Lewati ke konten

Tafsir QS. Maryam: 48 مريم

وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا ﴿٤٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

٤٨ - ٥١ ﴿وَأَعْتَزِلُكُمْ﴾ أي أتباعد عنك وعن قومك ﴿وَمَا تَدْعُون من دون الله﴾ بالمهاجرة بديني حيث لم تؤثّرْ فيكم نصائحي ﴿وَأَدْعُو رَبّى﴾ أعبدُه وحده وقد جُوِّز أن يراد به دعاؤُه المذكورُ في تفسير سورةِ الشعراء ولا يبعُد أن يراد به استدعاءُ الولد أيضاً بقوله ﴿رَبّ هَبْ لِى مِن الصالحين﴾ حسبما يساعده السباق والسياق ﴿عسى ألا أَكُونَ بِدُعَاء رَبّى شَقِيّا﴾ أي خائباً ضائعَ السعي وفيه تعريضٌ بشقائهم في عبادة آلهتِهم وفي تصدير الكلام بعسى من إظهار التواضعِ ومراعاة حسنِ الأدب والتنبيهِ على حقيقة الحقِّ من أن الإجابةَ والإثابةَ بطريق التفضل منه ﷿ لا بطريق الوجوبِ وأن العبرةَ بالخاتمة وذلك من الغيوب المختصّةِ بالعليم الخبير ما لا يخفى

Juz 5, halaman 269 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →