﴿والله جعل لكم من أنفسكم﴾
Tafsir QS. An-Nahl: 72 النحل
وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ ﴿٧٢﴾
Tafsir ayat ini menurut para ulama
Pilih kitab tafsir lain (29)
- Tafsirun-Nasafi حافظ الدين أبو البركات النسفي
- Tafsir al-Khazin الخازن
- Tafsiru Abi Su'ud أبو السعود
- Tafsir al-Kasysyaf الزمخشري
- Zadul Masir ابن الجوزي
- Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') ابن جزي الكلبي
- Tafsir Ibni 'Athiyyah ابن عطية
- Tafsir al-Bahrul Muhith (al-Fikr) أبو حيان الأندلسي
- Ad-Durrul Mantsur الجلال السيوطي
- Tafsir Fathul Qadir الشوكاني
- Tafsir as-Sa'di عبد الرحمن السعدي
- Tafsir Ibni 'Asyur ابن عاشور
- At-Tafsirul Muyassar مجموعة من المؤلفين
- At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) مجموعة من المؤلفين
- Tafsir al-Munir (Zuhaili) وهبة الزحيلي
- Tafsir al-Wasith (Zuhaili) وهبة الزحيلي
- Tafsir Ibni Kamal Basya ابن كمال باشا
- Tafsir al-Maraghi المراغي، أحمد بن مصطفى
- Tafsir al-Mawardi الماوردي
- Tafsir as-Sam'ani أبو المظفر السمعاني
- Tafsir ats-Tsa'labi الثعلبي
- Tafsir al-Wasith (al-Wahidi) الواحدي
- Tafsir Muqatil مقاتل
- Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur مجموعة من المؤلفين
- Tafsiruts-Tsariyyil Jami' محمد الهلال
- Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim محمد فاروق الزين
- Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an محمود صافي
- Tafsir ad-Durrah (I'rab) محمد علي طه الدرة
- I'rab al-Qur'an al-Karim مجموعة من المؤلفين
النحل ٧٣ ٧٤ أي من جنسكم ﴿أزواجا﴾ لتأنَسوا بها وتقيموا بذلك جميعَ مصالحِكم ويكون أولادُكم أمثالَكم وقيل هو خلقُ حواءَ من ضِلْع آدمَ ﵊ ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مّنْ أزواجكم﴾ وُضع الظاهرُ موضعَ المُضمرِ للإيذان بأن المرادَ جعلَ لكل منكم من زوجه لا من زوج غيره ﴿بنين﴾ وبأن نتيجةَ الأزواج هو التوالد ﴿وَحَفَدَةً﴾ جمعُ حافد وهو الذي يُسرع في الخِدمة والطاعة ومنه قولُ القانت وإليك نسعى ونحفد أي جعل لكم خدماً يسرعون في خدمتكم وطاعتِكم فقيل المرادُ بهم أولادُ الأولاد وقيل البناتُ عبّر عنهن بذلك إيذاناً بوجه المنة فإنهن يخْدُمن البيوت أتمَّ خدمة وقيل أولادُ المرأة من الزوج الأول وقيل البنون والعطفُ لاختلاف الوصفين وقيل الأختان على البنات وتأخيرُ المنصوب في الموضعين عن المجرور لما مر من التشويق وتقديمُ المجرور باللام على المجرور بمن للإيذانِ من أولِ الأمرِ بعَود منفعة الجعل إليهم إمداد للتشويق وتقويةً له أي جعل لمصلحتكم مما يناسبكم أزواجاً وجعل لمنفعتكم من جهة مناسبةٍ لكم بنين وحفَدة ﴿وَرَزَقَكُم مّنَ الطيبات﴾ من اللذائذ أو من الحلالات ومن للتبعيض إذ المرزوقُ في الدنيا أنموذجٌ لما في الآخرة ﴿أفبالباطل يُؤْمِنُونَ﴾ وهو أن الأصنامَ تنفعهم وأن البحائرَ ونحوها حرامٌ والفاء في المعنى داخلةٌ على الفعل وهي للعطفِ على مقدَّرٍ أي أيكفرون بالله الذي شأنُه هذا فيؤمنون بالباطل أو أبعد تحقق ما ذكر من نعمِ الله تعالَى بالباطل يؤمنون دون الله سبحانه ﴿وبنعمة الله﴾ تعالى الفائضةِ عليهم مما ذكر ومما لا يحيطُ بهِ دائرةُ البيان ﴿هُمْ يَكْفُرُونَ﴾ حيث يضيفونها إلى الأصنام وتقديمُ الصلة على الفعل للاهتمام أو لإيهام الاختصاص مبالغةً أو لرعاية الفواصل والالتفاتُ إلى الغَيبة للإيذانِ باستيجاب حالِهم للإعراض عنهم وصرفِ الخطاب إلى غيرهم من السامعين تعجيباً لهم مما فعلوه
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.