Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nahl: 2 النحل

يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ ﴿٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

(سورة النحل)

[﴿أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (١) يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ (٢) خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ تَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (٣) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ (٤) وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (٥) وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ (٦) وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (٧) وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (٨) وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ وَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ (٩)﴾]

﴿أَتَى أَمْرُ اللَّهِ﴾ قيل: يعني القيامة.

وقيل: النصر على الكفار.

وقيل: عذاب الكفار في الدنيا.

ووضع الماضي موضع المستقبل؛ لتحقُّق وقوع الأمر، ولقربه.

وروي أنها لما نزلت وثب رسول الله ﷺ قائمًا فلما قال: ﴿فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ﴾ سَكَنَ (¬١).

Juz 2, halaman 731 ›

﴿يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ بِالرُّوحِ﴾ أي: بالنبوة، وقيل: بالوحي.

﴿خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ﴾ أي: من نطفة المنيِّ، والمراد: جنس الإنسان.

﴿فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ﴾ فيه وجهان:

أحدهما: أن معناه متكلِّم يخاصم عن نفسه.

والثاني: يخاصم في ربه ودينه، وهذا في الكفار.

والأول أعمُّ.

﴿لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ﴾ أي: ما يُتدفَّأُ به، يعني: ما يُتَّخذ من جلود الأنعام وأصوافها من الثياب.

ويحتمل أن يكون قوله: ﴿لَكُمْ﴾ متعلِّق بما قبله، أو بما بعده، ويختلف الوقف باختلاف ذلك.

﴿وَمَنَافِعُ﴾ يعني: شربُ ألبانها، والحرث بها، وغير ذلك.

﴿وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ﴾ يحتمل أن يريد بالمنافع:

ما عدا الأكل؛ فيكون الأكل أمرًا زائدًا عليها.

أو يريد بالمنافع: الأكل وغيره، ثم جرَّد ذكر الأكل؛ لأنه أعظم المنافع.

﴿وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ﴾ الجمال: حسن المنظر،

Juz 2, halaman 732 ›

و ﴿حِينَ تُرِيحُونَ﴾: يعني: حين تردُّونها بالعشي إلى المنازل، ﴿وَحِينَ تَسْرَحُونَ﴾: حين تردُّونها بالغداة إلى الرعي، وإنما قدَّم ﴿تُرِيحُونَ﴾ على ﴿تَسْرَحُونَ﴾؛ لأن جمال الأنعام بالعشي أكثر؛ لأنها ترجع وبطونها ملأى وضروعها حافلة.

﴿وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ﴾ يعني: الأمتعة وغيرها، وقيل: أجساد بني آدم.

﴿إِلَى بَلَدٍ﴾ أي: إلى أيِّ بلدٍ توجهتم، وقيل: يعني مكة.

﴿بِشِقِّ الْأَنفُسِ﴾ أي: بمشقة.

﴿لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً﴾ استدلَّ بعض الناس به على تحريم أكل الخيل والبغال والحمير؛ لكونه علَّل خِلْقَتَها بالركوب والزينة دون الأكل.

ونَصْبُ ﴿زِينَةً﴾ على أنه مفعول من أجله، وهو معطوف على موضع ﴿لِتَرْكَبُوهَا﴾.

﴿وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ عبارةٌ على العموم؛ أي: أن مخلوقات الله لا يحيط البشر بعلمها.

وكلُّ مَنْ ذَكر في هذه الآية شيئًا مخصوصًا فهو على وجه المثال.

﴿وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ﴾ أي: على الله تقويم طريق الهدى، بنصب الأدلة وبعث الرسل.

والمراد بالسبيل هنا: الجنس، ومعنى القصد: القاصد الموصل، وإضافته إلى السبيل من إضافة الصفة إلى الموصوف.

Juz 2, halaman 733 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →