Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Mu'minun: 117 المؤمنون

وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ ﴿١١٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Kamal Basya · Pengarang: ابن كمال باشا

الذي لا يزول، ولا يزولُ (¬١) ملكُه، ومَن عداه مملوكٌ له (¬٢) بالذَّات، مالكٌ بالعَرَض زائلُ الملك.

﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ فإنَ ما عدَاه عبيد.

﴿رَبُّ الْعَرْشِ﴾ الذي يحيط بالأجرام.

﴿الْكَرِيمِ﴾ بالجرِّ على أنَّه (¬٣) صفة العرش، وإنَّما وصفه بالكرم لأنَّ الرَّحمةَ والخير والبركة الإلهيَّة تنزل منه، ويجوز أن يكون توصيفُه بالكرم لنسبته إلى أكرم الأكرمين مجازًا، كما يُقال: بيتٌ كريمٌ: إذا كان ساكِنوه كرامًا.

وقرئ بالرَّفع (¬٤) على أنَّه صفة لـ ﴿رَبُّ﴾.

* * *

(١١٧) - ﴿وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ﴾.

﴿وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ﴾ يعبدُه إفرادًا أو إشراكًا (¬٥).

﴿لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ﴾ صفةٌ أخرى لـ (إله)؛ أي: لا حجَّة له عليه؛ لأنَّ البرهان عقليٌّ أو نقليٌّ، وليس في واحدٍ منهما ما يجوز أنْ يكون معه إلهٌ آخر، وهذا

Juz 7, halaman 231 ›

وإنْ كان مذكورًا في موضع الصِّفة فليس للتَّمييز؛ لأنَّ الباطلَ بمعزلٍ عن أنْ يكون له دليل ضعيفٌ، فضلًا عن برهانٍ، وإنَّما جيءَ بها للتَّأكيد، ولبناء الحكم بالوعيد عليه؛ تنبيهًا على أنَّ التَّديُّن بما لا دليل عليه ممنوعٌ، فضلًا عمَّا دلَّ الدَّليل على خلافِه.

أو اعتراضٌ (¬١) بين الشَّرط والجزاء لبيان الملازمة، كقولك: مَن أحسنَ إلى زيدٍ لا أحقَّ بالإحسان منه، فاللهُ مُثيبُهُ (¬٢).

قوله: ﴿فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ﴾ كنايةٌ عمَّا ذُكِرَ؛ أي: فهو مُجازٍ له بما يستحقُّه.

﴿إِنَّهُ﴾ أي: إنَّ الشَّأنَ. وقرئ بالفتح (¬٣)؛ أي: لأنَّه، أو على أنه خبر؛ أي: حسابُه ﴿إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ﴾، من باب وضع الظَّاهر موضِعَ المُضْمَر؛ إذ أصله: حسابُه أنَّه لا يُفْلِحُ هو؛ لأنَّ (مَن يَدْعُ) في معنى الجمع، فمعنى حسابه أنَّه لا يفلح: حسابهم أنَّهم لا يفلحون، فغيّر تفظيعًا لشأنهم، وتفضيحًا لصورة حالهم، وإيماءً إلى عدم الفلاح لكفرهم.

وصيغة الجمع للتَّنبيه على أنَّه لا يُغني اجتماعهم (¬٤)، وإلَّا فالظَّاهر أنْ يُؤتَى بصيغة الإفراد؛ لأنَّ الفلاحَ منتفٍ عن جنسهم.

وزاوَجَ (¬٥) بين فاتحة السُّورة وخاتمتها بقوله: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ﴾ في الفاتحة، و ﴿إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ﴾ في الخاتمة.

Juz 7, halaman 232 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →