Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nahl: 53 النحل

وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ ﴿٥٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

٤١٣٧٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿واصبا﴾، قال: دائمًا، ألا ترى أنه يقول: ﴿عذاب واصب﴾ [الصافات: ٩]، أي: دائم (¬١). (ز)

٤١٣٧٦ - قال مقاتل بن سليمان، في قوله: ﴿واصِبًا﴾: دائمًا (¬٢). (ز)

٤١٣٧٧ - عن سفيان الثوري، في قوله: ﴿وله الدين واصبا﴾، قال: دائمًا (¬٣). (ز)

٤١٣٧٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وله الدين واصبا﴾، قال: دائمًا، والواصِب: الدائم (¬٤) [٣٦٧٨]. (ز)

﴿أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ (٥٢)﴾

٤١٣٧٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أفَغَيْرَ اللَّهِ﴾ من الآلهة ﴿تَتَّقُونَ﴾ يعني: تعبدون، يعني: كفار مكة (¬٥). (ز)

٤١٣٨٠ - قال يحيى بن سلّام: ﴿أفغير الله تتقون﴾، يعني: تعبدون، يعني: المشركين، على الاستفهام، أي: قد فعلتم فعبدتم الأوثان من دونه (¬٦). (ز)

﴿وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ﴾

٤١٣٨١ - قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكَّرهم النِّعَم، فقال سبحانه: ﴿وما بِكُمْ مِن نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ﴾؛ ليوحدوا ربَّ هذه النعم. يعني بالنِّعَم: الخير، والعافية (¬٧). (ز)

Juz 12, halaman 557 ›

﴿ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ﴾

٤١٣٨٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قال: الضر: السقم (¬١) [٣٦٧٩]. (ز)

٤١٣٨٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُمَّ إذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ﴾، يعني: الشدة، وهو الجوع، والبلاء، وهو قحط المطر بمكة سبع سنين (¬٢). (ز)

٤١٣٨٤ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ثم إذا مسكم الضر﴾ المرض، وذهاب الأموال، والشدائد (¬٣). (ز)

﴿فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ﴾

٤١٣٨٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فإليه تجأرون﴾، قال: تتضرَّعون دعاء (¬٤). (٩/ ٦١)

٤١٣٨٦ - قال مجاهد بن جبر: ﴿تجأرون﴾: تصرخون (¬٥). (ز)

٤١٣٨٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿فإليه تجأرون﴾، يقول: تَضِجُّون بالدعاء (¬٦). (٩/ ٦١)

٤١٣٨٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَإلَيْهِ تَجْئَرُونَ﴾، يعني: تَضَرَّعون بالدعاء؛ لا تدعون غيره أن يكشف عنكم ما نزل بكم من البلاء والدعاء حين قالوا في حم الدخان [١٢]: ﴿رَبَّنا اكْشِفْ عَنّا العَذابَ إنّا مُؤْمِنُونَ﴾، يعني: مُصَدِّقين بالتوحيد (¬٧). (ز)

٤١٣٨٩ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿فإليه تجأرون﴾: تدعونه، ولا تدعون الأوثان (¬٨). (ز)

Juz 12, halaman 558 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →