Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Kahf: 80 الكهف

وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا ﴿٨٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

﴿يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا (٧٩)﴾

٤٥٥٠٠ - قال قتادة بن دعامة: ولَعَمْرِي، لو عمَّ السُّفُنَ ما انفَلَتَتْ، ولكن كان يأخذ خِيار السفن (¬١). (٩/ ٦١٥) (ز)

٤٥٥٠١ - عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- ﴿وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا﴾: فإذا خلفوه أصلحوها بزفت، فاستمتعوا بها (¬٢). (ز)

٤٥٥٠٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يأخذ كُل سَفينةٍ﴾ صالحة صحيحة سوية ﴿غَصبًا﴾، كقوله سبحانه: ﴿فلما آتاهما صالحًا﴾ [الأعراف: ١٩٠]، يعني: سويًّا، يعني: غصبًا مِن أهلها، يقول: فعلت ذلك لئلا ينتزعها مِن أهلها ظلمًا، وهم لا يضرُّهم خَرْقُها (¬٣). (ز)

﴿وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ﴾

قراءات:

٤٥٥٠٣ - عن قتادة، قال: في حرف أُبي بن كعب: (وأَمّا الغُلامُ فَكانَ كافِرًا وكانَ أبَواهُ مُؤْمِنَيْنِ) (¬٤). (٩/ ٦١٦)

٤٥٥٠٤ - عن عبد الله بن عباس أنّه كان يقرأ: (وأَمّا الغُلامُ فَكانَ كافِرًا وكانَ أبَواهُ مُؤْمِنَيْنِ) (¬٥). (٩/ ٦١٦)

٤٥٥٠٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وأَمّا الغُلامُ فَكانَ أبَواهُ مُؤْمِنَيْنِ﴾، قال: في بعض القراءة: (وكانَ أبَواهُ مُؤْمِنَيْنِ وكانَ كافِرًا) (¬٦). (ز)

Juz 13, halaman 629 ›

تفسير الآية:

٤٥٥٠٦ - في حديث ابن عباس المرفوع: والغلام المقتول اسمه -يزعمون-: جيسور (¬١). (٩/ ٥٧٨ - ٥٨١)

٤٥٥٠٧ - قال وهب بن منبه: كان اسم أبيه: ملاسَ، واسم أمه: رحمى (¬٢). (ز)

٤٥٥٠٨ - عن الربيع بن أنس: ﴿وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين﴾، فكان لا يُغْضِبُ أحدًا إلا دعا عليه وعلى أبويه، فطهَّر الله أبويه أن يدعو عليهما أحد، وأبدلهما مكان الغلام آخرَ خيرًا منه، وأَبَرَّ بوالديه، وأقرب رحمًا (¬٣). (٩/ ٦٢٢)

٤٥٥٠٩ - عن شعيب الجبائي، قال: كان اسم الغلام الذي قتله الخضر: جيسور (¬٤) [٤٠٧١]. (٩/ ٦١٦)

٤٥٥١٠ - قال محمد بن السائب الكلبي: كان فتى يقطع الطريق، ويأخذ المتاع ويلجأ إلى أبويه فيحلفان دونه (¬٥). (ز)

٤٥٥١١ - قال مقاتل بن سليمان: اسم الغلام: حسين بن كازري، واسم أمه: سهوى (¬٦). (ز)

٤٥٥١٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَما الغُلامُ فكان أبواهُ مُؤمنينِ﴾، وكان الغلام كافرًا، يقطع الطريق، ويُحْدِثُ الحَدَث، ويلجأ إليهما، ويُجادلان عنه، ويحلفان بالله ما فعله، وهم يحسبون أنّه بريء مِن الشر (¬٧). (ز)

﴿فَخَشِينَا﴾

قراءات:

٤٥٥١٣ - عن قتادة، قال: هي في مصحف عبد الله بن مسعود: (فَخافَ رَبُّكَ أن

Juz 13, halaman 630 ›

يُرْهِقَهُما طُغْيانًا وكُفْرًا) (¬١). (٩/ ٦١٦)

تفسير الآية:

٤٥٥١٤ - عن إسماعيل السدي، في قوله: ﴿فخشينا﴾، قال: فأشْفَقْنا (¬٢). (٩/ ٦١٦)

٤٥٥١٥ - قال مقاتل بن سليمان: قال الخضِر: ﴿فخشينا﴾، يعني: فعلِمنا. كقوله سبحانه: ﴿وإن امرأة خافت من بعلها نشوزًا﴾ [النساء: ١٢٨]، يعني: علِمَتْ، وكقوله تعالى: ﴿وإن خفتم شقاق بينهما﴾ [النساء: ٣٥]، يعني: علمتم. وفي قراءة أُبي بن كعب: (فَخافَ رَبُّكَ)، يعني: فعلِم ربُّك (¬٣). (ز)

٤٥٥١٦ - قال يحيى بن سلّام: تفسير (فَخافَ رَبُّكَ): فكره ربك. مثل قوله: ﴿ولكن كره الله انبعاثهم﴾ [التوبة: ٤٦] (¬٤). (ز)

﴿أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا (٨٠)﴾

٤٥٥١٧ - عن أبي بن كعب، عن النبي ﷺ، قال: «الغلام الذي قتله الخضِرُ طُبِع يوم طبع كافرًا، ولو أدرك لأرهق أبويه طغيانًا وكفرًا» (¬٥). (٩/ ٦١٢)

٤٥٥١٨ - عن عبد الله بن عباس، قال: الغلام الذي قتله الخضر طبع كافرًا، ولو عاش لأرهق أبويه طغيانًا وكف (٩/ ٦١٢) رًا (¬٦). (٩/ ٦١٢)

٤٥٥١٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سفيان، عن أبي إسحاق الهمداني، عن رجل من بني تميم- ﴿فانطلقا حتى إذا لقيا غلاما فقتله﴾، قال: طُبِع الغلام كافرًا (¬٧). (ز)

٤٥٥٢٠ - قال مُطَرِّف بن الشِّخِّير -من طريق قتادة-: إنّا لَنعلم أنهما قد فرِحا به يوم

Juz 13, halaman 631 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →