Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nahl: 2 النحل

يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ ﴿٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Kamal Basya · Pengarang: ابن كمال باشا

كبريائه، وجلَّ (¬١) أن يكون له شريك في المعبوديَّة، فيدفعَ ما أراد بهم.

كانوا يقولون: إنْ صَحَّ يا محمَّد (¬٢) فالأصنام تخلِّصنا منه، فنزلت.

وقرئ: ﴿تُشْركون﴾ بالتَّاء (¬٣)، على وفق: ﴿فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ﴾، وبالياء على تلوين الخطاب، وأمَّا ما قيل: الخطاب للمؤمنين، أو لهم ولغيرهم؛ لِمَا روي أنَّه (¬٤) لَمَّا نزلَتْ ﴿أَتَى أَمْرُ اللَّهِ﴾ وثبَ (¬٥) النبي ﷺ ورفع الناسُ رؤوسَهم، فنزلت: ﴿فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ﴾ (¬٦) = فيأباه التَّصدير بالفاء.

* * *

(٢) - ﴿يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ﴾.

﴿يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ بِالرُّوحِ﴾ استعار الرُّوح للوحي أو للقرآن؛ لأنَّه تحيَى به القلوب الميتة بالجهل حياةَ الجسد بالرُّوح.

وذكرُه عقيب ما وعدَ به إشارةٌ إلى طريق العلم به، وإزاحة لاستبعادهم اختصاصَه ﵇ بالعلم به.

Juz 6, halaman 8 ›

وقرئ: ﴿يُنْزِلُ من أَنزل (¬١)، و: (تَنَزَّلُ) بمعنى: تتنزل (¬٢)، و: (تُنَزَّلُ) على المضارع المبني للمفعول (¬٣)، من التَّنزيل.

﴿مِنْ أَمْرِهِ﴾: بأمره، أو: من أجْل أمره ﴿عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ﴾ أنْ يتَّخذه رسولًا ﴿أَنْ أَنْذِرُوا﴾: بأنْ أنذروا.

والإنذارُ: الإعلام، ويختصُّ بما فيه تخويفٌ، ولتلك الخصوصية مناسبةٌ للمقام من حيث إن المشرك دائرٌ أمرُه بين الإسلام والسَّيف، فإبلاغ أمرِ التَّوحيد إعلامٌ يتضمَّن التَّخويف بالقتل.

ويجوز ﴿أَن﴾ تكون أنْ مفسِّرة؛ لأنَّ في الوحي معنى القول، أو مصدريةً في موضع الجرِّ بدلًا من ﴿بِالرُّوحِ﴾، أو مخفَّفةً من الثَّقيلة.

﴿أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا﴾، أي: الشأنَ لا إله إلا أنا، أو: خوِّفوا أهل الشِّرك بأنَّه لا إله إلا أنا.

﴿فَاتَّقُونِ﴾ رجوعٌ إلى مخاطبتهم بما هو المقصود.

والآيةُ تدلُّ على أنَّ الوحيَ بواسطة الملَك، وأنَّ حاصله التَّنبيه على التَّوحيد الذي هو مُبْتَغى كمالِ القوَّة العلميَّة، والأمرِ بالتَّقوى الذي هو أقصى كمالات القوَّة العمليَّة، وأنَّ النُّبوَّة عطائيَّة، والتي بعدها دليلُ وحدانيته، من حيث إنَّها تدلُّ على أنَّه تعالى هو الموجِد لأصول العالم وفروعه على وفق الحكمة والمصلحة، ولو كان له شريكٌ لقدر (¬٤) على ذلك، فيلزم التَّمانع.

Juz 6, halaman 9 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →