Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nahl: 2 النحل

يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ ﴿٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

٢ - ثمّ نزلت الآية (١) من سورة النّحل ثانياً: ﴿أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ ترتيب نزول سورة النّحل (٧٠).

٣ - ثمّ نزلت الآية (١) من سورة الأنبياء ثالثاً: ﴿اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِى غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ﴾ ترتيب سورة الأنبياء (٧٣).

وكأنه سبحانه يقول: اقتربت السّاعة، اقترب أمر الله (العذاب)، اقترب الحساب: بالترتيب.

سورة النحل [١٦: ٢]

﴿يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنذِرُوا أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ﴾:

﴿يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ﴾: يُنزل الله -جل وعلا- الملائكة؛ أيْ: جبريل ﵇، وسمِّي باسم الجمع؛ لعظم مقامه، وسمِّي بالرّوح الأمين.

﴿بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ﴾: بالروح: الباء: للإلصاق؛ والرّوح: يعني: الوحي، أو القرآن، وسمِّي روحاً؛ لأنّ فيه حياة القلوب؛ فالقرآن هو الرّوح الحقيقية للمؤمن، إضافة إلى روحه الّتي بين جنبيه، ويؤيد ذلك قوله تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا﴾ [الشّورى: ٥٢]، وبذلك نتبيَّن أنّ للمؤمن روحين، وليس روحاً واحدة.

﴿مِنْ أَمْرِهِ﴾: من: ابتدائية.

﴿أَمْرِهِ﴾: بأمر الله تعالى، وإرادته، وإذنه؛ أيْ: نزول الوحي، أو نزول الملائكة لا يكون إلا بأمر الله تعالى، وكما قال تعالى على لسان جبريل ﵇: ﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ﴾ [مريم: ٦٤]، وكل ما ينزل من أمر الله فيه حياة للنفوس.

﴿عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ﴾: على: تفيد العلو، والسّمو، والمشقة.

Juz 6, halaman 109 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →