Lewati ke konten

Tafsir QS. Taha: 71 طه

قَالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى ﴿٧١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

[﴿وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ آيَاتِنَا كُلَّهَا فَكَذَّبَ وَأَبَى (٥٦) قَالَ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا بِسِحْرِكَ يَامُوسَى (٥٧) فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِثْلِهِ فَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِدًا لَا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلَا أَنْتَ مَكَانًا سُوًى (٥٨) قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى (٥٩) فَتَوَلَّى فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أَتَى (٦٠) قَالَ لَهُمْ مُوسَى وَيْلَكُمْ لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذَابٍ وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى (٦١) فَتَنَازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى (٦٢) قَالُوا إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَنْ يُخْرِجَاكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى (٦٣) فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا وَقَدْ أَفْلَحَ الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلَى (٦٤) قَالُوا يَامُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَى (٦٥) قَالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى (٦٦) فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَى (٦٧) قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلَى (٦٨) وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى (٦٩) فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى (٧٠) قَالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى (٧١) قَالُوا لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (٧٢) إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى (٧٣) إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى (٧٤) وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِنًا قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ فَأُولَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلَى (٧٥) جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ مَنْ تَزَكَّى (٧٦)﴾].

﴿أَرَيْنَاهُ آيَاتِنَا كُلَّهَا﴾ يعني: الآيات التي رآها فرعون، وهي تسع آيات، وليس يريد جميع آيات الله على العموم؛ فالإضافة في قوله: ﴿آيَاتِنَا﴾ تجري مجرى التعريف بالعهد؛ أي: آياتنا التي أعطينا موسى كلها، وإنما أضافها الله إلى نفسه تشريفًا لها.

Juz 3, halaman 104 ›

﴿فَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِدًا﴾ يَحتمل أن يكون الموعد: اسمَ مصدر، أو اسم زمان، أو اسم مكان.

ويدلُّ على أنه اسم مكان: قوله: ﴿مَكَانًا سِوًى﴾، ولكن يَضْعف بقوله: ﴿مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ﴾؛ لأنه أجاب بظرف الزمان.

ويدلُّ على أن الموعد اسمُ زمان: قوله: ﴿يَوْمُ الزِّينَةِ﴾، ولكن يضعف بقوله: ﴿مكانا سِوًى﴾.

ويدلُّ على أنه اسم مصدر بمعنى الوعد: قوله: ﴿لَا نُخْلِفُهُ﴾؛ لأن الإخلاف إنما يوصف به الوعد، لا الزمان ولا المكان، ولكن يضعف ذلك بقوله: ﴿مَكَانًا﴾ وبقوله: ﴿يَوْمُ الزِّينَةِ﴾.

فلا بدَّ على كل وجه من تأويل، أو إضمار.

ويختلف إعراب (¬١) قوله: ﴿مَكَانًا﴾ باختلاف تلك الوجوه:

فأمَّا إن كان الموعد اسم مكان: فيكون قوله: ﴿مَوْعِدًا﴾ و ﴿مَكَانًا﴾ مفعولين لقوله (¬٢): ﴿اجْعَلْ﴾، ويطابقه قوله: ﴿يَوْمُ الزِّينَةِ﴾ من طريق المعنى لا من اللفظ، وذلك أن (¬٣) الاجتماع في المكان يقتضي الزمان ضرورةً.

وإن كان الموعد اسم زمان: فينتصب قوله: ﴿مَكَانًا﴾ على أنه ظرف مكان، والتقدير: موعدًا كائنًا في مكان.

Juz 3, halaman 105 ›

وإن كان الموعد اسم مصدر: فينتصب ﴿مَكَانًا﴾ على أنه مفعول بالمصدر وهو الموعد، أو بفعل من معناه، ويطابقه قوله: ﴿يَوْمُ الزِّينَةِ﴾ على حذف مضاف تقديره: موعدكم وعْدُ يوم الزينة.

وقرأ الحسن: «يومَ الزينة» بالنصب، وذلك يطابق أن يكون الموعد اسم مصدر من غير تقديرِ محذوفٍ.

﴿مَكَانًا سُوًى﴾ معناه: مستوٍ في القرب منا ومنكم.

وقيل: معناه: مستوٍ في الأرض (¬١)، ليس فيه انخفاض ولا ارتفاع.

وقرئ بكسر السين وضمها، والمعنى متفق.

﴿يَوْمُ الزِّينَةِ﴾ يوم عيدٍ لهم.

وقيل: يوم عاشوراء.

﴿وَأَنْ يُحْشَرَ﴾ عطفٌ على ﴿الزِّينَةِ﴾، فهو في موضع خفض.

أو عطف على اليوم، فهو في موضع رفع.

وقصَد موسى أن يكون موعدُهم عند اجتماع الناس على رؤوس الأشهاد؛ لتظهر معجزته ويتبيَّن الحق للناس.

﴿فَيُسْحِتَكُمْ﴾ معناه: يُهلككم، ويقال: سَحَت وأسحت، وقد قرئ بفتح الياء وضمها، والمعنى متفق.

﴿قَالُوا إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ﴾ قرئ: ﴿إِنَّ هَذَيْنِ﴾ بالياء، ولا إشكال في ذلك.

Juz 3, halaman 106 ›

Pembahasan ayat ini masih 2 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →