Lewati ke konten

Tafsir QS. Maryam: 48 مريم

وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا ﴿٤٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿حَفِيًّا﴾: من الحفاوة؛ أي: الكرم. إنّه سبحانه كريمٌ بي يجيب دعائي.

سورة مريم [١٩: ٤٨]

﴿وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُوا رَبِّى عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّى شَقِيًّا﴾:

﴿وَأَعْتَزِلُكُمْ﴾: أي: أبتعد عنكم، وأهجركم.

﴿وَمَا تَدْعُونَ﴾: ما: لغير العاقل.

﴿تَدْعُونَ﴾: وما تعبدون؛ فالعبادة: هي دعاء، والدّعاء جزء من العبادة.

﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾: من غير الله.

﴿وَأَدْعُوا رَبِّى﴾: أعبد ربي، ولا أشرك به.

﴿عَسَى﴾: أداة رجاء للأمور الّتي يتم تحققها عادة، عسى ربي؛ أي: راجياً من الله.

﴿أَلَّا﴾: أصلها: (أن) و (لا)؛ أن: مصدرية تفيد التّعليل، والتّوكيد؛ لا: النّافية.

﴿أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّى شَقِيًّا﴾: راجياً أن لا أكون شقياً؛ أي: غير مستجاب الدّعاء، أو تحبط طاعتي، وأعمالي الصّالحة، ويبطل ثوابها، وتصبح مصدر شقائي، كما شقيتم بعبادة الأصنام؛ لأنّها لا تنفعكم، ولا تضركم، ولا تستجيب لدعائكم أصلاً.

Juz 7, halaman 15 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →