سورة طه [٢٠: ٦٥]
﴿قَالُوا يَامُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِىَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَى﴾:
﴿قَالُوا يَامُوسَى﴾: أي: سحرة فرعون قالوا: يا موسى، اختر أحد الخيارين.
﴿إِمَّا أَنْ تُلْقِىَ﴾: إمّا: للتخيير.
﴿أَنْ﴾: للتعليل، والتّوكيد.
﴿تُلْقِىَ﴾: عصاك، والإلقاء: يعني: طرح الشّيء الّذي معك بحيث يراه الكل، وإما أن نكونَ أول من ألقى.
سورة طه [٢٠: ٦٦]
﴿قَالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى﴾:
﴿قَالَ﴾: موسى.
﴿بَلْ أَلْقُوا﴾: بل: للإضراب الانتقالي؛ أي: اختار موسى أن يلقوا أولاً، وهذا إلهام من الله تعالى لموسى.
﴿فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ﴾: الفاء: للمباشرة، والتّعقيب؛ إذا: ظرفية زمانية "الفجائية".
﴿يُخَيَّلُ إِلَيْهِ﴾: إلى موسى، وإلى غيره من المشاهدين.
﴿أَنَّهَا تَسْعَى﴾: أي: أنها حيات تتحرك؛ لأنّهم سحروا أعين النّاس، ولتعريف السّحر. ارجع إلى الآية (٥٨) من السّورة نفسها.
سورة طه [٢٠: ٦٧]
﴿فَأَوْجَسَ فِى نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَى﴾:
﴿فَأَوْجَسَ﴾: الفاء: للتعقيب والمباشرة. أوجس: أحس بالخوف وأضمره، الإيجاس: إحساس بشيء وإضماره؛ حتّى لا يظهر لمن حوله.