(خيفة)،مصدر خاف، وفيه إعلال بالقلب أصله خوفة بكسر الخاء وفتح الفاء بينهما واو ساكنة، ثمّ قلبت الواو ياء لسكونها وانكسار ما قبلها فأصبح خيفة وزنه فعلة بكسر فسكون.
﴿قُلْنا لا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلى (٦٨) وَأَلْقِ ما فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ ما صَنَعُوا إِنَّما صَنَعُوا كَيْدُ ساحِرٍ وَلا يُفْلِحُ السّاحِرُ حَيْثُ أَتى (٦٩)﴾
الإعراب:
(لا) ناهية جازمة (أنت) ضمير منفصل أستعير لمحلّ النصب توكيدا للضمير المتّصل اسم إنّ (¬١)، (الأعلى) خبر إنّ مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف.
جملة: «قلنا … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «لا تخف … » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «إنّك .. الأعلى» لا محلّ لها تعليليّة.
٦٩ - (الواو) عاطفة (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (في يمينك) متعلّق بمحذوف صلة ما (تلقف) مضارع مجزوم جواب الطلب، والفاعل هي (ما) مثل الأول عامله تلقف، والعائد محذوف أي صنعوه (ما) موصول اسم إنّ (¬٢) في محلّ نصب (كيد) خبر إنّ مرفوع (الواو) عاطفة-أو استئنافيّة- (حيث) ظرف مكان مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب متعلّق ب (يفلح).
Juz 8, halaman 389 ›
وجملة: «ألق … » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.
وجملة: «تلقف … » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء أي: إن تلق ما .. تلقف.
وجملة: «صنعوا … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الأول.
وجملة: «إنّ ما صنعوا كيد … » لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: «صنعوا (الثانية) … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني.
وجملة: «لا يفلح الساحر … » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّ ما صنعوا ..
وجملة: «أتى … » في محلّ جرّ بإضافة (حيث) إليها.
البلاغة
١ - المؤكدات:
في قوله تعالى «إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلى».
لقد أكّد بعدة مؤكدات، وهي «إنّ» المفيدة للتأكيد، وتكرير الضمير «أنت»، وتعريف الخبر «الأعلى»،ولفظ العلو الدال على الغلبة، وصيغة التفضيل «الأعلى».
٢ - الإبهام:
في قوله تعالى «وَأَلْقِ ما فِي يَمِينِكَ» أوثر الإبهام تهويلا لأمرها، وتفخيما لشأنها، وإيذانا بأنها ليست من جنس العصي المعهودة، المستتبعة للآثار المعتادة، بل خارجة عن حدود سائر أفراد الجنس مبهمة، لكنها مستتبعة لآثار غريبة، وكأن العصا، لفخامة شأنها، لا يحيط بها نطاق العلم نحو «فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ ما غَشِيَهُمْ».
Juz 8, halaman 390 ›
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.