Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Kahf: 82 الكهف

وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنْزَهُمَا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا ﴿٨٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

تتمة قصة موسى مع الخضر

﴿قالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً (٧٥) قالَ إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَها فَلا تُصاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْراً (٧٦) فَانْطَلَقا حَتّى إِذا أَتَيا أَهْلَ قَرْيَةٍ اِسْتَطْعَما أَهْلَها فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُما فَوَجَدا فِيها جِداراً يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقامَهُ قالَ لَوْ شِئْتَ لاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً (٧٧) قالَ هذا فِراقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ ما لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْراً (٧٨) أَمَّا السَّفِينَةُ فَكانَتْ لِمَساكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَها وَكانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً (٧٩) وَأَمَّا الْغُلامُ فَكانَ أَبَواهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينا أَنْ يُرْهِقَهُما طُغْياناً وَكُفْراً (٨٠) فَأَرَدْنا أَنْ يُبْدِلَهُما رَبُّهُما خَيْراً مِنْهُ زَكاةً وَأَقْرَبَ رُحْماً (٨١) وَأَمَّا الْجِدارُ فَكانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما وَكانَ أَبُوهُما صالِحاً فَأَرادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغا أَشُدَّهُما وَيَسْتَخْرِجا كَنزَهُما رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ وَما فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذلِكَ تَأْوِيلُ ما لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْراً (٨٢)﴾

الإعراب:

﴿لَوْ شِئْتَ لاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً﴾ قرئ ﴿لاتَّخَذْتَ﴾ بالتشديد، وبالتخفيف.

﴿لاتَّخَذْتَ﴾. وأدخل اللام على الفعل الذي هو جواب ﴿لَوْ﴾.

﴿مِنْ لَدُنِّي﴾ بالتشديد والتخفيف. وكذا ﴿أَنْ يُبْدِلَهُما﴾ بالتشديد والتخفيف.

Juz 16, halaman 5 ›

﴿هذا فِراقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ﴾ إضافة الفراق إلى البين إضافة المصدر إلى الظرف على الاتساع.

والإضافة في ﴿بَيْنِكَ﴾ إضافة بين إلى غير متعدد: سوغها تكراره بالعطف بالواو.

﴿غَصْباً﴾ منصوب على المصدر المبين لنوع الأخذ ﴿زَكاةً﴾ ﴿رُحْماً﴾ منصوبان على التمييز.

﴿رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ﴾ مفعول لأجله.

البلاغة:

﴿أَمَّا السَّفِينَةُ﴾ ﴿وَأَمَّا الْغُلامُ﴾ ﴿وَأَمَّا الْجِدارُ﴾ لف ونشر مرتب بعد ذكر ركوب السفينة، وقتل الغلام، وبناء الجدار.

﴿كُلَّ سَفِينَةٍ﴾ فيه إيجاز بالحذف، أي صالحة، لدلالة ﴿أَعِيبَها﴾ عليه، وكذا ﴿وَأَمَّا الْغُلامُ﴾ حذف منه لفظ الكافر، لدلالة قوله تعالى: ﴿فَكانَ أَبَواهُ مُؤْمِنَيْنِ﴾.

﴿أَبَواهُ﴾ أي أبوه وأمه، بطريق التغليب.

﴿يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ﴾ استعارة؛ لأن الإرادة من صفات العقلاء، وإسنادها إلى الجدار استعارة ومجاز.

﴿فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَها﴾ و ﴿فَأَرَدْنا﴾ و ﴿فَأَرادَ رَبُّكَ﴾: أسند ما ظاهره شر لنفسه، وأسند الخير إلى الله تعالى، على سبيل الأدب مع الله تعالى.

المفردات اللغوية:

﴿أَلَمْ أَقُلْ لَكَ.﴾. زاد ﴿لَكَ﴾ هنا على ما تقدم لعدم العذر بعد التنبيه، ووسما له بقلة الثبات والصبر، مع سبق التذكير أول مرة، فاحتاج إلى الإنكار عليه بما هو أشد مرة ثانية ﴿عَنْ شَيْءٍ بَعْدَها﴾ أي إن سألت صحبتك بعد هذه المرة ﴿فَلا تُصاحِبْنِي﴾، أي لا تجعلني صاحبا ﴿قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْراً﴾ أي قد وجدت عذرا من قبلي، لما خالفتك ثلاث مرات، في مفارقتك لي.

﴿أَهْلَ قَرْيَةٍ﴾ هي أنطاكية، كما روي عن ابن عباس، أو الأبلّة: أبلة بصرة، أو الناصرة، والواقع لا دليل يوثق به على صحة تعيين القرية. ﴿اِسْتَطْعَما أَهْلَها﴾ طلبا منهم الطعام بضيافة ﴿أَنْ يُضَيِّفُوهُما﴾ أي ينزلوهما أضيافا، مأخوذ من ضيّفه وقرئ: ﴿يُضَيِّفُوهُما﴾ مأخوذ من أضافه، أي أنزله ضيفا.

﴿جِداراً﴾ حائطا ﴿يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ﴾ يداني أو يقرب أن يسقط لميلانه، فاستعيرت

Juz 16, halaman 6 ›

الإرادة للمشارفة، كما أستعير لها الهم والعزم ﴿فَأَقامَهُ﴾ الخضر بعمارته، أو بعمود عمده به، وقيل:

مسحه بيده فقام كما روي عن ابن عباس، وقيل: نقضه وبناه، وهو الشائع. ﴿لاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً﴾ جعلا، حيث لم يضيفونا، مع حاجتنا إلى الطعام، وهو تحريض على أخذ الجعل للارتفاق والانتعاش به، وتعريض بأنه فضول واشتغال بما لا يعنيه.

﴿قالَ: هذا فِراقُ﴾ أي قال له الخضر: هذا وقت الفراق بيني وبينك ﴿سَأُنَبِّئُكَ﴾ قبل فراقي لك ﴿لِمَساكِينَ﴾ عشرة ﴿يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ﴾ يعملون بها مؤاجرة لها، طلبا للكسب ﴿وَكانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ﴾ أمامهم الآن، أو خلفهم إذا رجعوا عليه، وكان رجوعهم عليه، واسمه:

جلندي بن كركر، أو منوار بن جلندي الأزدي، وهو ملك كافر ﴿يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ﴾ صالحة ﴿غَصْباً﴾ من أصحابها، منصوب على المصدر المبين لنوع الأخذ.

﴿أَنْ يُرْهِقَهُما﴾ أن يغشاهما ﴿طُغْياناً وَكُفْراً﴾ لنعمتهما بعقوقه، فيلحقهما شرا، أو يقرن بإيمانهما طغيانه وكفره، فيجتمع في بيت واحد مؤمنان وطاغ كافر، أو يصيبهما بالعدوى فيرتدا بإضلاله،

جاء في حديث مسلم: «طبع كافرا، ولو عاش لأرهقهما ذلك، لمحبتهما له، يتبعانه في ذلك» قيل: اسم المقتول: خيسور.

﴿خَيْراً مِنْهُ زَكاةً﴾ أي صلاحا وتقى ﴿وَأَقْرَبَ رُحْماً﴾ أقرب منه رحمة، وهي البر بوالديه، فأبدلهما تعالى فتاة تزوجت نبيا، فولدت نبيا، فهدى الله تعالى به أمة.

﴿وَكانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما﴾ الكنز: المال المدفون من ذهب وفضة ﴿وَكانَ أَبُوهُما صالِحاً﴾ كان أبو الغلامين تقيا صالحا، فأكرمهما الله بصلاحه في أنفسهما ومالهما. قيل: كان بينهما وبين الأب الذي حفظا به سبعة آباء، واسمه كاشح ﴿أَنْ يَبْلُغا أَشُدَّهُما﴾ أي إيناس الرشد، وكمال الرأي، قيل:

اسمهما: أصرم وصريم ﴿رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ﴾ أي مرحومين من ربك، وهو مفعول لأجله، عامله: أراد ﴿وَما فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي﴾ أي ما فعلت ما ذكر من خرق السفينة، وقتل الغلام، وإقامة الجدار، باختياري، بل بأمر إلهام من الله ﴿ما لَمْ تَسْطِعْ﴾، أي تستطع، يقال: اسطاع واستطاع بمعنى أطاق، فجمع بين اللغتين.

المناسبة:

الكلام واضح الصلة بما قبله، فهو في قصة موسى ﵇ مع الخضر الذي خصه الله بعلم لم يطلع عليه موسى النبي، كما أنه تعالى أعطى موسى بن العلم ما لم يعلّمه الخضر. وهذا أي قتل الغلام هو الحادث الثاني بعد خرق السفينة الذي

Juz 16, halaman 7 ›

Pembahasan ayat ini masih 10 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →