Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Furqan: 15 الفرقان

قُلْ أَذَلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ كَانَتْ لَهُمْ جَزَاءً وَمَصِيرًا ﴿١٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

الإعراب: ﴿لا:﴾ ناهية. ﴿تَدْعُوا:﴾ فعل مضارع مجزوم ب: ﴿لا﴾ الناهية، وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿الْيَوْمَ:﴾ ظرف زمان متعلق بالفعل قبله.

﴿ثُبُوراً:﴾ يقال فيه: ما قيل في الآية السابقة. ﴿واحِداً:﴾ صفة له، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول محذوف، التقدير: يقال لهم: لا تدعوا، وهذه الجملة المقدرة معطوفة على جملة: ﴿وَادْعُوا..﴾. إلخ، أو هي مستأنفة، لا محل لها على الاعتبارين. ﴿وَادْعُوا:﴾ الواو:

حرف عطف. (ادعوا): فعل أمر مبني على حذف النون؛ لأن مضارعه من الأفعال الخمسة، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿ثُبُوراً:﴾ هو مثل سابقه. ﴿كَثِيراً:﴾ صفة له. ﴿وَادْعُوا..﴾. إلخ هذه الجملة معطوفة على ما قبلها، فهي في محل نصب مقول القول مثلها.

﴿قُلْ أَذلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ كانَتْ لَهُمْ جَزاءً وَمَصِيراً (١٥)﴾

الشرح: ﴿قُلْ أَذلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ:﴾ الإشارة: إلى العذاب المذكور في الآيات السابقة، والاستفهام، والتفضيل، والترديد للتقريع مع التهكم. أو: إلى الكنز، والجنة المذكورين في الآية رقم [٨]. وإضافة (الجنة) إلى ﴿الْخُلْدِ﴾ للمدح، أو للدلالة على خلودهم، وعدم فنائها، أو للتمييز عن جنات الدنيا. ﴿كانَتْ لَهُمْ:﴾ في علم الله القديم الأزلي، أو في اللوح المحفوظ، أو لأن ما وعده الله المتقين في تحققه كالواقع، كأنه قد كان مكتوبا في اللوح المحفوظ، قيل: أن يخلقهم الله بأزمنة متطاولة: أن الجنة مالهم، ومصيرهم جزاء لهم على أعمالهم الصالحة التي عملوها في الدنيا.

قال القرطبي-رحمه الله تعالى-: إن قيل: كيف قال: ﴿أَذلِكَ خَيْرٌ﴾ ولا خير في النار؟! فالجواب أن سيبويه حكى عن العرب: الشقاء أحب إليك أم السعادة؟ وقد علم: أن السعادة أحبّ إليه. وقيل: ليس هو من باب: أفعل منك، وإنما هو كقولك: عنده خير، قال النحاس:

وهذا قول حسن، كما قال حسان-﵁-يمدح النبي ﷺ، ويهجو أبا سفيان: [الوافر]

أتهجوه، ولست له بكفء؟! ... فشرّ كما لخير كما الفداء

وقيل: إنما قال ذلك على معنى: علمكم واعتقادكم أيها الكفار، وذلك أنهم لما كانوا يعملون عمل أهل النار، صاروا كأنهم يقولون: إن في النار خيرا. انتهى. أقول: وما آية (يوسف) رقم [٣٩] منك ببعيد.

الإعراب: ﴿قُلْ:﴾ فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: «أنت». ﴿أَذلِكَ:﴾ الهمزة: حرف استفهام، وتوبيخ وتقريع. (ذلك): اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب لا محل له. ﴿خَيْرٌ:﴾ خبر المبتدأ، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول. ﴿أَمْ:﴾ حرف عطف. ﴿جَنَّةُ:﴾ معطوف على اسم الإشارة، وهو مضاف،

Juz 6, halaman 461 ›

و ﴿الْخُلْدِ﴾ مضاف إليه. ﴿الَّتِي:﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل رفع صفة الجنة.

﴿وُعِدَ:﴾ فعل ماض مبني للمجهول. ﴿الْمُتَّقُونَ:﴾ نائب فاعله مرفوع، وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة؛ لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد، وهو المفعول الأول، والمفعول الثاني محذوف، وهو العائد؛ إذ التقدير: وعدها المتقون، وهذه الجملة صلة الموصول لا محل لها. ﴿كانَتْ:﴾ فعل ماض ناقص، والتاء للتأنيث، واسمه ضمير مستتر تقديره: «هي» يعود إلى (الجنة). ﴿لَهُمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل ﴿كانَتْ؛﴾ لأنه يصح التعليق بالفعل الناقص على المعتمد، أو هما متعلقان بمحذوف حال من ﴿جَزاءً،﴾ كان صفة له، فلما قدم عليه صار حالا. ﴿جَزاءً:﴾ خبر (كانت). ﴿وَمَصِيراً:﴾ معطوف عليه بالواو العاطفة، وجملة: ﴿كانَتْ..﴾. إلخ في محل نصب حال من ﴿جَنَّةُ الْخُلْدِ،﴾ والرابط: الضمير فقط، وساغ ذلك؛ لأن الفعل كان من أفعال الاستمرار، كما قد نبهت عليه مرارا، وجملة: ﴿قُلْ أَذلِكَ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها.

﴿لَهُمْ فِيها ما يَشاؤُنَ خالِدِينَ كانَ عَلى رَبِّكَ وَعْداً مَسْؤُلاً (١٦)﴾

الشرح: ﴿لَهُمْ:﴾ للمتقين. ﴿فِيها:﴾ في جنة الخلد. ﴿ما يَشاؤُنَ:﴾ من النعيم، ولعله يقصر همّ كل طائفة على ما يليق برتبتها؛ لأن الظاهر: أن الناقص لا يدرك شيئا مما هو للكامل بالتشهي. وفيه تنبيه على أن كل المرادات لا تحصل إلا في الجنة، وما فيها من النعيم دائم؛ لأن من تمام النعيم أن يكون دائما؛ إذ لو انقطع لكان مشوبا بضرب من الغم، وأنشد في المعنى: [الوافر]

أشدّ الغمّ عندي في سرور... تيقّن عنه صاحبه انتقالا

وينبغي أن تعلم: أن الله يزيل كل خاطر عن أهل الجنة مما هو مستحيل وجوده في الجنة كتشهي الولد، بل كل واحد من أهل الجنة مشتغل بما هو فيه من اللذات الشاغلة عن الالتفات إلى غيره. ﴿كانَ عَلى رَبِّكَ وَعْداً مَسْؤُلاً﴾ أي: وعد الله عباده المؤمنين إذا دعوه، وسألوه من كرمه، وجوده أن ينيلهم مسؤولهم، فلذا سألوه بقولهم: ﴿رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً﴾ وقالوا: ﴿رَبَّنا وَآتِنا ما وَعَدْتَنا عَلى رُسُلِكَ،﴾ وكذلك الملائكة طلبوا للمؤمنين، وسألوا ربهم بقولهم: ﴿رَبَّنا وَأَدْخِلْهُمْ جَنّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ..﴾. إلخ وما في: ﴿عَلى﴾ من معنى الوجوب لامتناع الخلف في وعده، ولا يلزم منه الإلجاء إلى الإنجاز، فإن تعلق الإرادة بالموعود مقدم على الوعد الموجب للإنجاز.

الإعراب: ﴿لَهُمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم. ﴿فِيها:﴾

متعلقان بالخبر المحذوف، أو هما متعلقان بمحذوف خبر ثان، أو هما متعلقان بمحذوف حال من الضمير المستتر في الخبر المحذوف. ﴿ما:﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل رفع

Juz 6, halaman 462 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →