(رُّبَمَا) بضم الراء وتخفيف الباء المفتوحةِ وقرىء بالتشديد وبفتح الراء مخففاً وبزيادة التاء مشدداً وفيه ثماني لغات فتح الراء وضمها مشدداً ومخففاً وبزيادة التاء أيضاً مشدداً ومخففاً ورُبّ حرفُ جر لا يدخُل إلا على الاسم وما كافةٌ مصحّحةٌ لدخوله على الفعل وحقُّه الدخولُ على الماضي ودخولُه على قوله تعالى (يَوَدُّ الذين كَفَرُواْ) لما أن المترقَّب في أخباره تعالى كالماضي المقطوعِ في تحقق الوقوع فكأنه قيل ربما وَد الذين كفروا والمرادُ كفرهم بالكتاب والقرآن وكونه
Tafsir QS. Al-Hijr: 2 الحجر
رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ ﴿٢﴾
Tafsir ayat ini menurut para ulama
Pilih kitab tafsir lain (29)
- Tafsirun-Nasafi حافظ الدين أبو البركات النسفي
- Tafsir al-Khazin الخازن
- Tafsiru Abi Su'ud أبو السعود
- Tafsir al-Kasysyaf الزمخشري
- Zadul Masir ابن الجوزي
- Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') ابن جزي الكلبي
- Tafsir Ibni 'Athiyyah ابن عطية
- Tafsir al-Bahrul Muhith (al-Fikr) أبو حيان الأندلسي
- Ad-Durrul Mantsur الجلال السيوطي
- Tafsir Fathul Qadir الشوكاني
- Tafsir as-Sa'di عبد الرحمن السعدي
- Tafsir Ibni 'Asyur ابن عاشور
- At-Tafsirul Muyassar مجموعة من المؤلفين
- At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) مجموعة من المؤلفين
- Tafsir al-Munir (Zuhaili) وهبة الزحيلي
- Tafsir al-Wasith (Zuhaili) وهبة الزحيلي
- Tafsir Ibni Kamal Basya ابن كمال باشا
- Tafsir al-Maraghi المراغي، أحمد بن مصطفى
- Tafsir al-Mawardi الماوردي
- Tafsir as-Sam'ani أبو المظفر السمعاني
- Tafsir ats-Tsa'labi الثعلبي
- Tafsir al-Wasith (al-Wahidi) الواحدي
- Tafsir Muqatil مقاتل
- Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur مجموعة من المؤلفين
- Tafsiruts-Tsariyyil Jami' محمد الهلال
- Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim محمد فاروق الزين
- Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an محمود صافي
- Tafsir ad-Durrah (I'rab) محمد علي طه الدرة
- I'rab al-Qur'an al-Karim مجموعة من المؤلفين
الحجر ٣ من عند الله تعالى (لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَ) منقادين لحكمه ومذعِنين لأمره وفيه إيذانٌ بأن كفرَهم إنما كان بالجحود بعد ما علموا كونَه من عند الله تعالى وتلك الوَدادةُ يومَ القيامةِ أو عند موتهم أو عند معاينةِ حالِهم وحال المسلمين أو عند رؤيتهم خروجَ عصاةِ المسلمين من النار وروى أبو موسى الأشعرى ﵁ أنَّه قال النبيِّ ﷺ إذا كان يوم القيامة واجتمع أهلُ النار في النار ومعهم مَنْ شاء تعالى من أهل القِبلة قال لهم الكفارُ ألستم مسلمين قالوا بلى قالوا فما أغنى عنكم إسلامُكم وقد صِرتم معنا إلى النار قالوا كانت لنا ذنوبٌ فأُخِذْنا بها فيغضب الله سبحانه لهم بفضل رحمته فيأمُر بكل من كان من أهل القِبلة في النار فيخرجون منها فحينئذ يَوَدُّ الذين كَفَرُواْ لَوْ كانوا مسلمين وروى مجاهد عن ابن عباس ﵄ أنه قال لا يزال الربُّ يرحم ويُشفع إليه حتى يقول مَنْ كان من المسلمين فليدخُل الجنة فعند ذلك يتمنَّوْن الإسلام والحقُّ أن ذلك محمولٌ على شدة وَدادتِهم وأما نفسُ الودادةِ فليست بمختصة بوقت دون وقت بل هي مقرَّرة مستمرّةٌ في كل آن يمر عليهم وأن المراد بيانُ ذلك على ما هو عليه من الكثرة وإنما جيء بصيغة التقليلِ جرياً على سَننِ العرب فيما يقصِدون به الإفراطَ فيما يعكسون عنه تقول لبعض قُوادِ العساكر كم عندك من الفرسان فيقول رُبَّ فارسٍ عندي أو لا تعدمُ عندي فارسا وعنده مقانب جمّةٌ من الكتائب وقصدُه في ذلك التماري في تكثير فُرسانه ولكنه يريد إظهارَ براءته من التزيُّد وإبرازَ أنه ممن يقلل لعلو الهمة كثيرَ مَا عندَهُ فضلاً عن تكثير القليل وهذه الطريقة إنما تسلك إذا كان الأمر من الوضوح بحيث لا يحومُ حوله شائبةُ ريبٍ فيُصار إليه هضماً للحق فدل النظمُ الكريم على وَدادةِ الكافرين للإسلام في كلِّ آنٍ من آنات اليومِ الآخر وأن ذلك منَ الظهورِ بحيثُ لا يشتبه على أحد ولو جيء بكلام يدل على ضده وعلى أن تلك الودادةَ مع كثرتها في نفسها مما يُستقل بالنسبةِ إلى جناب الكبرياءِ وهذا هو الموافقُ لمقام بيانِ حقارةِ شأنِ الكفارِ وعد الاعتدادِ بما هُم فيه من الكفر والتكذيب كما ينطق به قوله تعالى ذَرْهُمْ يَأْكُلُواْ الآية أو ذهاباً إلى الإشعار بأن من شأن العاقلِ إذا عنّ له أمرٌ يكون مظنونَ الحمد أو قليلاً ما يكون كذلك أن لا يفارقَه ولا يقارِفَ ضدّه فكيف إذا كان متيقن الحمد كما في قولهم لعلك ستندم على ما فعلت وربما ندِم الإنسان على ما فعل فإن المقصودَ ليس بيانَ كونِ الندم مرجوَّ الوجود بلا تيقن به أو قليلَ الوقوع بل التنبيهُ على أن العاقلَ لا يباشر ما يُرجى فيهِ الندمُ أو يقِلّ وقوعُه فيه فكيف بقطعيّ الوقوع وأنه يكفي قليلُ الندم في كونه حاجزاً عن ذلك الفعلِ فكيف كثيرُه والمقصودُ من سلوك هذه الطريقة إظهارُ الترفع والاستغناءِ عن التصريح بالغرض بناءً على ادعاء ظهورِه فالمعنى لو كانوا يودون الإسلامَ مرة واحدة لوجب عليهم أن لا يفارقوه فكيف وهم يودّونه كل آن وهذا أوفقُ بمقام استنزالِهم عمَّا هُم عليهِ من الكفر وهذان طريقان متمايزانِ ذاتاً ومقاماً فمن ظنَّهما واحداً فقد نأى عن توفية المقام حقَّه
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.