Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nahl: 72 النحل

وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ ﴿٧٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿الَّذِينَ﴾: اسم موصول.

﴿فُضِّلُوا بِرَادِّى رِزْقِهِمْ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَاءٌ﴾: فما الّذين بسط الله لهم الرّزق، أو أصحاب العلم، أو المُلك بمعطين من يعملون لهم نصيباً مساوياً لنصيبهم حتّى يتساوون في الغنى، أو الملك، أو الربح، أو يتساوى ربُّ العمل مع أحد عماله.

فكيف جعل المشركون الأصنامَ شركاءَ لله، وسوَّوا بين الله سبحانه وبين أصنامهم، وعبدوها كما عبدوا الله تعالى، وجعلوا لأصنامهم نصيباً مساوياً لنصيب الله.

﴿أَفَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ﴾: الهمزة همزة استفهام إنكاري، فكيف يجحدون بنعمة الله فيأخذون حق الله في العبودية والألوهية، ويعطونه للشركاء؛ فأنتم لا ترضون أن تتساووا مع عمالكم، وتكونوا شركاء، فكيف ترضون أن تجعلوا لله شركاء في ملكه، وتجحدون نعم الله عليكم ولا تشكرون المنعم؟ والجحود: هو إنكار الشّيء الظّاهر، أو العلم به، والجحود أخص من الإنكار.

الإنكار: أعم من الجحود، والإنكار عادة لما هو خفي مع العلم، أو غير العلم به. ارجع إلى سورة الأعراف آية (٥١) لمزيد من البيان.

سورة النحل [١٦: ٧٢]

﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ﴾:

﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا﴾: أيْ: جعل لكم أزواجاً من جنسكم من الإنس، ولم يجعل لكم أزواجاً من الجن مثلاً، أو غير جنسكم.

Juz 6, halaman 190 ›

﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً﴾: البنين: هم الذّكور، والحفدة: هم وَلَدُ الولد.

﴿وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ﴾: الطّيبات؛ أي: الرّزق الحلال الطّيب الطّاهر من الطّعام، والشّراب.

﴿مِنَ﴾: البعضية. ارجع إلى سورة الأنفال، آية (٦٩)؛ لمزيد من البيان.

﴿أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ﴾: أفبالباطل: الهمزة: استفهام إنكاري توبيخي، وتعجُّبي؛ الباطل لغةً: ما لا وجود له، أو الزائل الذاهب مثل الشرك، والظلم، والكذب … وغيرها، وتقليد الآباء بتحريم البحيرة، والسّائبة، أو أنّ لله الولد، والشّريك، والاعتقاد بشفاعة الأصنام، أو أنّها تقرِّبهم إلى الله زلفى.

﴿وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ﴾: التّوحيد، والإسلام، والرّزق، والصّحة، والأمن.

﴿يَكْفُرُونَ﴾: ينكرون. ارجع إلى سورة إبراهيم آية (٣٤) لمعرفة الفرق بين نعمة ونعمت.

Juz 6, halaman 191 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →