Lewati ke konten

Tafsir QS. Yusuf: 23 يوسف

وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ﴿٢٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

وَعِلْماً أي: نبوة وفقها في الدين، وقيل: إصابة في القول، وعلما بتأويل الرؤيا، وقيل: الفرق بين الحكيم، والعالم: أن العالم هو الذي يعلم الأشياء بحقائقها، والحكيم هو الذي يعمل بما يوجبه العلم. ﴿وَكَذلِكَ﴾ أي: وكما أنعمنا على يوسف بهذه النعم كلها. ﴿نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾: فيه إشارة إلى أن الله تعالى إنما منحه ما منحه من النعم جزاء إحسانه، هذا؛ والمحسن: هو الذي يحسن معاملته مع الله تعالى بأداء ما أمر، والابتعاد عن ما نهى عنه، ويحسن إلى عباده، فيعطف على ضعيفهم، ويواسي فقيرهم، ويرشد جاهلهم إلخ.

تنبيه: قال الطبري: هذا؛ وإن كان مخرجه ظاهرا على كل محسن، فالمراد به محمد ﷺ، يقول الله تعالى: كما فعلت بيوسف بعد أن قاسى ما قاسى، ثم أعطيته ما أعطيته، كذلك أنجيك من شركي قومك، الذين يقصدونك بالعداوة، وأمكن لك في الأرض. انتهى. قرطبي.

تنبيه: لعلك تدرك معي: أن الله تعالى قال في حق موسى ﵇ في سورة (القصص): ﴿وَلَمّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوى﴾ ولم يقل هنا ﴿وَاسْتَوى﴾ والسبب في ذلك: أن الله أرسل موسى على رأس الأربعين، وهو سن الاستواء، والنضج عقلا، وجسما، وتفكيرا... إلخ، أما الأشد وهو سن الثلاث والثلاثين، فإنه لا يزال في ازدياد إلى سن الأربعين، وليس بعده نضج ولا كمال ولا تمام، وقد يثبت عليه إلى سن الخمسين، ثم يأخذ بالنقصان في كل شيء، عقلا، وجسما، وتفكيرا، وحواسه تأخذ بالضعف، وكل ذلك مشاهد، وجلي.

الإعراب: ﴿وَلَمّا﴾: الواو: حرف استئناف. (لما): انظر الآية رقم [١٥]. ﴿بَلَغَ﴾: ماض، وفاعله يعود إلى (يوسف). ﴿أَشُدَّهُ﴾: مفعول به، والهاء في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة (لمّا) إليها على اعتبارها ظرفا، ولا محل لها على اعتبار (لمّا) حرفا. ﴿آتَيْناهُ﴾: ماض وفاعله ومفعوله الأول. ﴿حُكْماً﴾: مفعول به ثان، والجملة الفعلية جواب (لمّا) لا محل لها، و (لمّا) ومدخولها كلام مستأنف لا محل له. (علما): معطوف على ما قبله. (كذلك): جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول مطلق محذوف، عامله ما بعده، التقدير: نجزي المحسنين جزاء كائنا مثل الجزاء الذي جزيناه يوسف. ﴿نَجْزِي﴾: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء للثقل، والفاعل مستتر تقديره: «نحن». ﴿الْمُحْسِنِينَ﴾: مفعول به أول منصوب... إلخ، والمفعول الثاني محذوف، تقديره: خيرا ونحوه؛ لأن الفعل ينصب مفعولين، وجملة: (كذلك...) إلخ مستأنفة لا محل لها.

﴿وَراوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِها عَنْ نَفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوابَ وَقالَتْ هَيْتَ لَكَ قالَ مَعاذَ اللهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوايَ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظّالِمُونَ (٢٣)﴾

الشرح: ﴿وَراوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِها عَنْ نَفْسِهِ﴾ أي: إن امرأة العزيز طلبت من يوسف الذي هو خادمها وفي بيتها الفعل القبيح، ودعته إلى نفسها؛ ليواقعها.

Juz 4, halaman 565 ›

﴿وَغَلَّقَتِ الْأَبْوابَ﴾: قيل: كانت سبعة، وتشديد اللام للتكثير، أو للمبالغة، وفعلت ذلك لشدة خوفها، ولأن مثل هذا لا يكون إلا في ستر، وخفية. ﴿وَقالَتْ﴾ أي: زليخا. ﴿هَيْتَ لَكَ﴾: هلم، وأقبل، وتعال، وهو اسم فعل جامد لا يتصرف، قال النحاس: فيها سبع قراءات، فمن أجلّ ما فيها، وأصحّه إسنادا ما رواه الأعمش عن أبي وائل، قال: سمعت عبد الله بن مسعود ﵁ يقرأ: ﴿(هَيْتَ لَكَ)﴾ أي: بفتح التاء، قال: فقلت: إن قوما يقرءونها «(هيتِ لك)» فقال: إنما أقرأ كما علمت، وقرئ «(هَيْتُ)» قال طرفة بن العبد: [الخفيف]

ليس قومي بالأبعدين إذا ما... قال داع من العشيرة هيت

فهذه ثلاث قراءات الهاء فيهن مفتوحة، وقرئ: «(هِيتُ لك)» و «(هِيتَ لك)» بكسر الهاء فيهما، وضم التاء أو فتحها، وقرئ: «(هِيتُ لك)» و «(هئت لك)» بكسر الهاء فيهما وسكون الهمزة. وضم التاء وفتحها، وقرئ أيضا: «(هَيْتِ لك)» كجير و «(هيّأت)» وأجودها أولها كما رأيت، قال شاعر يدعو علي بن أبي طالب ﵁ إلى العراق: [مجزوء الكامل]

أبلغ أمير المؤمني... ن أخا العراق إذا أتيت

إنّ العراق وأهله... سلم إليك فهيت هيت

بعد هذا قال مجاهد وغيره: هي لغة عربية، وقال غيره: هي لغة عبرانية، أو قبطية، فمن قال: إنها بغير لغة العرب، يقول: إن العرب وافقت أصحاب هذه اللغة، فتكلمت بها على وفق لغات غيرهم، كما وافقت لغة العرب الروم في القسطاس ولغة العرب الفرس في التنور، ولغة العرب الترك في الغساق، ولغة العرب الحبشة في ناشئة الليل، وبالجملة فإن العرب إذا تكلمت بكلمة صارت لغة لها، وانظر ما ذكرته في الآية [٢].

﴿قالَ مَعاذَ اللهِ﴾: أعوذ بالله، وأعتصم به، وألجأ إليه فيما دعوتني إليه، ﴿إِنَّهُ رَبِّي﴾ أي:

سيدي ومولاي العزيز قطفير. ﴿أَحْسَنَ مَثْوايَ﴾: أكرمني، فلا أخونه بأهله، وقيل: إن الضمير في ﴿إِنَّهُ رَبِّي﴾ يعود إلى الله، والمعنى: إن الله تولاني بلطفه، حيث آواني إليكم، ومن بلاء الجب نجاني. ﴿إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظّالِمُونَ﴾: يعني إن فعلت هذا الفعل؛ فأنا ظالم، ولا يسعد الظالمون.

تنبيه: في الآية الكريمة معنى بلاغي عظيم، فإنّ استعمال الموصول في قوله: ﴿الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِها﴾ يعطي معنى أرفع من التصريح باسمها زليخا؛ لأن وجوده في بيتها، وتحت إمرتها، وإغلاق الأبواب بإحكام يجعله في أمان تام، واطمئنان كامل من أن يطلع عليه أحد لو فعل معها الفاحشة، واستجاب لرغبتها، ومع ذلك فقد أعرض عنها، والله هو الذي تولاه بلطفه، وحماه من مواقعة الفاحشة.

الإعراب: ﴿وَراوَدَتْهُ﴾: الواو: حرف استئناف. (راودته): ماض، والتاء للتأنيث، والهاء مفعول به. ﴿الَّتِي﴾: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل. ﴿هُوَ﴾: ضمير منفصل مبني على

Juz 4, halaman 566 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →