Lewati ke konten

Tafsir QS. Yusuf: 89 يوسف

قَالَ هَلْ عَلِمْتُمْ مَا فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذْ أَنْتُمْ جَاهِلُونَ ﴿٨٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

قال الرازي: واعلم أن اليأس من رحمة الله تعالى لا يحصل إلا إذا اعتقد الإنسان أن الإله غير قادر على الكمال، أو غير عالم بجميع المعلومات، أو ليس بكريم، بل هو بخيل، وكل واحد من هذه الثلاثة يوجب الكفر، فإذا كان اليأس لا يحصل إلا عند حصول أحد هذه الثلاثة، وكل واحد منها كفر، ثبت أن اليأس لا يحصل إلا لمن كان كافرا (¬١).

الفصل الخامس عشر من قصة يوسف

تعرّف أولاد يعقوب على يوسف في المرة الثالثة واعترافهم

بخطئهم وعفوه عنهم

﴿فَلَمّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قالُوا يا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنا بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنا إِنَّ اللهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ (٨٨) قالَ هَلْ عَلِمْتُمْ ما فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذْ أَنْتُمْ جاهِلُونَ (٨٩) قالُوا أَإِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ قالَ أَنَا يُوسُفُ وَهذا أَخِي قَدْ مَنَّ اللهُ عَلَيْنا إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ (٩٠) قالُوا تَاللهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللهُ عَلَيْنا وَإِنْ كُنّا لَخاطِئِينَ (٩١) قالَ لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرّاحِمِينَ (٩٢) اِذْهَبُوا بِقَمِيصِي هذا فَأَلْقُوهُ عَلى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيراً وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ (٩٣)﴾

Juz 13, halaman 52 ›

الإعراب:

﴿لَأَنْتَ يُوسُفُ﴾ اللام: لام الابتداء، وأنت: مبتدأ، و ﴿يُوسُفُ﴾: خبره، والجملة من المبتدأ والخبر: في موضع رفع خبر «إن» ويجوز أن تكون ﴿لَأَنْتَ﴾ ضمير فصل على قول البصريين، أو عمادا على قول الكوفيين.

﴿مَنْ يَتَّقِ﴾ ﴿مَنَّ﴾ شرطية مبتدأ، وخبره: ﴿فَإِنَّ اللهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾. وكان الأصل أن يقال: فإن الله لا يضيع أجرهم، ليعود من الجملة إلى المبتدأ ذكر، إلا أنه أقام المظهر مقام المضمر، كقول الشاعر: لا أرى الموت يسبق الموت شيء. أي يسبقه شيء. وهو كثير في كلام العرب. والجملة من المبتدأ والخبر خبر إن الأولى، والهاء فيها: ضمير الشأن والحديث.

و ﴿يَصْبِرْ﴾: مجزوم بالعطف على ﴿يَتَّقِ﴾. ومن قرأ «يتقي» على جعل من بمعنى «الذي» وإذا كانت بمعنى الذي، ففيها معنى الشرط، ولهذا تأتي الفاء في خبرها في الأكثر، مثل:

﴿فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصّالِحِينَ﴾ [المنافقين ١٠/ ٦٣].

﴿لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ﴾ لا: نافية للجنس، و ﴿تَثْرِيبَ﴾: اسمها، و ﴿عَلَيْكُمُ﴾ متعلق بالخبر المحذوف، وتقديره: لا تثريب مستقر عليكم، واليوم منصوب بالخبر المحذوف. ولا يجوز أن يتعلق أحدهما بتثريب، لأنه لو كان متعلّقا به، لوجب أن يكون منونا، كقولهم: لا خيرا من زيد.

المفردات اللغوية:

﴿الضُّرُّ﴾ أي شدة الجوع ﴿بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ﴾ أي بدراهم رديئة أو زيوف، يدفعها التجار، من أزجى الشيء: إذا دفعه برفق، كما في قوله تعالى: ﴿يُزْجِي سَحاباً﴾ [النور ٤٣/ ٢٤].

﴿فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ﴾ أي فأتم لنا الكيل ﴿وَتَصَدَّقْ عَلَيْنا﴾ بالمسامحة عن رداءة بضاعتنا، أو برد أخينا ﴿إِنَّ اللهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ﴾ يثيبهم أحسن الجزاء، والتصدق: التفضل مطلقا، ولكنه اختص عرفا بما يبتغى به ثواب من الله تعالى.

ثم قال لهم توبيخا: ﴿هَلْ عَلِمْتُمْ ما فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ﴾ من الضرب والبيع وغير ذلك ﴿وَأَخِيهِ﴾ فعلهم بأخيه: إفراده عن يوسف وإذلاله، حتى كان لا يستطيع أن يكلمهم إلا بعجز

Juz 13, halaman 53 ›

وذلة ﴿إِذْ أَنْتُمْ جاهِلُونَ﴾ قبح أو عاقبة فعلكم، فأقدمتم عليه. وإنما قال ذلك تحريضا لهم على التوبة وشفقة عليهم، لما رأى من عجز هم وتمسكنهم، لا معاتبة وتثريبا.

﴿قالُوا﴾ بعد أن عرفوه، لما ظهر من شمائله ﴿أَإِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ﴾ استفهام تقرير وإثبات، وحقق بأن ودخول اللام عليه ﴿وَهذا أَخِي﴾ من أبي وأمي، ذكره تعريفا لنفسه به، وتفخيما لشأنه ﴿قَدْ مَنَّ اللهُ عَلَيْنا﴾ أنعم علينا بالاجتماع والسلامة والكرامة ﴿مَنْ يَتَّقِ﴾ يخف الله ﴿وَيَصْبِرْ﴾ على ما يناله من البليات، أو على الطاعات وعن المعاصي ﴿فَإِنَّ اللهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾ وضع الظاهر ﴿الْمُحْسِنِينَ﴾ موضع الضمير أجرهم للتنبيه على أن المحسن: من جمع بين التقوى والصبر.

﴿آثَرَكَ﴾ فضلك، واختارك علينا بحسن الصورة وكمال السيرة وبالملك والسلطة وغيرها ﴿وَإِنْ كُنّا لَخاطِئِينَ﴾ إن مخففة من الثقيلة، أي إنا كنا، أي والحال أن شأننا أنا كنا مذنبين بما فعلنا معك، وآثمين في أمرك. والخاطئ: الذي يتعمد الخطيئة، والمخطئ: الذي يريد الصواب فيخطئه ويصير إلى غيره. والخط ء: الذنب.

﴿لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ﴾ لا لوم ولا تأنيب عليكم ﴿الْيَوْمَ﴾ خصه بالذكر، لأنه مظنة التثريب، فغيره أولى. وهو متعلق بالتثريب، أو بالخبر المحذوف وتقديره: لا تثريب كائن أو حاصل عليكم ﴿يَغْفِرُ اللهُ لَكُمْ﴾ لأنه صفح عن جريمتهم التي اعترفوا بها حينئذ ﴿وَهُوَ أَرْحَمُ الرّاحِمِينَ﴾ فإنه يغفر الصغائر والكبائر، ويتفضل على التائب.

﴿اِذْهَبُوا بِقَمِيصِي هذا﴾ هو قميص إبراهيم الذي لبسه، حين ألقي في النار، كان في عنقه في الجبّ، فهو القميص المتوارث، أو القميص الذي كان عليه. ﴿يَأْتِ بَصِيراً﴾ يصر مبصرا ﴿وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ﴾ أي ائتوني أنتم وأبي وزوجته بنسائكم وذراريكم ومواليكم.

المناسبة:

الكلام مرتبط بما قبله، بتقدير محذوف، وهو أن يعقوب لما قال لبنيه:

﴿اِذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ﴾ قبلوا من أبيهم هذه النصيحة، وعادوا إلى مصر للمرة الثالثة، يبحثون عن يوسف وأخيه، بلا يأس، وإنما بأمل وجدّ في البحث، فلما التقوا مع يوسف العزيز، ورق قلبه لاستعطافهم، عرّفهم بنفسه، وتم اجتماع الإخوة الاثني عشر.

Juz 13, halaman 54 ›

Pembahasan ayat ini masih 5 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →