Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nahl: 72 النحل

وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ ﴿٧٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية معطوفة على مثلها في الآية السابقة، لا محل لها مثلها. ﴿فَمَا:﴾ الفاء: حرف تفريع واستئناف. (ما): نافية حجازية تعمل عمل «ليس».

﴿الَّذِينَ:﴾ اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع اسم (ما). ﴿فُضِّلُوا:﴾ ماض مبني للمجهول، والواو نائب فاعله، والألف للتفريق، والمتعلق محذوف، التقدير: على غيرهم، والجملة صلة الموصول، لا محل لها. ﴿بِرَادِّي:﴾ الباء: حرف جر صلة. (رادّي): خبر ما مجرور لفظا، منصوب محلا، وعلامة الجر اللفظي، أو النصب المحلي الياء نيابة عن الفتحة؛ لأنه جمع مذكر سالم، وحذفت النون للإضافة، و ﴿بِرَادِّي:﴾ مضاف، و ﴿رِزْقِهِمْ:﴾ مضاف إليه من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، والهاء في محل جر بالإضافة وفاعله مستتر فيه. ﴿عَلى ما:﴾

متعلقان ب: (رادّي)، و ﴿فَمَا:﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل جر. ﴿مَلَكَتْ:﴾

ماض، والتاء للتأنيث، ﴿أَيْمانُهُمْ:﴾ فاعل، والهاء في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية صلة ﴿فَمَا،﴾ والعائد محذوف؛ إذ التقدير: ملكته أيمانهم، والجملة الاسمية: ﴿فَمَا الَّذِينَ..﴾. إلخ مفرعة ومستأنفة، لا محل لها. ﴿فَهُمْ:﴾ الفاء: حرف عطف، وسبب. (هم): مبتدأ. ﴿فِيهِ:﴾

متعلقان بما بعدهما. ﴿سَواءٌ:﴾ خبر المبتدأ، والجملة الاسمية معطوفة على المنفي؛ أي: لم يردوه عليهم ردا بحيث يشركونهم فيه. وقال أبو البقاء: الجملة من المبتدأ والخبر هنا واقعة موقع الفعل والفاعل، والتقدير: فما الذين فضّلوا برادّي رزقهم على ما ملكت أيمانهم فيستووا فيه. وهذا الفعل منصوب على جواب النفي، ويجوز أن يكون مرفوعا عطفا على موضع ﴿بِرَادِّي؛﴾ أي: فما الذين فضلوا يردون فما يستوون. ﴿أَفَبِنِعْمَةِ:﴾ الهمزة: حرف استفهام، وتوبيخ، وتقريع. الفاء: حرف استئناف، أو هي عاطفة على محذوف؛ أي: أيشركون به، فيجحدون نعمته؟ (بنعمة): متعلقان بما بعدهما، وهذا لا يصح إلا على تضمين الفعل معنى يكفرون؛ لأن ﴿يَجْحَدُونَ﴾ متعد بنفسه، و (نعمة): مضاف، و ﴿اللهُ:﴾ مضاف إليه من إضافة المصدر لفاعله، والجملة: ﴿أَفَبِنِعْمَةِ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها.

﴿وَاللهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ أَفَبِالْباطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللهِ هُمْ يَكْفُرُونَ (٧٢)﴾

الشرح: ﴿وَاللهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً﴾ أي: خلق حواء من آدم. وقيل: المعنى: خلق لكم أزواجا من جنسكم، ونوعكم، وعلى خلقتكم، وهو أولى؛ لأنه أعم، ومشاهد لكل إنسان، وتخصيصه بآدم، وحواء، ليس فيه دليل، وقد أحسن الجلال حيث قال: فخلق حواء من ضلع آدم، وسائر النساء من نطف الرجال، والنساء. ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ بَنِينَ:﴾ أولادا ذكورا، وإناثا. ﴿وَحَفَدَةً:﴾ جمع: حافد، وأما حفيد فجمعه: حفداء، وهم أولاد الأولاد.

Juz 5, halaman 226 ›

وقيل: هم الأصهار. وقيل: هم الأعوان والأنصار. وقيل: هم الخدم، والحشم. وقيل: هم الربائب أولاد الزوجات، والمعتمد الأول، وهو ما قاله الأزهري، وهو مروي عن ابن عباس ﵄، وهو ظاهر نصّ القرآن الكريم، حيث جعل الحفدة، والبنين من النساء.

وقال ابن العربي: الأظهر عندي في قوله تعالى: ﴿بَنِينَ وَحَفَدَةً﴾ أن البنين أولاد الرجل لصلبه، والحفدة أولاد ولده، وليس في قوة اللفظ أكثر من هذا. هذا؛ والحافد: المسرع في الخدمة، المسارع إلى الطاعة ومنه قولك في الدّعاء: «وإليك نسعى ونحفد» أي: نسرع إلى طاعتك.

تنبيه: الحفدة الذين يكون الاعتزاز بهم هم أبناء الأبناء، بخلاف أبناء البنات؛ لأن أبناء الأبناء هم عصبة الجد، بخلاف أبناء البنات فإنّهم أرحام، وينسب للفرزدق قوله: [الطويل]

بنونا بنو أبنائنا وبناتنا... بنوهنّ أبناء الرّجال الأباعد

﴿وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ﴾ أي: النعم التي أنعم الله عليكم بها من أنواع الثمار، والحبوب، والأنعام، والأشربة المستطابة الحلال من ذلك كله. ﴿أَفَبِالْباطِلِ يُؤْمِنُونَ﴾ أي: بالأصنام يؤمّلون أن تنفعهم، أو الباطل هو ما يحرمونه من الحلال، كالبحيرة، والسائبة ونحو ذلك، وما يحلونه من الحرام، وهو أكل الميتة، ونحو ذلك مما يزينه الشيطان لهم. ﴿وَبِنِعْمَتِ اللهِ هُمْ يَكْفُرُونَ:﴾

يجحدون نعم الله عليهم، ويضيفونها إلى الأصنام؛ التي لا تضر، ولا تنفع.

هذا؛ و «باطل» بمعنى: فاسد، وهو ضد الحق، والبطلان عبارة عن عدم الشيء، إما بعدم ذاته، أو بعدم فائدته، ونفعه. هذا؛ وبطل من باب: دخل، والبطل-بفتحتين: الشجاع. والبطل -بضم فسكون-: الباطل والكذب، والبطالة التعطل والتفرغ عن العمل، ويجمع باطل على أباطيل شذوذا، كما شذ: أحاديث، وأعاريض، وأفاظيع في جمع حديث، وعريض، وفظيع.

هذا؛ وأزواج جمع: زوج، وهو يطلق على الذكر، والأنثى، والقرينة تبين الذكر من الأنثى، وقد يقال للمرأة زوجة، والكلام في: ﴿أَفَبِالْباطِلِ﴾ مثله في: ﴿أَفَمَنْ﴾ و ﴿أَفَلا﴾ في الآية رقم [١٧]، ولا تنس: الالتفات من الخطاب إلى الغيبة. وانظر الآية رقم [٢٢].

الإعراب: (الله): مبتدأ. ﴿جَعَلَ:﴾ ماض، وفاعله يعود إلى (الله). ﴿لَكُمْ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿مِنْ أَنْفُسِكُمْ:﴾ متعلقان به أيضا، أو هما متعلقان بمحذوف حال من أزواجا على مثال ما رأيت في الآية رقم [٦٦] ﴿أَزْواجاً:﴾ مفعول به، وجملة: ﴿جَعَلَ..﴾. إلخ في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية: ﴿وَاللهُ﴾ إلخ معطوفة على ما قبلها، لا محل لها أيضا، وجملة:

﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ بَنِينَ﴾ معطوفة على ما قبلها، وإعرابها كإعرابها. ﴿وَحَفَدَةً:﴾

معطوف على ما قبله. (رزقكم): ماض، والكاف مفعول به أول، والفاعل يعود إلى (الله). ﴿مِنَ الطَّيِّباتِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، والمفعول الثاني: محذوف، التقدير: رزقكم من الطيبات ما تشتهون، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، فهي في محل رفع مثلها. ﴿أَفَبِالْباطِلِ:﴾ الهمزة:

Juz 5, halaman 227 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →