Lewati ke konten

Tafsir QS. Ibrahim: 21 إبراهيم

وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعًا فَقَالَ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ قَالُوا لَوْ هَدَانَا اللَّهُ لَهَدَيْنَاكُمْ سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِنْ مَحِيصٍ ﴿٢١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

﴿وَبَرَزُوا لِلّهِ جَمِيعاً فَقالَ الضُّعَفاءُ لِلَّذِينَ اِسْتَكْبَرُوا إِنّا كُنّا لَكُمْ تَبَعاً فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنّا مِنْ عَذابِ اللهِ مِنْ شَيْءٍ قالُوا لَوْ هَدانَا اللهُ لَهَدَيْناكُمْ سَواءٌ عَلَيْنا أَجَزِعْنا أَمْ صَبَرْنا ما لَنا مِنْ مَحِيصٍ (٢١)﴾

الشرح: ﴿وَبَرَزُوا لِلّهِ جَمِيعاً﴾ أي: برز الكفار من قبورهم يوم القيامة للحساب والجزاء، والبروز: الظهور، ومعنى ﴿لِلّهِ﴾ أي: لأجل أمر الله إياهم بالبروز، وهذا يكون بعد النفخة الثانية، كما قال تعالى: ﴿ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ﴾. فقال الضعفاء: أي: الأتباع.

﴿لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا﴾ أي: عن الإيمان في الدنيا، وهم القادة، والرؤساء. ﴿إِنّا كُنّا لَكُمْ تَبَعاً﴾ أي: تابعين لكم في تكذيب الرسل، وتبع يجوز أن يكون مصدرا، على حذف مضاف؛ أي:

ذوي تبع، ويجوز أن يكون جمع تابع، مثل راصد، ورصد، وباقر، وبقر، وخادم، وخدم.

﴿فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنّا:﴾ دافعون عنا، يقال: أغنى عنه: إذا دفع عنه الأذى. وأغناه: إذا، أوصل إليه النفع. ﴿مِنْ عَذابِ اللهِ﴾ أي: الذي سيحل بنا بسبب كفرنا، وضلالنا.

قالوا: أي: القادة والسادة مجيبين للضعفاء. ﴿لَوْ هَدانَا اللهُ﴾ أي: للإيمان واتباع الرسل.

﴿لَهَدَيْناكُمْ﴾ أي: ولكن ضللنا سواء السبيل، فأضللناكم، وقيل: المعنى: لو نجانا الله من العذاب لنجيناكم منه. ﴿سَواءٌ عَلَيْنا أَجَزِعْنا أَمْ صَبَرْنا﴾ أي: مستو علينا الصبر والجزع، والجزع أبلغ من الحزن؛ لأنه يصرف الإنسان عما هو بصدده، ويقطعه، والجزع عدم الصبر، أما الحزن فقد يكون معه الصبر؛ لذا كان الحزن مباحا، والجزع محرما مذموما. ﴿ما لَنا مِنْ مَحِيصٍ﴾ أي:

من مهرب وملجأ، ولا منجى مما نحن فيه. هذا؛ ويجوز أن يكون مصدرا كالمغيب، والمشيب، وأن يكون اسم مكان كالمبيت والمصيف. هذا؛ وانظر شرح: ﴿سَواءٌ﴾ في الآية رقم [١٠] من سورة (الرعد).

تنبيه: قال محمد بن كعب القرظي-﵁: بلغني: أن أهل النار يستغيثون بالخزنة، كما قال الله تعالى: ﴿وَقالَ الَّذِينَ فِي النّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنّا يَوْماً مِنَ الْعَذابِ﴾ فردت عليهم الخزنة: ﴿قالُوا أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّناتِ قالُوا بَلى﴾ فردت الخزنة: ﴿فَادْعُوا وَما دُعاءُ الْكافِرِينَ إِلاّ فِي ضَلالٍ﴾ أي: في ضياع، فلما يئسوا مما عند الخزنة ﴿وَنادَوْا يا مالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ﴾ سألوا الموت، فلا يجيبهم ثمانين سنة، والسنة ثلاثمائة وستون يوما، واليوم كألف سنة مما تعدون، ثم يجيبهم بقوله: ﴿إِنَّكُمْ ماكِثُونَ﴾ فلما يئسوا مما عنده، قال بعضهم لبعض: تعالوا فلنصبر كما صبر أهل الطاعة لعل ذلك ينفعنا، فصبروا، وطال صبرهم، فلم ينفعهم، وجزعوا، فلم ينفعهم، فعند ذلك قالوا: ﴿سَواءٌ عَلَيْنا أَجَزِعْنا..﴾.

إلخ. انتهى. خازن.

Juz 5, halaman 32 ›

تنبيه: الأفعال: (برزوا)، (قال)، (قالوا). في هذه الآية، والأفعال: (قال)، (قضي) في الآية التالية، والفعل: (أدخل) في الآية التالية لها أيضا كلها بلفظ الماضي، وهي تنص على شيء يقع في المستقبل، بلا ريب، والتعبير بالأفعال الماضية بدل الأفعال المستقبلة، إنما هو لتحقق وقوع ما يذكر، وهذا التعبير مستعمل في القرآن الكريم بكثرة، مثل قوله تعالى: ﴿أَتى أَمْرُ اللهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ﴾ والمراد بأمر الله الحشر، والنشر... إلخ، وهذا الاستعمال، إنما هو فن من فنون البلاغة، ألا فليتنبه العالمون.

الإعراب: ﴿وَبَرَزُوا:﴾ الواو: حرف استئناف. (برزوا): ماض مبني على الضم، والواو فاعله، والألف للتفريق، والجملة الفعلية مستأنفة، لا محل لها. ﴿لِلّهِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما.

﴿جَمِيعاً:﴾ حال من واو الجماعة، فيها معنى التأكيد. ﴿فَقالَ:﴾ الفاء: حرف عطف. (قال الضعفاء): ماض وفاعله. ﴿لِلَّذِينَ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، وجملة: ﴿اِسْتَكْبَرُوا﴾ مع المتعلق المحذوف صلة الموصول، لا محل لها، وجملة: ﴿(قالَ...)﴾ إلخ معطوفة على ما قبلها، لا محل لها مثلها. ﴿إِنّا:﴾ حرف مشبه بالفعل، و (نا): اسمها، وحذفت نونها للتخفيف، وبقيت الألف دليلا عليها. ﴿كُنّا:﴾ ماض ناقص مبني على السكون، و (نا): اسمها. ﴿لَكُمْ:﴾ متعلقان بما بعدهما على اعتباره مصدرا، أو اسم فاعل، وقيل: متعلقان بمحذوف حال منه، كان نعتا له

إلخ ﴿تَبَعاً:﴾ خبر (كان)، وجملة: ﴿كُنّا..﴾. إلخ في محل رفع خبر (إنّ)، والجملة الاسمية:

﴿إِنّا..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول. ﴿فَهَلْ:﴾ الفاء: حرف استئناف. (هل): حرف استفهام. ﴿أَنْتُمْ:﴾ ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿مُغْنُونَ:﴾ خبره مرفوع، وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة؛ لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد، وفاعله مستتر فيه. ﴿عَنّا:﴾ متعلقان ب: ﴿مُغْنُونَ﴾. ﴿مِنْ عَذابِ:﴾ متعلقان به أيضا، وقيل: متعلقان بمحذوف حال مما بعدهما على مثال ما سبق، و ﴿عَذابِ﴾ مضاف، و ﴿اللهِ﴾ مضاف إليه من إضافة المصدر، أو اسم المصدر لفاعله. ﴿مِنْ:﴾ حرف جر صلة.

﴿شَيْءٍ:﴾ مفعول به لاسم الفاعل ﴿مُغْنُونَ﴾ منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على آخره، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد، وأجاز أبو البقاء أن يكون شيء واقعا موقع المصدر؛ أي: غناء، فيكون ﴿مِنْ عَذابِ﴾ متعلقين ب: ﴿مُغْنُونَ،﴾ والجملة الاسمية: ﴿فَهَلْ أَنْتُمْ..﴾. إلخ مستأنفة، وهي من مقول الضعفاء. تأمل.

﴿قالُوا:﴾ ماض وفاعله، والألف للتفريق. ﴿لَوْ:﴾ حرف لما كان سيقع لوقوع غيره.

﴿هَدانَا:﴾ ماض مبني على فتح مقدر على الألف للتعذر، و (نا): مفعول به أول، والثاني محذوف، تقديره: للإيمان. ﴿اللهِ:﴾ فاعل، والجملة الفعلية: ﴿هَدانَا اللهُ..﴾. إلخ لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي. ﴿لَهَدَيْناكُمْ:﴾ فعل وفاعل، ومفعول به أول، والثاني محذوف، التقدير: لهديناكم إليه، واللام واقعة في جواب ﴿لَوْ،﴾ والجملة الفعلية جواب

Juz 5, halaman 33 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →