﴿إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾: إلى حرف غاية.
﴿يَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾: أي: يريد أن ينجو من نفخة الصعق، والموت، ويبقى حياً إلى يوم القيامة (نفخة البعث) النفخة الثّانية.
﴿لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا﴾: لأحتنكن: اللام: لام التّوكيد؛ ذريته: أي: نسل آدم؛ أحتنكن لها عدة معان منهم من قال: اشتقت من حنك الدابة، وتعني: وضع اللجام في فمها حتّى يمكن السيطرة عليها، وتوجيهها حيث يريد الراكب عليها؛ أي: يصبح كالدابة يسيره كيف يشاء، أو احتنك الجراد الأرض؛ أي: أكل نباتها، وأتى عليها؛ فيصبح معنى الاحتناك هو: الاستيلاء، والاستئصال؛ أي: أستولي على كل ضعيف إيمان، ومشرك، وكافر فأضله، وأغويه؛ حتّى أورده مورد التّهلكة؛ فيصبح لجهنم حطباً؛ (وقوداً لجهنم)، ومعنى ذلك: الاستئصال.
﴿إِلَّا قَلِيلًا﴾: إلا: أداة استثناء.
﴿قَلِيلًا﴾: أي: إلا عبادك منهم المخلِصين.
سورة الإسراء [١٧: ٦٣]
﴿قَالَ اذْهَبْ فَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَاؤُكُمْ جَزَاءً مَّوْفُورًا﴾:
﴿قَالَ﴾: الله ﷾ لإبليس.
﴿اذْهَبْ﴾: فعل أمر يحمل معنى: الطرد، والإبعاد.
﴿فَمَنْ﴾: الفاء: للتأكيد؛ من: استغراقية تستغرق كل من تبعك، وشرطية، وجوابها: فإن جهنم جزاؤكم جزاء موفوراً.
﴿تَبِعَكَ﴾: ساروا وراءك، واتبعوا خطواتك؛ أي: استجابوا لك، وأطاعوك.
﴿مِنْهُمْ﴾: من الإنس، والجن.
﴿فَإِنَّ﴾: الفاء: رابطة للجواب.