Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Hajj: 40 الحج

الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴿٤٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

الأضحية، بل هي سنة مستحبة؛ لما

جاء في الحديث: «ليس في المال حق سوى الزكاة» (¬١) ولأنه ﷺ ضحى عن أمته، فأسقط ذلك وجوبها عنهم،

وقال: «إنها سنة أبيكم إبراهيم» وقال أبو سريحة: كنت جارا لأبي بكر وعمر، فكانا لا يضحيان خشية أن يقتدي الناس بهما.

وروى الجماعة إلا البخاري عن أم سلمة:

«أن رسول الله ﷺ قال: إذا رأيتم هلال ذي الحجة، وأراد أحدكم أن يضحي، فليمسك عن شعره وأظفاره» ففيه تعليق الأضحية بالإرادة، والتعليق بالإرادة ينافي الوجوب.

وروى أحمد والحاكم والدارقطني عن ابن عباس قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ثلاث هنّ علي فرائض، وهن لكم تطوع: الوتر، والنحر، وصلاة الضحى» (¬٢).

وروى الترمذي: «أمرت بالنحر، وهو لكم سنة».

دفاع الله عن المؤمنين وأسباب مشروعية القتال

﴿إِنَّ اللهَ يُدافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوّانٍ كَفُورٍ (٣٨) أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ (٣٩) الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلاّ أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللهُ وَلَوْلا دَفْعُ اللهِ النّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَواتٌ وَمَساجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اِسْمُ اللهِ كَثِيراً وَلَيَنْصُرَنَّ اللهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (٤٠) الَّذِينَ إِنْ مَكَّنّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ (٤١)﴾

Juz 17, halaman 223 ›

الإعراب:

﴿الَّذِينَ أُخْرِجُوا﴾ في موضع جر صفة لقوله ﴿لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ﴾ أي أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا، الذين أخرجوا. ويكون قوله تعالى: ﴿وَإِنَّ اللهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾ فصلا بين الصفة والموصوف، مثل: ﴿وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ، لَوْ تَعْلَمُونَ، عَظِيمٌ﴾ [الواقعة ٧٦/ ٥٦] أي: وإنه لقسم عظيم لو تعلمون.

﴿إِلاّ أَنْ يَقُولُوا: رَبُّنَا اللهُ﴾ في موضع نصب؛ لأنه استثناء منقطع، أي لكن لقولهم:

ربنا الله.

﴿بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ﴾ بدل بعض من الناس.

﴿الَّذِينَ إِنْ مَكَّنّاهُمْ.﴾. إما في موضع جر، صفة أخرى لقوله: ﴿لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ﴾ وإما منصوب على البدل من ﴿مِنْ﴾ في قوله تعالى: ﴿وَلَيَنْصُرَنَّ اللهُ مَنْ يَنْصُرُهُ﴾ وإما مرفوع على أنه خبر مبتدأ مقدر أي هم.

وقوله: ﴿إِنْ مَكَّنّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقامُوا الصَّلاةَ﴾ شرط وجزاء، وهما صلة الموصول.

البلاغة:

﴿خَوّانٍ كَفُورٍ﴾ صيغة مبالغة على وزن فعّال وفعول.

﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ﴾ فيه حذف لدلالة السياق عليه، أي أذن بالقتال للذين يقاتلون.

﴿إِلاّ أَنْ يَقُولُوا: رَبُّنَا اللهُ﴾ فيه تأكيد المدح بما يشبه الذم، أي لا ذنب لهم إلا هذا، على طريقة قول النابغة:

ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم... بهن فلول من قراع الكتائب

المفردات اللغوية:

﴿يُدافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ أي يبالغ في الدفع مبالغة من يغالب فيه، وقرئ: يدفع أي غائلة المشركين ﴿خَوّانٍ﴾ في أمانته وأمانة الله أي كثير الخيانة ﴿كَفُورٍ﴾ لنعمته، وهم المشركون، والمعنى: أنه يعاقبهم، وصيغة المبالغة لبيان واقع المشركين.

﴿أُذِنَ﴾ رخّص ﴿لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ﴾ من قبل المشركين وهم المؤمنون، أي للمؤمنين أن يقاتلوا، والمأذون فيه وهو القتال محذوف لدلالته عليه، وقرئ بالبناء للمعلوم ﴿يُقاتَلُونَ﴾ أي

Juz 17, halaman 224 ›

عدوهم المشركين. ذكر جماعة من المفسرين: أن هذه أول آية نزلت في الجهاد بعد ما نهي عنه في نيف وسبعين آية ﴿بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا﴾ أي بسبب أنهم ظلموا بظلم الكافرين إياهم ﴿وَإِنَّ اللهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾ وعد لهم بالنصر كما وعدهم بدفع أذى الكفار عنهم.

﴿الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ﴾ يعني مكة ﴿بِغَيْرِ حَقٍّ﴾ أي بغير موجب في الإخراج استحقوا به ﴿إِلاّ أَنْ يَقُولُوا﴾ أي بقولهم ﴿رَبُّنَا اللهُ﴾ وحده، وهذا القول حق، فالإخراج به إخراج بغير حق، ﴿وَلَوْلا دَفْعُ اللهِ النّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ﴾ بتسليط المؤمنين منهم على الكافرين ﴿لَهُدِّمَتْ﴾ لخربت باستيلاء المشركين على أهل الملل، والقراءة بالتشديد للتكثير، وقرئ بالتخفيف ﴿صَوامِعُ﴾ للرهبان وهي الأديرة، جمع صومعة ﴿وَبِيَعٌ﴾ كنائس للنصارى، جمع بيعة ﴿وَصَلَواتٌ﴾ كنائس اليهود، سميت بها؛ لأنها يصلى فيها، وقيل: أصلها: صلوتا بالعبرانية، فعرّبت ﴿وَمَساجِدُ﴾ معابد للمسلمين، جمع مسجد، والأرض كلها جعلت للنبي ﷺ مسجدا، وتربتها طهورا. ﴿يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللهِ كَثِيراً﴾ يذكر في المواضع الأربعة المذكورة، وتنقطع العبادة بخرابها ﴿وَلَيَنْصُرَنَّ اللهُ مَنْ يَنْصُرُهُ﴾ من ينصر دينه، وقد أنجز وعده، بأن سلط المهاجرين والأنصار على صناديد العرب وأكاسرة العجم وقياصرتهم، وأورثهم أرضهم وديارهم ﴿إِنَّ اللهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ القوي: القادر على كل شيء، ومنه نصرهم، والعزيز: المنيع في سلطانه وقدرته، لا يغلبه غالب.

﴿إِنْ مَكَّنّاهُمْ فِي الْأَرْضِ﴾ بنصرهم على عدوهم ﴿وَلِلّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ﴾ أي إليه مرجعها في الآخرة.

سبب النزول:

نزول الآية (٣٨):

﴿إِنَّ اللهَ يُدافِعُ﴾: روي أنها نزلت بسبب المؤمنين لما كثروا بمكة، وآذاهم الكفار، وهاجر من هاجر إلى أرض الحبشة، أراد بعض مؤمني مكة أن يقتل من أمكنه من الكفار، ويغتال ويغدر ويحتال، فنزلت هذه الآية.

نزول الآية (٣٩):

﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ﴾ الآية: أخرج أحمد والترمذي وحسنه والنسائي والحاكم وصححه وابن سعد عن ابن عباس قال: خرج النبي ﷺ من مكة، فقال

Juz 17, halaman 225 ›

Pembahasan ayat ini masih 5 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →