Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nur: 59 النور

وَإِذَا بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿٥٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

ثالثا، وهو الجر بدلا من مرات، و (قبل) مضاف، و ﴿صَلاةِ﴾ مضاف إليه، و (صلاة) مضاف، و ﴿الْفَجْرِ﴾ مضاف إليه. ﴿وَحِينَ:﴾ ظرف زمان معطوف على ﴿مِنْ قَبْلِ﴾ على جميع الاعتبارات.

﴿تَضَعُونَ:﴾ مضارع مرفوع... إلخ، والواو فاعله. ﴿ثِيابَكُمْ:﴾ مفعول به، والكاف في محل جر بالإضافة. ﴿مِنَ الظَّهِيرَةِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، وقيل: متعلقان بمحذوف حال، و ﴿مِنْ﴾ بمعنى «في» أو بمعنى أجل، وجملة: ﴿تَضَعُونَ..﴾. إلخ في محل جر بإضافة (حين) إليها. (من بعد): معطوفان على ﴿مِنْ قَبْلِ،﴾ على جميع الاعتبارات فيهما، و ﴿بَعْدِ﴾ مضاف، و ﴿صَلاةِ﴾ مضاف إليه، و ﴿صَلاةِ﴾ مضاف، و ﴿الْعِشاءِ﴾ مضاف إليه. ﴿ثَلاثَ:﴾ بالرفع خبر لمبتدأ محذوف، أي: هي أوقات ثلاث عورات، فحذف المبتدأ، والمضاف، والجملة الاسمية هذه مستأنفة، لا محل لها. هذا؛ ويقرأ بنصب ﴿ثَلاثَ﴾ على البدلية من ﴿ثَلاثَ مَرّاتٍ﴾ أو على تقدير:

أعني: ثلاث، وذلك على القطع. و ﴿ثَلاثَ﴾ مضاف، و ﴿عَوْراتٍ﴾ مضاف إليه. ﴿لَكُمْ:﴾ متعلقان بمحذوف صفة ﴿عَوْراتٍ﴾.

﴿لَيْسَ:﴾ ماض ناقص. ﴿عَلَيْكُمْ:﴾ متعلقان بمحذوف خبر (ليس) تقدم على اسمها.

﴿وَلا:﴾ الواو: حرف عطف. (لا): زائدة لتأكيد النفي. ﴿عَلَيْهِمْ:﴾ معطوفان على ما قبلهما.

﴿جُناحٌ:﴾ اسم ليس مؤخر. ﴿بَعْدَهُنَّ:﴾ ظرف زمان متعلق بجناح، أو بمحذوف صفة له، والهاء في محل جر بالإضافة، والنون حرف دال على جماعة الإناث، وجملة: ﴿لَيْسَ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها، وقيل: صفة ﴿عَوْراتٍ،﴾ وليس بشيء. ﴿طَوّافُونَ:﴾ خبر لمبتدأ محذوف، أي: هم طوافون مرفوع، وعلامة رفعه الواو... إلخ. ﴿عَلَيْكُمْ:﴾ متعلقان به، والجملة الاسمية مستأنفة، لا محل لها، أو هي تعليل لنفي الجناح. ﴿بَعْضُكُمْ:﴾ مبتدأ، والكاف في محل جر بالإضافة. ﴿عَلى بَعْضٍ:﴾ متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ، التقدير: يطوف على بعض، أو طائف على بعض، والجملة الاسمية هذه بدل مما قبلها، أو هي مؤكدة مبينة، بمعنى: أنها أفادت ما أفادته الجملة التي قبلها، فكانت بدلا، أو مؤكدة. هذا؛ وأجيز اعتبار ﴿بَعْضُكُمْ﴾ بدلا من ﴿طَوّافُونَ،﴾ قاله ابن عطية، كما أجيز اعتباره فاعلا لفعل مقدر، أي: يطوف بعضكم، حذف الفعل لدلالة ﴿طَوّافُونَ﴾ عليه، قاله الزمخشري، وعليه البيضاوي.

﴿كَذلِكَ:﴾ متعلقان بمحذوف صفة لمصدر محذوف يقع مفعولا مطلقا عامله ما بعده، التقدير: يبين الله لكم الآيات تبيينا كائنا مثل تبيين آيات الاستئذان المتقدم ذكرها، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب لا محل له. ﴿يُبَيِّنُ:﴾ مضارع. ﴿اللهُ:﴾ فاعله. ﴿لَكُمْ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿الْآياتِ:﴾ مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة؛ لأنه جمع مؤنث سالم، والجملة الفعلية: ﴿كَذلِكَ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها، والجملة الاسمية: ﴿وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ مستأنفة أيضا، لا محل لها. تأمل.

Juz 6, halaman 431 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →