Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nahl: 72 النحل

وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ ﴿٧٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Kamal Basya · Pengarang: ابن كمال باشا

﴿أَفَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ﴾؛ أي: تلك التَّسويةُ شكرُ نعمة الله تعالى، فإذا لم تسوُّوهم بأنفسكم في ذلك فذلك هو كُفْران نعمة الله.

أو: فما المُفضَّلون في الرِّزق برادِّي رزقهم على مماليكهم، فإنَّ رزقهم ما يأكلونه، بل نحن نرزق المماليك كما نرزق الموالي، فهم - أي: الموالي والمماليك - سواءٌ في رزق الله، فلا يحسبَنَّ (¬١) الموالي أنَّهم يرزقونهم، فإنَّه رزقي أجريتُه إليهم، ﴿أَفَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ﴾ حيث ينسبون رزقَ مماليكهم إلى أنفسهم لا إلى الله، ويجحدون أنَّه مِن عندِ الله، والباء في (بنعمة الله) تحمل الجحود على الكفر حملَ النَّظير على النَّظير.

وعلى الوجه الأوَّل: ﴿فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا﴾ جملة توبيخيَّة، والهمزة الدَّاخلة على الفاء التَّعقيبيَّة وتقديم ﴿أَفَبِنِعْمَةِ اللَّهِ﴾ تقريرٌ للتَّوبيخ، وإنكار لفعلهم؛ أي: أبعدَ علمهم بأنَّ الله هو الرَّزاق، ووضوحِ دلائل ذلك بنعمة الله خاصَّةً يكفرون جاحدين لها، وعلى الوجه الثَّاني فالتَّوبيخ والإنكار إنَّما يكون في الجملة الأخيرة بالأصالة لا فيما قبلها.

(٧٢) - ﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ﴾.

﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا﴾؛ أي: من جنسكم؛ لتأنسوا بها، وليكون أولادكم منهنَّ أمثالكم.

﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ﴾ لم يقل: (منها)؛ لاحتمال العود إلى الأنفس.

Juz 6, halaman 67 ›

﴿بَنِينَ وَحَفَدَةً﴾: جمع حافدة، وهو الذي يسرع في الخدمة والطَّاعة، قيل: المراد منهم البنون أنفسهم، والعطف لتغاير الوَصْفَين، وقيل: هم البنات، وفيه - أي: في التعبير عنهن بالحفدة دون البنات - تنصيصٌ على وجه الامتنان بالبنات، وهو أنهنَّ تخدمن في البيوت أتمَّ خدمة.

وقيل: هم الأختان على البنات، وحينئذ يكون إشارة إلى أنَّ البنات من حيث أنهنَّ وصلةٌ بالأجانب نعمةٌ جليلةٌ.

وقيل: هم الرَّبائب، وحينئذ يظهر وجه الاحتياج إلى قوله: ﴿مِنْ أَزْوَاجِكُمْ﴾.

وأمَّا الحمل على أولاد (¬١) الأولاد فيأباه تخصيص البنين بالذكر، فإنَّه حينئذ حقُّه التَّعميم أوَّلًا أيضًا.

﴿وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ﴾: بعضَها؛ لأن كلَّها إنما يكون في الجنة، والمراد: الأطعمة الشهية.

﴿أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ﴾ وهو أن الأصنام تنفعهم، أو أن من الطيبات ما يحرم عليهم كالبحائر والسوائب.

﴿وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ﴾ حيث أضافوها إلى غيره تعالى، وحرَّموا ما أحلَّ اللهُ لهم.

وإقحام ﴿هُمْ﴾ بينَ قوله: ﴿وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ﴾ و ﴿يَكْفُرُونَ﴾ للتَّقوية المعاضِدة للتَّوبيخ والإنكارِ بالهمزة الواردة على فاء التَّعقيب؛ أي: أبعدَ وضوح دلائل بطلان ما يعتقدونه يؤمنون بذلك الباطل؟!

Juz 6, halaman 68 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →