Lewati ke konten

Tafsir QS. Ar-Ra'd: 7 الرعد

وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ ﴿٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿الْمَثُلَاتُ﴾: العقوبات، جمع مَثُلة: وهي العقوبة الفاضحة الّتي تنزل بالإنسان بسبب جريمته؛ سميت مَثُلة: لكون العقاب يماثل الجريمة، أو العقاب على قدر الجريمة، أو سميت مَثُلة؛ لأنّ صاحب الجريمة بعد عقوبته يصبح عبرة لغيره، فيرتدع الغير به؛ أي: مضت عقوبات أمثالهم من المكذبين، فلماذا لم يرتدعوا ويعتبروا، ويخافوا؟

﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ﴾: وإنّ: للتوكيد.

﴿رَبَّكَ لَذُو﴾: لذو: اللام: للتوكيد، والتّعليل.

﴿مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ﴾: أي: مالك المغفرة، أو القادر على أن يغفر أو لا يغفر؛ أي: يستر ذنوبهم، ولا يعاقبهم عليها؛ يغفر لهم، ويثيبهم على حسناتهم رغم ظلمهم إذا تابوا وأنابوا إليه. وإذا قارنا لذو مغفرة مع قوله تعالى ﴿هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ﴾ [المدثر: ٥٦] تعني: المستحق لأن يكون صاحب المغفرة.

﴿عَلَى ظُلْمِهِمْ﴾: جاء بعلى: للاستعلاء؛ أي: أن ظلمهم يقتضي العقوبة، ولكن رحمة الله ومغفرته بهم أنه يؤخر عنهم العذاب؛ لعلهم يتوبوا وينيبوا إليه.

﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقَابِ﴾: إنّ: للتوكيد.

﴿لَشَدِيدُ الْعِقَابِ﴾: لشديد: اللام: للتوكيد؛ لشديد العقاب: كما هو لذو مغفرة. ولمعرفة معنى العقاب: ارجع إلى سورة البقرة، آية (١٩٦).

سورة الرعد [١٣: ٧]

﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَّبِّهِ إِنَّمَا أَنْتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ﴾:

﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا﴾: لولا: أداة حض، وجاء بالفعل المضارع بدلاً من قالوا؛ ليدل على تكرار قولهم، وتجدده؛ فهم لم يكفُّوا عن مثل هذا السّؤال بعد.

Juz 5, halaman 454 ›

﴿أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَّبِّهِ﴾: أي: معجزة للدلالة على نبوته ﷺ، وصدق ما يُخبر به. وإذا قارنا هذه الآية مع الآية (٢٧) من نفس السورة وقالوا: ﴿لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ﴾: لا يعني هذا تكرار للآية، وإنما هناك اختلاف فالآية (٧) يطلبون آية تدل على نبوة الرسول ﷺ، وأما الآية (٢٧) هم يطلبون؛ أي: آية تهديهم وتدلهم إلى الهداية الخاصة؛ هداية قلوبهم، ولذلك جاء الرد: ﴿قُلْ إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِى إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ﴾.

﴿إِنَّمَا أَنْتَ مُنذِرٌ﴾: ليكن هذا هو الرّد على طلبهم.

﴿إِنَّمَا﴾: كافة مكفوفة تفيد الحصر، والتّوكيد. أنت فقط منذر، والإنذار: هو الإعلام مع التحذير، وهو الإخبار بشيء يجب القيام به، أو الابتعاد عنه؛ أي: أنت منذر، وليس المسؤول عن الإتيان بالآيات، ولم يقل منذر، ومبشر؛ لأنّ سياق الآيات في الّذين كفروا بالبعث، واستعجلوا العذاب؛ فليس هناك ما يبشرهم به.

﴿وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ﴾: نبيٌّ يهديهم إلى الحق، وإلى ربهم، أو لكلّ قوم هاد، وأنت منذر، وهاد لكلّ قوم؛ يهدي إلى دين الله، والصّراط المستقيم.

﴿وَلِكُلِّ قَوْمٍ﴾: اللام: لام الاختصاص، والقوم: الجماعة، أو الأمة، وطلبهم أن يُنزل عليك آية إنما هو للتعجيز، ولو جاءتهم كلّ آية ما كانوا ليؤمنوا بها، ولطلبوا غيرها.

Juz 5, halaman 455 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →