Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Isra': 2 الإسراء

وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلًا ﴿٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

الإسراء أجمع عليه المسلمون واعترض فيه الزنادقة الملحدون ﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾.

[قوله تعالى] [¬١]

﴿وَآتَينَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلًا (٢) ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا (٣)﴾

لما ذكر تعالى أنه أسرى بعبده محمد ﷺ عطف بذكر موسى عبده ورسوله [¬٢] وكليمه أيضًا؛ فإنه تعالى كثيرًا ما يقرن بين ذكر موسى ومحمد -عليهما [من الله الصلاة و] [¬٣] السلام- وبين ذكر التوراة والقرآن؛ ولهذا قال بعد ذكر الإسراء: ﴿وَآتَينَا مُوسَى الْكِتَابَ﴾ يعني: التوراة ﴿وَجَعَلْنَاهُ﴾ أي: الكتاب ﴿هُدًى﴾ أي: هاديًا ﴿لِبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا [¬٤]﴾ أي: لئلا تتخذوا ﴿مِنْ دُونِي وَكِيلًا﴾ أي: وليًّا ولا نصيرًا ولا معبودًا دوني؛ لأن الله تعالى أنزل علي كل نبي أرسله أن يعبده وحده لا شريك له.

ثم قال ﴿ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ﴾ تقديره: يا ذرية من حملنا مع نوح، فيه تهييج وتنبيه علي المنة. أي: يا سلالة من نجينا فحملنا مع نوح في السفينة، تشبهوا بأبيكم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا﴾ فاذكروا أنتم نعمتي عليكم بإرسالي إليكم محمدًا صلى الله تعالى عليه وآله وسلم، وقد ورد في الحديث (¬٦٣) وفي الأثر عن السلف (¬٦٤) أن نوحًا ﵇

Juz 8, halaman 435 ›

كان يحمد الله على طعامه وشرابه ولباسه، وشأنه كله، فلهذا سمي عبدًا شكورًا.

قال الطبراني (¬٦٥): حدَّثنا علي بن عبد العزيز، حدَّثنا أبو نعيم، حدَّثنا سفيان، عن أبي حصين، عن عبد الله بن سنان، عن سعد بن مسعود الثقفي قال: إنما سُمي نوح عبدًا شكورًا؛ لأنه كان إذا أكل أو شرب حمد الله.

وقد [¬١] قال الإِمام أحمد (¬٦٦): حدَّثنا أَبو أسامة، حدَّثنا زكريا بن أبي زائدة، في سعيد بن أبي بردة، عن أَنس بن مالك ﵁ قال؛ قال رسول الله ﷺ: "إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة، أو يشرب الشربة، فيحمد الله عليها".

وهكذا رواه مسلم، والترمذي، والنَّسائي من طريق أَبى أسامة به [¬٢] وقال مالك عن زيد بن أسلم: كان يحمد الله على كل حال.

وقد ذكر البخاري (¬٦٧) هنا [¬٣] حديث أبي زرعة، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال [¬٤]: "أنا سيد الناس يوم القيامة - بطوله، وفيه: - فيأتون نوحًا فيقولون: يا نوح، إنك [¬٥] أنت أول الرسل إلى أهل الأرض، وقد سماك الله عبدًا شكورًا،

Juz 8, halaman 436 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →