Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Mu'minun: 117 المؤمنون

وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ ﴿١١٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

الإعراب: ﴿فَتَعالَى:﴾ الفاء: حرف استئناف. (تعالى): ماض مبني على فتح مقدر على الألف للتعذر. ﴿اللهُ:﴾ فاعله. ﴿الْمَلِكُ:﴾ بدل مما قبله، أو عطف بيان عليه. ﴿الْحَقُّ:﴾ بدل ثان، أو عطف بيان أيضا، وبعضهم يعتبرهما صفتين للجلالة، والمعتمد ما ذكرته. ﴿لا:﴾ نافية للجنس تعمل عمل «إن». ﴿إِلهَ:﴾ اسم ﴿لا﴾ مبني على الفتح في محل نصب، والخبر محذوف تقديره: موجود. ﴿إِلاّ:﴾ حرف حصر لا محل له. ﴿هُوَ:﴾ ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع، وفيه ثلاثة أوجه: الأول: كونه بدلا من اسم ﴿لا﴾ على المحل؛ إذ محله الرفع على الابتداء. والثاني: كونه بدلا من ﴿لا﴾ وما عملت فيه؛ لأنها وما بعدها في محل رفع بالابتداء. والثالث: كونه بدلا من الضمير المستكن في الخبر المحذوف. وهو الأقوى.

﴿رَبُّ:﴾ يجوز فيه أربعة أوجه: أحدها: أن يكون بدلا من ﴿هُوَ﴾ بدل ظاهر من مضمر.

الثاني: أن يكون خبر مبتدأ محذوف، أي: هو رب. وحسن حذفه توالي اللفظ ب: ﴿هُوَ﴾ مرتين.

الثالث: أن يكون بدلا ثالثا من لفظ الجلالة، أو عطف بيان عليه. الرابع: أن يكون صفة للضمير، وذلك عند الكسائي، فإنه يجيز وصف الضمير الغائب بصفة مدح، فهو يشترط هذين الشرطين: أن يكون الضمير غائبا، وأن تكون الصفة صفة مدح. و ﴿رَبُّ﴾ مضاف، و ﴿الْعَرْشِ﴾ مضاف إليه من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه. ﴿الْكَرِيمِ:﴾ صفة ﴿الْعَرْشِ﴾ وعلى قراءته بالرفع فمن وجهين: أحدهما أنه نعت ل: ﴿الْعَرْشِ﴾ أيضا، ولكنه قطع عن إعرابه لأجل المدح على أنه خبر مبتدأ محذوف، أي: هو الكريم، وهذا جيد لتوافق القراءتين في المعنى، والثاني كونه نعتا ل:

﴿رَبُّ،﴾ والجملة الاسمية: ﴿لا إِلهَ إِلاّ هُوَ﴾ في محل نصب حال من لفظ الجلالة، والرابط:

الضمير فقط، والجملة الفعلية: ﴿فَتَعالَى..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها.

﴿وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللهِ إِلهاً آخَرَ لا بُرْهانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّما حِسابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ (١١٧)﴾

الشرح: ﴿وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللهِ إِلهاً آخَرَ:﴾ يعبده وحده، أو يتخذه شريكا لله. ﴿لا بُرْهانَ لَهُ بِهِ:﴾ لا حجة له باتخاذه إلها. ﴿فَإِنَّما حِسابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ:﴾ جزاؤه، وعقابه عند خالقه، فهو مجازيه عليه لا محالة. ﴿إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ﴾ أي: لا يسعد من جحد، وكذب بالله، وآياته، ورسله. هذا؛ وقد جعل سبحانه، وتعالى فاتحة السورة: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ﴾ وخاتمتها:

﴿إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ﴾ وشتان ما بين الفاتحة والخاتمة.

هذا؛ ويقرأ «(لا يفلح)» بفتح الياء واللام من الثلاثي، وقراءة الجمهور بضم الياء وكسر اللام من «أفلح» الرباعي، وإعلاله كما يلي: فأصله يؤفلح، فحذفت الهمزة للتخفيف حملا على المبدوء بهمزة المضارعة، مثل أؤفلح، الذي حذفت همزته الثانية للتخلص من ثقل الهمزتين،

Juz 6, halaman 313 ›

فصار: يفلح. وهذا الإعلال يجري في كل فعل ثلاثي مزيدة الهمزة في أوله للتعدية، مثل:

أجاب، يجيب، وأكرم، يكرم، ونحو ذلك، كما حذفت الهمزة الثانية من (يؤمنون)؛ لأن ماضيه: آمن، وأصله: أأمن، والمضارع: يؤأمن أؤمن، فتحذف من الأول، وتسهل في الثاني، وقد يجيء على القياس، وهو الأصل المهجور، كما في قول أبي حيان الفقعسي: [الرجز]

فإنّه أهل لأن يؤكرما

ولا تنس: أن الهمزة المزيدة هذه تحذف من اسمي الفاعل، والمفعول المأخوذين من الفعل الثلاثي المزيدة فيه الهمزة، وذلك مثل: مكرم، ومكرم، والقياس: مؤكرم، ومؤكرم، وقس على ذلك. تنبه لهذا؛ واحفظه، والله ولي التوفيق.

الإعراب: ﴿وَمَنْ:﴾ الواو: حرف استئناف. (من): اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿يَدْعُ:﴾ مضارع فعل الشرط مجزوم، وعلامة جزمه حذف حرف العلة من آخره، وهو الواو، والضمة قبلها دليل عليها، والفاعل يعود إلى (من) تقديره: «هو». ﴿مَعَ:﴾

ظرف مكان متعلق بالفعل قبله، و ﴿مَعَ﴾ مضاف، و ﴿اللهِ:﴾ مضاف إليه. ﴿إِلهاً:﴾ مفعول به.

﴿آخَرَ:﴾ صفة له. ﴿لا:﴾ نافية للجنس تعمل عمل: «إن». ﴿بُرْهانَ:﴾ اسم ﴿لا﴾ مبني على الفتح في محل نصب. ﴿اللهِ:﴾ متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر ﴿لا﴾. ﴿بِهِ:﴾ متعلقان بالخبر المحذوف الذي هو متعلق ﴿اللهِ﴾ قبله، أو بمحذوف خبر ثان، والجملة الاسمية: ﴿لا بُرْهانَ لَهُ بِهِ﴾ في محل نصب صفة ثانية ل: ﴿إِلهاً﴾ لازمة له، فإن الباطل لا برهان به جيء بها للتأكيد، أو هي معترضة بين فعل الشرط، وجوابه.

﴿فَإِنَّما:﴾ الفاء: واقعة في جواب الشرط. (إنما): كافة، ومكفوفة. ﴿حِسابُهُ:﴾ مبتدأ، والهاء في محل جر بالإضافة من إضافة المصدر لمفعوله، وفاعله مستتر فيه. ﴿عِنْدَ:﴾ ظرف مكان متعلق بمحذوف في محل رفع خبر المبتدأ، و ﴿عِنْدَ﴾ مضاف، و ﴿رَبِّهِ﴾ مضاف إليه، والهاء في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه، والجملة الاسمية: ﴿فَإِنَّما حِسابُهُ..﴾. إلخ في محل جزم جواب الشرط عند الجمهور، والدسوقي يقول:

لا محل لها، وخبر المبتدأ الذي هو (من) مختلف فيه، فقيل: هو جملة الشرط، وقيل: هو جملة الجواب، وقيل: هو الجملتان، وهو المرجح لدى المعاصرين، والجملة الاسمية: ﴿وَمَنْ يَدْعُ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها.

﴿إِنَّهُ:﴾ حرف مشبه بالفعل، والهاء اسمها، وهو ضمير الشأن، والأمر. ﴿لا:﴾ نافية.

﴿يُفْلِحُ:﴾ مضارع. ﴿الْكافِرُونَ:﴾ فاعله مرفوع، وعلامة رفعه الواو... إلخ، والجملة الفعلية في محل رفع خبر (إنّ)، والجملة الاسمية: ﴿إِنَّهُ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها. هذا؛ ويقرأ بفتح الهمزة، وعليه ف: (أنّ) واسمها، وخبرها في تأويل مصدر في محل جر بحرف جر

Juz 6, halaman 314 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →