Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nur: 31 النور

وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿٣١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

هذا؛ و ﴿يَغُضُّوا﴾ مجزوم على جميع الوجوه المذكورة، وعلامة جزمه حذف النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعله، والألف للتفريق، والجملة الفعلية مستأنفة، أو في محل نصب مقول القول على حسب الوجوه المعتبرة فيها، وجملة: ﴿قُلْ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها.

﴿مِنْ:﴾ حرف جر صلة وهذا على مذهب الأخفش الذي يجيز زيادتها في الإيجاب، ويؤيده قوله تعالى في سورة (الحجرات): ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْواتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ﴾ وهو مذهب الكوفيين.

﴿أَبْصارِهِمْ:﴾ مفعول به منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على آخره، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد، وقيل: ﴿مِنْ﴾ أصلية جارة، وعليه فالجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿وَيَحْفَظُوا:﴾ معطوف على ما قبله على جميع الوجوه المعتبرة فيه. ﴿فُرُوجَهُمْ:﴾ مفعول به، و (الهاء) في محل جر بالإضافة، ودخلت ﴿مِنْ﴾ في غض البصر، دون حفظ الفرج لتدل على أن أمر النظر أوسع، ألا ترى أن المحارم لا بأس بالنظر إلى شعورهن، وصدورهن، وكذا الإماء المستعرضات للبيع في الزمن الماضي، وأما الفروج؛ فمضيق فيها.

﴿ذلِكَ﴾ اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، واللام للبعد، والكاف للخطاب حرف لا محل له. ﴿أَزْكى:﴾ خبر المبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر، وهو أفعل تفضيل، فاعله مستتر فيه وجوبا تقديره: «هو». ﴿لَهُمْ:﴾ متعلقان ب: ﴿أَزْكى،﴾ والجملة الاسمية مستأنفة، لا محل لها. ﴿إِنَّ:﴾ حرف مشبه بالفعل. ﴿اللهَ:﴾ اسمها. ﴿خَبِيرٌ:﴾ خبرها.

﴿بِما:﴾ متعلقان بخبير، وانظر إعراب مثل الباقي في الآية رقم [٢٨] فهو مثله بلا فارق، وفي الآية السابقة ما يشبهه، والجملة الاسمية: ﴿إِنَّ اللهَ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها أيضا.

﴿وَقُلْ لِلْمُؤْمِناتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاّ ما ظَهَرَ مِنْها وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاّ لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبائِهِنَّ أَوْ آباءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنائِهِنَّ أَوْ أَبْناءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَواتِهِنَّ أَوْ نِسائِهِنَّ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُنَّ أَوِ التّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلى عَوْراتِ النِّساءِ وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ ما يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (٣١)﴾

الشرح: ﴿وَقُلْ لِلْمُؤْمِناتِ:﴾ خص الله ﷾ الإناث هنا بالخطاب على طريق التأكيد، فإن قوله جل ذكره في الآية السابقة: ﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ يكفي؛ لأنه قول عام يتناول

Juz 6, halaman 367 ›

الذكر، والأنثى من المؤمنين، حسب كل خطاب عام في القرآن، وبدأ جل ذكره بغض البصر، قبل حفظ الفرج؛ لأن البصر رائد القلب، كما أن الحمّى رائد الموت، وأخذ هذا المعنى بعض الشعراء فقال: [الطويل]

ألم تر أنّ العين للقلب رائد... فما تألف العينان فالقلب آلف

ورحم الله من يقول: [الطويل]

وكنت إذا أرسلت طرفك رائدا... لقلبك يوما أتبعتك المناظر

رأيت الّذي لا كلّه أنت قادر... عليه ولا عن بعضه أنت صابر

هذا؛ وقد قيل: إن النظر بريد الزنى، ورسول الفحش، والخنا، ورحم الله أحمد شوقي؛ إذ يقول: [الخفيف]

نظرة، فابتسامة، فسلام... فكلام، فموعد، فلقاء

هذا؛ وإن الله جلت قدرته أمر المرأة بغض بصرها عن الرجل، كما أمر الرجل بغض البصر عنها؛ لأنه قد يعجبها من الرجال ما يعجب الرجال من النساء، حتى لا نقع في فتنة عمياء، تورثها البلاء، والشقاء، فقد روى الترمذي، وأبو داود-رحمهما الله تعالى-عن أم سلمة-﵂ قالت: كنت عند رسول الله ﷺ، وعنده ميمونة بنت الحارث؛ إذ أقبل ابن أمّ مكتوم، فدخل عليه، وذلك بعدما أمرنا بالحجاب، فقال رسول الله ﷺ: «احتجبا منه». فقلنا: يا رسول الله! أليس أعمى، لا يبصرنا، ولا يعرفنا؟! فقال: «أفعمياوان أنتما، ألستما تبصرانه؟!».

﴿وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ:﴾ بالتستر، أو التحفظ عن الزنى، وهو الأولى. ﴿وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ﴾ أي: لغير محرم، والمراد بالزينة: ما تتزين به المرأة من حليّ، أو كحل، أو خضاب في الرجل، والسوار في المعصم، والقرط في الأذن، والقلائد في العنق، فلا يجوز للمرأة إظهارها، ولا يجوز للأجنبي النظر إليها، والمراد من الزينة النظر إلى مواضعها من البدن. ﴿إِلاّ ما ظَهَرَ مِنْها﴾ أي: من الزينة.

قال سعيد بن جبير، والضحاك، والأوزاعي: الوجه والكفان، وقال ابن مسعود: هي الثياب، وقال ابن عباس-﵃ أجمعين-: هي الكحل، والخاتم، والخضاب في الكف، فما كان من الزينة الظاهرة، يجوز للرجل الأجنبي النظر إليه للضرورة، مثل تحمل الشهادات، ونحوه من الضرورات؛ إذا لم يخف فتنة، وشهوة، فإن خاف شيئا من ذلك؛ غضّ البصر، وإنما رخص في هذا القدر للمرأة أن تبديه من بدنها؛ لأنه ليس بعورة، وتؤمر بكشفه في الصلاة، وسائر بدنها عورة، يدل على ذلك ما رواه أبو داود عن عائشة-﵂: (أنّ أسماء بنت أبي بكر-﵄-دخلت على رسول الله ﷺ، وعليها ثياب رقاق، فأعرض

Juz 6, halaman 368 ›

عنها رسول الله ﷺ، وقال لها: «يا أسماء! إنّ المرأة إذا بلغت المحيض؛ لم يصلح أن يرى منها إلاّ هذا، وأشار إلى وجهه، وكفّيه». وانظر ما ذكرته في الآية رقم [٦٠] الآتية.

فهذا أقوى في جانب الاحتياط، ولمراعاة فساد الناس، فلا تبد المرأة من زينتها، إلا ما ظهر من وجهها وكفيها. والله الموفق لا رب سواه. وقد قال ابن خويز منداد من علماء المالكية:

إن المرأة إذا كانت جميلة، وخيف من وجهها، وكفيها الفتنة، فعليها ستر ذلك، وإن كانت عجوزا، أو مقبّحة؛ جاز أن تكشف وجهها، وكفيها.

﴿وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلى جُيُوبِهِنَّ:﴾ (الخمر) جمع: الخمار بكسر الخاء، وهو ما تغطي به رأسها، ومنه اختمرت المرأة، وتخمّرت، وهي حسنة الخمرة، ويجمع الخمار على أخمرة أيضا، قال الراعي النميري، وينسب للقتال الكلابي: [البسيط]

صلّى على عزّة الرحمن وابنتها... ليلى وصلّى على جاراتها الأخر

هنّ الحرائر لا ربّات أخمرة... سود المحاجر، لا يقرأن بالسّور

و ﴿جُيُوبِهِنَّ:﴾ جمع: جيب، وهو موضع القطع عند الرقبة والصدر من الثوب، والمراد:

ليلقين ثيابهن على نحورهن، وصدورهن. ﴿وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ﴾ أي: الخفية التي لم يبح لهن كشفها في الصلاة، ولا للأجانب، وهي ما عدا الوجه والكفين، فقد روى البخاري عن عائشة ﵂: أنها قالت: رحم الله نساء المهاجرات الأول لما أنزل الله: ﴿وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلى جُيُوبِهِنَّ﴾ شققن أزرهن، فاختمرن بها. ودخلت على عائشة حفصة بنت أخيها عبد الرحمن ﵃-وقد اختمرت بشيء يشف عن عنقها، وما هنالك، فشقته عليها، وقالت: إنما يضرب بالكثيف الذي يستر.

﴿إِلاّ لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبائِهِنَّ أَوْ آباءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنائِهِنَّ أَوْ أَبْناءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَواتِهِنَّ:﴾ فهؤلاء هم الذين يجوز لهم أن ينظروا إلى الزينة الباطنة، ولا ينظرون إلى ما بين السرة والركبة، ويجوز للزوج أن ينظر إلى جميع بدن زوجته؛ غير أنه يكره له النظر إلى فرجها، ولهذا المعنى بدأ الله بالبعولة؛ لأن اطلاعهم يقع على أعظم من هذا.

هذا؛ ولا يفوتني أن أذكر أن نظر الرجل إلى فرج زوجته كثيرا، يورث عمى القلب، ومن ذلك كثرة النسيان. وقد تساهل أصبغ من المالكية تساهلا كبيرا في ذلك، ولا شك أنه تختلف مراتب ما يبدى لهم، فيبدى للأب ما لا يجوز إبداؤه لولد الزوج.

هذا؛ والمراد ب: ﴿أَبْناءِ بُعُولَتِهِنَّ﴾ الذكور، ويدخل فيه أولاد الأولاد، وإن سفلوا من ذكور كانوا أو إناث كبني البنين وبني البنات، وكذلك آباء البعولة، والأجداد، وإن علوا، وكذلك أبناء البنات، وأبناء الإخوة، وأبناء الأخوات، وإن سفلوا، وهذا كله في معنى ما حرم من المناكح، فإن ذلك على المعاني في الولادات، وهؤلاء محارم، انظر الآية رقم [٢٣] من سورة (النساء). هذا؛

Juz 6, halaman 369 ›

Pembahasan ayat ini masih 5 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →