Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Furqan: 15 الفرقان

قُلْ أَذَلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ كَانَتْ لَهُمْ جَزَاءً وَمَصِيرًا ﴿١٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

[﴿تَبَارَكَ الَّذِي إِنْ شَاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِنْ ذَلِكَ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُورًا (١٠) بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ وَأَعْتَدْنَا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيرًا (١١) إِذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا (١٢) وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا (١٣) لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا (١٤) قُلْ أَذَلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ كَانَتْ لَهُمْ جَزَاءً وَمَصِيرًا (١٥) لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ خَالِدِينَ كَانَ عَلَى رَبِّكَ وَعْدًا مَسْئُولًا (١٦) وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلَاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ (١٧) قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا (١٨) فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسْتَطِيعُونَ صَرْفًا وَلَا نَصْرًا وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيرًا (١٩) وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْوَاقِ وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا (٢٠)﴾].

﴿خَيْرًا مِنْ ذَلِكَ﴾ الإشارة إلى ما ذكره الكفار من الكنز والجنة في الدنيا.

﴿جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾ يعني: جنات الآخرة وقصورها.

وقيل: يعني: جناتٍ وقصورًا في الدنيا، ولذلك قال: ﴿إِنْ شَاءَ﴾.

﴿إِذَا رَأَتْهُم﴾ أي: إذا رأتهم جهنم، وهذه الرؤية يحتمل أن تكون: حقيقةً.

أو مجازًا؛ بمعنى: صارت منهم بِقَدْرِ ما يُرَى على البعد.

﴿سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا﴾ التغيظ لا يسمع، وإنما المسموع أصوات دالة عليه، ففي لفظه تجوزٌ.

Juz 3, halaman 327 ›

والزفير: صوتٌ ممدودٌ كصوت الحمار.

﴿مَكَانًا ضَيِّقًا﴾ تُضَيَّقُ عليهم زيادةً في عذابهم.

﴿مُقَرَّنِينَ﴾ أي مربوطٌ بعضهم إلى بعض، ورُوي أن ذلك بسلاسلَ من نار.

﴿دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا﴾ الثبور: الويل، وقيل: الهلاك.

ومعنى دعائهم ثبورًا: أنهم يقولون: يا ثبوراه!، كقول القائل: واحسرتي! واأسفي!.

﴿لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا﴾ تقديره: يقال لهم ذلك.

أو يكون حالهم يقتضي ذلك، وإن لم يكن ثَمَّ قولٌ.

وإنما دعوا ثبورًا كثيرًا؛ لأن عذابهم دائمٌ، فالثبور يتجدَّد عليهم في كل حين.

﴿قُلْ أَذَلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ﴾ إنما جاز هنا التفضيل بين الجنة والنار؛ لأن الكلام توقيفٌ وتوبيخٌ، وإنما يُمنَع التفضيل بين شيئين ليس بينهما اشتراك في المعنى إذا كان الكلام خبرًا.

﴿وَعْدًا مَسْئُولًا﴾ أي سأله المؤمنون، أو الملائكة في قولهم: ﴿وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ﴾.

وقيل: معناه: وعدًا واجب الوقوع؛ لأنه قد حتَّمه.

﴿فَيَقُولُ أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلَاءِ﴾ القائل لذلك هو الله ﷿.

Juz 3, halaman 328 ›

والمخاطب (¬١) هم:

المعبودون مع الله على العموم.

وقيل: الأصنام خاصةً.

والأول أرجح؛ لقوله: ﴿ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ أَهَؤُلَاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ﴾ [سبأ: ٤٠]، وقوله: ﴿أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ [المائدة: ١١٩].

﴿أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ﴾ ﴿أَمْ﴾ هنا معادلةٌ لما قبلها، والمعنى: أن الله يقول يوم القيامة للمعبودين: أأنتم أظللتم عبادي هؤلاء أم هم ضلُّوا من تلقاء أنفسهم باختيارهم ولم تُضلُّوهم أنتم؟، ولأجل ذلك بيَّن هذا المعنى بقوله: ﴿هُمْ﴾؛ ليُحقَّق (¬٢) إسناد الضلال إليهم.

وإنما سألهم الله هذا السؤال مع علمه بالأمور؛ ليوبّخ الكفار الذين عبدوهم.

﴿قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ﴾ القائل لهذا: هم المعبودون؛ قالوه على وجه التبرِّي ممن عبدهم كقولهم: ﴿أَنْتَ وَلِيُّنَا مِنْ دُونِهِم﴾ [سبأ: ٤١]، والمراد بذلك: توبيخ الكفار يومئذ، وإقامة الحجة عليهم.

﴿وَلَكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ﴾ معناه: أن إمتاعهم بالنعم في الدنيا كان سبب

Juz 3, halaman 329 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →