Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Furqan: 17 الفرقان

وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلَاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ ﴿١٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية مستأنفة، أو هي في محل نصب حال ثانية من جنة الخلد.

و ﴿يَشاؤُنَ:﴾ فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعله، والجملة الفعلية صلة الموصول، والعائد محذوف؛ إذ التقدير: الذي يشاؤونه. ﴿خالِدِينَ:﴾ حال من واو الجماعة منصوب فهي حال متداخلة من وجه، وعلامة نصبه الياء... إلخ، وفاعله ضمير مستتر فيه.

﴿كانَ:﴾ فعل ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر، تقديره: «هو» يعود إلى ﴿ما،﴾ أو يعود على الوعد المفهوم من قوله: ﴿وُعِدَ الْمُتَّقُونَ﴾. ﴿عَلى رَبِّكَ:﴾ متعلقان بمحذوف حال من وعدا، كان صفة له، فلما قدم عليه صار حالا، وقال أبو البقاء: متعلقان بخبر ﴿كانَ﴾ والمعنى لا يؤيده، ولو قال: متعلقان ب: ﴿كانَ﴾ نفسها؛ لكان مقبولا، والكاف في محل جر بالإضافة من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه. ﴿وَعْداً:﴾ خبر ﴿كانَ﴾. ﴿مَسْؤُلاً:﴾ صفة وعدا، وجملة: ﴿كانَ عَلى رَبِّكَ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها.

﴿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَما يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ فَيَقُولُ أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبادِي هؤُلاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ (١٧)﴾

الشرح: ﴿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ:﴾ يقرأ الفعل بالياء، والنون، والحشر: الجمع، والمراد: بعثهم للحساب، والجزاء. ﴿وَما يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ﴾ أي: غير الله من الملائكة، وعيسى، وعزير، والجن، فيكون قد خص العقلاء لقرينة السؤال، والجواب، فتكون (ما) مستعملة في العقلاء فقط، وهذا وجه أول، والوجه الثاني: أن المراد: ما عبد من دون الله جميعا العقلاء وغيرهم، وغلب غير العاقل على العاقل. والوجه الثالث: أن المراد: ما لا يعقل فقط، والله قادر على أن ينطق الحجارة التي عبدت من دون الله تعالى، أو تتكلم بلسان الحال، كما قيل: في شهادة الأيدي والأرجل، كما رأيت في الآية رقم [٢٤] من سورة (النور). ﴿فَيَقُولُ﴾ أي: الله تعالى للمعبودين. وقرئ الفعل بالنون. ﴿أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبادِي:﴾ أو قعتموهم في الضلال بأمركم إياهم بعبادتكم. ﴿أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ﴾ أي: خرجوا عن الصراط المستقيم بإرادتهم. والمراد ب:

﴿السَّبِيلَ﴾ دين الإسلام، وتعاليمه السمحة.

تنبيه: قال الزمخشري-رحمه الله تعالى-: فإن قلت: فالله سبحانه قد سبق في علمه بالمسؤول عنه؛ فما فائدة هذا السؤال؟ قلت: فائدته: أن يجيبوا بما أجابوا به حتى يبكت عبدتهم بتكذيبهم إياهم، فيبهتوا، وينخذلوا، وتزيد حسرتهم، ويكون ذلك نوعا مما يلحقهم من غضب الله، وعقابه، ويغتبط المؤمنون، ويفرحوا بحالهم، ونجاتهم من فضيحة أولئك، وليكون حكاية ذلك في القرآن لطفا للمكلفين، وفيه كسر بيّن لقول من يزعم: أن الله يضل عباده على الحقيقة حيث يقول للمعبودين من دونه: أأنتم أضللتموهم أم هم ضلوا بأنفسهم؟ فيتبرؤون من

Juz 6, halaman 463 ›

إضلالهم، ويستعيذون به أن يكونوا مضلين، ويقولون: بل أنت تفضلت من غير سابقة على هؤلاء وآبائهم تفضل جواد كريم، فجعلوا النعمة التي حقها أن تكون سبب الشكر سبب الكفر، ونسيان الذكر، وكان ذلك سبب هلاكهم، فإذا برأت الملائكة، والرسل أنفسهم من نسبة الإضلال الذي هو عمل الشياطين إليهم، واستعاذوا منه؛ فهم لربهم الغني العدل أشد تبرئة، وتنزيها منه، ولقد نزهوه حين أضافوا إليه التفضيل بالنعمة، والتمتيع بها، وأسندوا نسيان الذكر، والتسبب للبوار إلى الكفرة، فشرحوا الإضلال المجازي الذي أسنده الله إلى ذاته في قوله: ﴿يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ﴾ ولو كان هو المضل على الحقيقة؛ لكان الجواب العتيد أن يقولوا: بل أنت أضللتهم. انتهى. كشاف، وهذا مبني على مذهبه في الاعتزال وهو أن العبد يخلق أفعال نفسه، وهذا بخلاف مذهب أهل السنّة، وهو أن الله خالق للعبد، ولعمله. انظر ما ذكرته في الآية رقم [٢٤] من سورة (النمل) تجد ما يسرك، ويثلج صدرك.

الإعراب: ﴿وَيَوْمَ:﴾ الواو: حرف عطف. (يوم): مفعول به لفعل محذوف، تقديره: اذكر.

﴿يَحْشُرُهُمْ:﴾ فعل مضارع، والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به، والفاعل تقديره:

«هو» يعود إلى الله، أو تقديره: «نحن» على قراءته بالنون، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة (يوم) إليها. ﴿وَما:﴾ الواو: حرف عطف. (ما): اسم موصول مبني على السكون في محل نصب معطوف على الضمير المنصوب، والجملة الفعلية بعده صلته، والعائد محذوف، التقدير:

والذي يعبدونه. ﴿مِنْ دُونِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الضمير المنصوب المحذوف، و ﴿يَعْبُدُونَ﴾ مضاف، و ﴿اللهِ﴾ مضاف إليه، وجملة: «اذكر يوم...» إلخ المقدرة معطوفة على جملة: ﴿قُلْ أَذلِكَ خَيْرٌ..﴾. إلخ لا محل لها مثلها. ﴿فَيَقُولُ:﴾ الفاء: حرف عطف. (يقول): فعل مضارع، والفاعل تقديره: «هو»، أو: «نحن» على القراءتين. ﴿أَأَنْتُمْ:﴾

الهمزة: حرف استفهام وتقرير. (أنتم): ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.

﴿أَضْلَلْتُمْ:﴾ فعل، وفاعل. ﴿عِبادِي:﴾ مفعول به منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم، منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة، والياء في محل جر بالإضافة. ﴿هؤُلاءِ:﴾ الهاء حرف تنبيه لا محل له. و (أولاء) اسم إشارة مبني على الكسر في محل نصب بدل من ﴿عِبادِي،﴾ أو هو نعت له، أو عطف بيان عليه، وجملة: ﴿أَضْلَلْتُمْ عِبادِي هؤُلاءِ﴾ في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول، وجملة:

(يقول...) إلخ معطوفة على جملة: ﴿يَحْشُرُهُمْ..﴾. إلخ فهي في محل جر مثلها. ﴿أَمْ:﴾ حرف عطف. ﴿يَحْشُرُهُمْ:﴾ مبتدأ. ﴿ضَلُّوا:﴾ فعل ماض، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿السَّبِيلَ:﴾

مفعول به، أو هو منصوب بنزع الخافض؛ إذ الأصل: «عن السبيل». وجملة: ﴿ضَلُّوا السَّبِيلَ﴾ في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية: ﴿يَحْشُرُهُمْ..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها، فهي في محل نصب مقول القول مثلها.

Juz 6, halaman 464 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →