّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (٢٢)﴾
الشرح: ﴿وَلَمّا بَلَغَ﴾ أي: يوسف ﵇. ﴿أَشُدَّهُ﴾: منتهى شبابه، وشدته، وقوته، وهو ثلاث وثلاثون سنة على المعتمد، هذا؛ وأشده عند سيبويه جمع، واحده شدّة، وقال الكسائي: واحده: شدّ، وزعم أبو عبيد: أنه لا واحد له من لفظه عند العرب. ﴿آتَيْناهُ حُكْماً﴾