Lewati ke konten

Tafsir QS. Ibrahim: 21 إبراهيم

وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعًا فَقَالَ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ قَالُوا لَوْ هَدَانَا اللَّهُ لَهَدَيْنَاكُمْ سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِنْ مَحِيصٍ ﴿٢١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

ومنها: ﴿أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسانُ أَنّا خَلَقْناهُ مِنْ نُطْفَةٍ، فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ﴾.

﴿وَضَرَبَ لَنا مَثَلاً وَنَسِيَ خَلْقَهُ قالَ: مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ، قُلْ: يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ، وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ. الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ ناراً، فَإِذا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ. أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ، بَلى، وَهُوَ الْخَلاّقُ الْعَلِيمُ، إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ: كُنْ فَيَكُونُ. فَسُبْحانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ [يس ٧٧/ ٣٦ - ٨٣].

فقه الحياة أو الأحكام:

الآية للاستدلال بها على قدرته تعالى، فمن خلق السموات والأرض على ما يوافق الحكمة والصواب، قادر على إعادة الخلق بعد الموت، فالله هو القادر على الإفناء، كما هو قادر على إيجاد الأشياء، فلا تعصوه، فإنكم إن عصيتموه يعدمكم، ويأت بخلق جديد أفضل وأطوع منكم، إذ لو كانوا مثل الأولين، فلا فائدة في الإبدال، وما ذلك على الله بمنيع متعذر.

والمقصود أن الكفار أغرقوا في الكفر بالله، مع قيام الأدلة على قدرته وحكمته تعالى، وأنه الحقيق بالطاعة، الذي يرجى ثوابه ويخاف عقابه في دار الجزاء.

الحوار بين الأشقياء يوم العذاب والمناظرة بين الشيطان وأتباعه

وظفر السعداء بالجنة

﴿وَبَرَزُوا لِلّهِ جَمِيعاً فَقالَ الضُّعَفاءُ لِلَّذِينَ اِسْتَكْبَرُوا إِنّا كُنّا لَكُمْ تَبَعاً فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنّا مِنْ عَذابِ اللهِ مِنْ شَيْءٍ قالُوا لَوْ هَدانَا اللهُ لَهَدَيْناكُمْ سَواءٌ عَلَيْنا أَجَزِعْنا أَمْ صَبَرْنا ما لَنا مِنْ مَحِيصٍ (٢١) وَقالَ الشَّيْطانُ لَمّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَما كانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ إِلاّ أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ ما أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَما أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِما أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظّالِمِينَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (٢٢) وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ جَنّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ تَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ (٢٣)﴾

Juz 13, halaman 233 ›

الإعراب:

﴿بِمُصْرِخِيَّ﴾ فتحت الياء لإدغام ياء الجمع في ياء الإضافة، بعد حذف نون الإضافة، على لغة من يفتحها، وبقيت الفتحة على حالها، أو أن فتحها لالتقاء الساكنين على لغة من أسكنها، فياء الإضافة فيها لغتان: الفتح والإسكان. وعلى قراءة كسر الياء فهو عدول إلى الأصل، وهو الكسر، ليكون مطابقا لكسر همزة: ﴿إِنِّي كَفَرْتُ.﴾ ..

﴿أَنْ دَعَوْتُكُمْ﴾ أن وصلتها: في موضع نصب على الاستثناء المنقطع. ﴿بِما أَشْرَكْتُمُونِ﴾ ما: مصدرية أي بإشراككم.

﴿تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا﴾ جملة فعلية في موضع نصب صفة جنات. ﴿خالِدِينَ﴾ حال من ﴿الَّذِينَ﴾.

و ﴿تَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ﴾ جملة اسمية في موضع نصب على الحال من ﴿الَّذِينَ﴾ وهي حال بقدرة، أو حال من الضمير في ﴿خالِدِينَ﴾ فلا تكون حالا مقدرة. أو في موضع نصب على لوصف لجنات.

Juz 13, halaman 234 ›

والهاء والميم في ﴿تَحِيَّتُهُمْ﴾ إما تأويل فاعل، أضيف المصدر إليه، أي يحيي بعضهم بعضا بالسلام، وإما في موضع مفعول لم يسم فاعله (نائب فاعل) أي يحيّون بالسلام، على معنى:

تحيّيهم الملائكة بالسلام.

البلاغة:

﴿فَلا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ﴾ طباق السلب.

﴿جَزِعْنا﴾ و ﴿صَبَرْنا﴾ بينهما طباق.

المفردات اللغوية:

﴿وَبَرَزُوا﴾ أي الخلائق، أي ظهروا بالبراز: وهي الأرض المتسعة، أي مجتمع الناس في ذلك اليوم، ومنه امرأة برزة أي تظهر للرجال، والتعبير فيه وفيما بعده بالماضي لتحقق وقوعه.

﴿الضُّعَفاءُ﴾ الأتباع، أي ضعاف الرأي والفكر. ﴿لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا﴾ المتبوعين، وهم الرؤساء الأقوياء الذين استنفروهم. ﴿تَبَعاً﴾ جمع تابع. ﴿مُغْنُونَ﴾ دافعون. ﴿مِنْ عَذابِ اللهِ مِنْ شَيْءٍ﴾ من الأولى: للتبيين، والثانية: للتبعيض. ﴿لَهَدَيْناكُمْ﴾ لدعوناكم إلى الهدى. ﴿ما لَنا مِنْ مَحِيصٍ﴾ من: زائدة، ومحيص: ملجأ ومنجى ومهرب.

﴿الشَّيْطانُ﴾ إبليس. ﴿لَمّا قُضِيَ الْأَمْرُ﴾ لما أحكم وفرغ منه، ودخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار. ﴿إِنَّ اللهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ﴾ وعدا من حقه أن ينجز، أو وعدا أنجزه، وهو الوعد بالبعث والجزاء، فصدقكم الوعد. ﴿وَوَعَدْتُكُمْ﴾ وعد الباطل وهو ألا بعث ولا حساب.

﴿فَأَخْلَفْتُكُمْ﴾ قدر إبليس تبين خلف وعده كالإخلاف منه. ﴿مِنْ سُلْطانٍ﴾ من: زائدة، والسلطان: القوة والقدرة والتسلط، فألجئكم على الكفر والمعاصي، واقهركم على متابعتي. ﴿إِلاّ أَنْ دَعَوْتُكُمْ﴾ لكن. ﴿فَاسْتَجَبْتُمْ لِي﴾ أسرعتم إجابتي. ﴿وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ﴾ على إجابتي وإطاعتي، ولم تطيعوا ربكم لما دعاكم.

﴿بِمُصْرِخِكُمْ﴾ بمغيثكم، والمستصرخ: المستغيث. ﴿بِما أَشْرَكْتُمُونِ﴾ بإشراككم إياي مع الله.

﴿مِنْ قَبْلُ﴾ في الدنيا. ﴿إِنَّ الظّالِمِينَ﴾ الكافرين، وهو قول الله تعالى. ﴿لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ﴾ مؤلم. ﴿تَحِيَّتُهُمْ فِيها﴾ من الله ومن الملائكة وفيما بينهم.

المناسبة:

بعد أن ذكر الله تعالى ألوان عذاب الكفار في الآخرة، ثم ذكر عقيبه أن أعمالهم تصير محبطة باطلة، ذكر هنا مدى خجلهم أمام أتباعهم وافتضاحهم

Juz 13, halaman 235 ›

Pembahasan ayat ini masih 2 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →