Lewati ke konten

Tafsir QS. Ibrahim: 21 إبراهيم

وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعًا فَقَالَ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ قَالُوا لَوْ هَدَانَا اللَّهُ لَهَدَيْنَاكُمْ سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِنْ مَحِيصٍ ﴿٢١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ (١٩) وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ (٢٠) وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعًا فَقَالَ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ قَالُوا لَوْ هَدَانَا اللَّهُ لَهَدَيْنَاكُمْ سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِنْ مَحِيصٍ (٢١)﴾

المفردات:

(أَلَمْ تَرَ): أَي أَلم تعلم. والاستفهام للتقرير، أَي لقد علمت أَيها المخاطب فاشهد بما تعلم. (بالْحَقِ): أَي بالأَمر الثابت وهو الحكمة المنزهة عن العبث.

(يُذْهِبْكُمْ): يُفْنكُم حتى لا يبقى لكم أَثر. (وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ): أَي وليس ذلك بممتنع، فلا يصعب تحقيقه على الله تعالى.

(وَبَرَزُوا للَهِ جَمِيعًا): أَي ظهروا لله جميعا. والمراد أَنهم خرجوا من قبورهم لحساب الله تعالي وحكمه.

(مُغْنُونَ عَنَّا): أَي دافعون عنا، يقال أَغنى عنه: إِذا دفع عنه الضرّ؛ وأَغناه: إِذا وَصَّل له النفع.

(سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا): أَي مستو علينا الجزعُ والصبرُ، والجزع: حزن يصرف الإِنسان عما هو بصدده.

(مَحِيصٍ): مَعْدِل ومهرب، يقال: حاص عنه يحيص: إِذا عدل عنه وحاد، إِلى جهة الفِرار.

Juz 5, halaman 482 ›

التفسير

١٩ - (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ … ) الآية.

بعد أَن قص الله ﵎ ما لقى رسله في سبيل الدعوة إِليه من العناد والإيذاءِ، والتكذيب والاستهزاءِ -توعد المكذبين لهم بأَنه قادر على أَن يهلكهم ويستبدل بهم خيرا منهم فقال: "أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ".

الظاهر أَن الخطاب في الآية، الكريمة لكل أَحد من الكفرة، لقوله: "يُذْهِبْكُمْ". وهذا أَنسب بالوعيد والتهديد. والاستفهام هنا للتقرير، ولذا يسعمل في الأَمر الواضح الذي يكفى فيه مجرد تنبيه المخاطب، ليعترف ويشهد به.

والمعنى: أَلم تعلم أَن الله جلت قدرته خلق السماوات والأَرض بالحكمة المنزهة عن العبث، وبالوجه الصحيح الذي يُخلَق أَن يُخلَق عليه، ليُستدل بخلقهما -بهذا النظام الدقيق والنمط البديع-، على قدرته ووحدانيته وسائر كمالاته.

(إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ):

أَي إِن يرد الله ﷾ إِهلاككُم أَيها المكذبون، يُفْنِكُم حتى لا يبقى منكم أَحد، ويأْت بخلق جديد يكون أَطوع الله منكم، وأَسبق إِلى الحق، وأَسرع إِلى الهدى أَرشد سبحانه بخلق السماوات والأَرض -وَهما أَكبر من خلق الناس- إِلى طريق الإِستدلال. على وحدانيته وقدرته على إِهلاكهم وخلق سواهم، فإِن من قدر على خلق هاتيك الأَجرام العظيمة التي لا يحيط بعظمتها إِلاَّ مبدعها، فهو على تبديلهم بخلق آخر أَقدر، ولهذا قال:

٢٠ - (وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللهِ بِعَزِيزٍ):

أَي وما إِذهابكم والإِتيان بخلق جديد مكانكم، بممتنع على الله تعالى ولا متعسر، فإِنه قادر بذاته على جميع الممكنات، لا اختصاص له بمقدور دون مقدور، ومَن هذا شأْنه فهو حقيق بأَن يُعْبَدَ وحده، ويُرجى ثوابه، ويُخاف عقابه. والضمير في قوله تعالى:

Juz 5, halaman 483 ›

٢١ - (وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعًا):

إِما لمكذبى الرسل، لأَن الكلام لهم كما تقدم بيانه، وبهذا قال كثير من المفسرين وفي مقدمتهم الإِمام الطبرى، وإما للمصدقين والمكذبين جميعا، فإِن الحشر يوم القيامة للعباد جميعا، مؤمنهم وكافرهم، وبهذا قال أَكثر المفسرين، ومنهم ابن كثير إذْ قال الآية: (وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعًا): أَي برزت الخلائق كلها؛ برُّها وفاجرها لله الواحد القهار، أَي اجتمعوا له في بَراز من الأَرض، وهو المكان الذي ليس فيه شَيء يستر أَحدًا ومعنى بروزهم لله: ظهورهم من قبورهم لحساب الله تعالى وجزائه.

ولما كان هذا البروز أَمرًا متحققًا كائنًا لا محالة، عبر عنه بصيغة الماضى، كأَنه وقع فعلا ودخل في دائرة الوجود، وإِن كان لا يزال مستقبلا واقعًا بعد الموت؛ أَو لأَنه لا مضى ولا استقبال بالنسبة إِليه سبحانه، ومن هذا قوله تعالى: "وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ (¬١) ". وقوله: "أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ (¬٢) ".

(فَقَالَ الضُّعَفَاءُ) جمع ضعيف. والمراد بهم ضعاف الرأْى، وهم الأَتباع، قالوا!

(لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا): أَي لرؤَسائهم الذين استتبعوهم واستغْوَوْهم:

(إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا): في تكذيب الرسل ﵈، والإِعراض عن نصائحهم، وكلما أَمرتمونا ائتمرنا وفعلنا، والاستفهام في قولهم:

(فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ): للتوبيخ والتقريع، أَي فهل أَنتم اليوم دافعون عنا شيئًا من عذاب الله، كما كنتم تعدونَنَا وتمنوننا في الدنيا؟!

Juz 5, halaman 484 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →