Lewati ke konten

Tafsir QS. Yusuf: 89 يوسف

قَالَ هَلْ عَلِمْتُمْ مَا فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذْ أَنْتُمْ جَاهِلُونَ ﴿٨٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

﴿وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا﴾ قيل: يعنون بما بين الدراهم الجياد ودراهمهم.

وقيل: أوف لنا الكيل الذي هو حَقُّنَا، وزدنا على حَقُّنَا، وسموا الزيادة صدقة، ويقتضي هذا أن الصدقة كانت حلالًا للأنبياء قبل محمد ﷺ.

وقيل: ﴿وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا﴾ برَدِّ أخينا إلينا.

﴿إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ﴾ قال النقاش: هو من المعاريض؛ وذلك أنهم كانوا يعتقدون أنه كافر؛ لأنهم لم يعرفوه، فظنوا أنه على دين أهل مصر، فلو قالوا: إن الله يَجْزِيك بصدقتك كذبوا، فقالوا لفظًا يوهم أنهم أرادوه وهم لم يريدوه.

﴿قَالَ هَلْ عَلِمْتُم مَا فَعَلْتُم بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ﴾ لما شكوا إليه رَقَّ لهم وعرَّفهم بنفسه.

ورُوِي أنه كان يكلمهم وعلى وجهه لثام، ثم أزال اللثام ليعرفوه.

وأراد بقوله: ﴿مَا فَعَلْتُم بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ﴾ التفريق بينهما في الصغر، ومضرَّتهم ليوسف، وإذاية أخيه من بعده؛ فإنهم كانوا يُذلُّونه ويشتمونه.

﴿إِذْ أَنتُمْ جَاهِلُونَ﴾ اعتذارٌ عنهم؛ فيحتمل أن يريد: الجهل بقبح ما فعلوه، أو جهل الشباب.

﴿قَالُوا أَإِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ﴾ قرئ بالاستفهام، والخبر.

فالخبر على أنهم عرفوه.

والاستفهام على أنهم توهَّموا أنه هو ولم يحقِّقوه.

Juz 2, halaman 657 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →