Lewati ke konten

Tafsir QS. Taha: 48 طه

إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَا أَنَّ الْعَذَابَ عَلَى مَنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى ﴿٤٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

﴿فَقُولا لَهُ قَوْلاً لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى﴾ (٤٤)

٤٤ - ﴿فَقُولا لَهُ قَوْلاً لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى﴾ إشارة إلى تعليم كيفية الإرشاد، وإلاّ فإن علم الله القديم محيط بأنّ فرعون لن يؤمن، وهذا أحد جوانب مغزى القصة، لأن اللين والرفق في الدعوة مطلوب في كل الأوقات والعصور.

﴿قالا رَبَّنا إِنَّنا نَخافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا أَوْ أَنْ يَطْغى﴾ (٤٥)

٤٥ - ﴿قالا رَبَّنا إِنَّنا نَخافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا﴾ قد يعجل علينا بالعقوبة والأذية، وقد يقتلنا على الفور، وقد ينفينا أو يطردنا، قبل أن نتمكن من إبلاغه الرسالة أولا ﴿أَوْ أَنْ يَطْغى﴾ فيتخطى حدوده ويقول في الله تعالى ما لا ينبغي.

﴿قالَ لا تَخافا إِنَّنِي مَعَكُما أَسْمَعُ وَأَرى﴾ (٤٦)

٤٦ - ﴿قالَ لا تَخافا إِنَّنِي مَعَكُما أَسْمَعُ وَأَرى﴾ فلا يصل إليكما بما تخافا.

﴿فَأْتِياهُ فَقُولا إِنّا رَسُولا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنا بَنِي إِسْرائِيلَ وَلا تُعَذِّبْهُمْ قَدْ جِئْناكَ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكَ وَالسَّلامُ عَلى مَنِ اِتَّبَعَ الْهُدى﴾ (٤٧)

٤٧ - ﴿فَأْتِياهُ فَقُولا إِنّا رَسُولا رَبِّكَ﴾ أي لك ربّ، هو ربّ الأرباب، ولست إلها كما تظنّ وتدّعي ﴿فَأَرْسِلْ مَعَنا بَنِي إِسْرائِيلَ﴾ أطلقهم من عبوديتك في مصر ﴿وَلا تُعَذِّبْهُمْ﴾ العذاب الذي لبثوا فيه بعد وفاة يوسف ﵇، وخروج الهكسوس من مصر، قرابة ثلاث مئة عام ﴿قَدْ جِئْناكَ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكَ﴾ برسالة ﴿وَالسَّلامُ﴾ الروحاني في هذه الدنيا ﴿عَلى مَنِ اِتَّبَعَ الْهُدى﴾ من اتّبع هدى ربّه، أمّا من تهالك على دنياه، وادّعى فيها الألوهية فإن له فيها معيشة ضنكا.

﴿إِنّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنا أَنَّ الْعَذابَ عَلى مَنْ كَذَّبَ وَتَوَلّى﴾ (٤٨)

٤٨ - ﴿إِنّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنا أَنَّ الْعَذابَ عَلى مَنْ كَذَّبَ﴾ الأنبياء والرسل ﴿وَتَوَلّى﴾ عن الذكر.

Juz 3, halaman 52 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →