Lewati ke konten

Tafsir QS. Yusuf: 24 يوسف

وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ ﴿٢٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

سورة يوسف [١٢: ٢٤]

﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ﴾:

﴿وَلَقَدْ﴾: الواو: عاطفة؛ لقد: اللام: للتوكيد؛ قد: للتحقيق، والتّوكيد أيضاً.

﴿هَمَّتْ بِهِ﴾: الهم: هو حديث النّفس بالشّيء بلا عزم بمقتضى النّظرة، وهو هم عارض، وهناك الهم الثّابت المصاحب للعزم، والتّصميم، والرّضا، وحين نقرأ، أو نتلو القرآن فمن الأفضل الوقوف على: ولقد همّت به.

﴿وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ﴾: لولا: حرف امتناع لوجود؛ أيْ: لولا أن رأى برهان ربه لهمّ بها، وبما أنّه رأى برهان ربه فهو لم يهمّ بها.

وكذلك انتبه إلى قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا﴾: ولو قال تعالى: ولقد همت به، ولم يهم بها لقيل: إنّ يوسف قد يكون عنِّيناً ليس عنده شهوة للنساء، أو غيره من الموانع، وأصل الكلام: لولا أن رأى برهان ربه لهم بها؛ أيْ: فيه تقديم، وتأخير، وهناك من قال: وهمّ بها؛ تعني: همّ بدفعها عنه وإبعادها، ومحاولة الفرار.

﴿لَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ﴾: ما هو برهان ربه؟ لم يبيِّنه لنا الحق سبحانه؛ فقد قيل: البرهان برهان ربه تذكر شريعة ربه (حدود ربه) التي تحرم الفاحشة (الزنى) وعقوبة الزاني والزانية فحصنه ومنعه إيمانه القوي بالله، وشعوره بمراقبة الله له، وقيل: أنه رأى أباه يعقوب يحذره، أو رأى آية: ﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا﴾، أو رأى خيالاً، أو صورة العزيز زوج المرأة، والله أعلم.

Juz 5, halaman 331 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →