Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Furqan: 66 الفرقان

إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا ﴿٦٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

مؤنث، فلذلك جاز تأنيث فعله. هذا؛ والمستقر، والمقام بمعنى واحد، أي: فهما مترادفان، وقال بعضهم: مستقرّا لعصاة المؤمنين، ومقاما للكافرين، والله أعلم بمراده، وأسرار كتابه.

الإعراب: ﴿وَالَّذِينَ:﴾ معطوف على ما قبله، وجملة: ﴿يَقُولُونَ..﴾. إلخ صلة الموصول لا محل لها. ﴿رَبَّنَا:﴾ منادى حذف منه أداة النداء، و (نا): ضمير متصل في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه. ﴿اِصْرِفْ:﴾ فعل دعاء، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: «أنت». ﴿عَنّا:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿عَذابَ:﴾ مفعول به، وهو مضاف، و ﴿جَهَنَّمَ﴾ مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة؛ لأنه ممنوع من الصرف للعلمية، والعجمة، والإضافة من إضافة المصدر، أو اسم المصدر لمفعوله، وفاعله محذوف، وأصل الكلام: التعذيب في جهنم. ﴿إِنَّ:﴾ حرف مشبه بالفعل. ﴿عَذابَها:﴾ اسم ﴿إِنَّ،﴾ و (ها): ضمير متصل في محل جر بالإضافة، من إضافة المصدر لمفعوله، وفاعله محذوف... إلخ. ﴿كانَ:﴾ فعل ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر فيه تقديره: «هو». ﴿غَراماً:﴾

خبر ﴿كانَ،﴾ والجملة الفعلية في محل رفع خبر: ﴿إِنَّ،﴾ والجمل كلها في محل نصب مقول القول. ﴿إِنَّها:﴾ حرف مشبه بالفعل، و (ها): ضمير متصل في محل نصب اسمها. ﴿ساءَتْ:﴾

فعل ماض لإنشاء الذم، والتاء للتأنيث حرف لا محل له، والفاعل ضمير مستتر تقديره: «هي» دل عليه التمييز بعده، وهو: ﴿مُسْتَقَرًّا﴾. ﴿وَمُقاماً:﴾ معطوف على ما قبله، وجملة: ﴿ساءَتْ..﴾. إلخ في محل رفع خبر (إن)، والجملة الاسمية: ﴿إِنَّها ساءَتْ..﴾. إلخ تعليل لجملة: ﴿إِنَّ عَذابَها..﴾.

إلخ، أو تعليل ثان، وهي بدورها في محل نصب مقول القول. وقال الزمخشري في الكشاف:

والتعليلان يصح أن يكونا متداخلين، ومترادفين، وأن يكونا من كلام الله تعالى، وحكاية لقولهم.

ولا تنس: أن المخصوص بالذم محذوف، التقدير: ساءت مستقرا هي هي، ف: هي الثاني هو المخصوص. هذا؛ وأجيز اعتبار: ﴿ساءَتْ﴾ بمعنى: أحزنت، فتكون متصرفة ناصبة للمفعول، وهو هنا محذوف أي: إن جهنم أحزنت أصحابها، وداخليها، ويكون: ﴿مُسْتَقَرًّا﴾ تمييزا، أو حالا. وهو تكلف لا داعي له. تأمل، وتدبر، وربك أعلم، وأجل، وأكرم.

﴿وَالَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً (٦٧)﴾

الشرح: قال القرطبي-رحمه الله تعالى-: اختلف المفسرون في تأويل هذه الآية، فقال النحاس: ومن أحسن ما قيل في معناها: أن من أنفق في غير طاعة الله فهو الإسراف، ومن أمسك عن طاعة الله ﷿ فهو الإقتار، ومن أنفق في طاعة الله فهو القوام. وقال ابن عباس ﵄: من أنفق مئة ألف في حق فليس بسرف، ومن أنفق درهما في غير حقه فهو سرف، ومن منع من حق عليه فقد قتر. وقاله مجاهد، وابن زيد، وغيرهما. وقال عون بن عبد الله: الإسراف: أن تنفق مال غيرك.

Juz 6, halaman 516 ›

وقال ابن عطية: هذا؛ ونحوه غير مرتبط بالآية، والوجه أن يقال: إن النفقة في معصية أمر قد حظرت الشريعة قليله وكثيره، وكذلك التعدي على مال الغير، وهؤلاء الموصوفون منزهون عن ذلك، وإنما التأديب في هذه الآية هو في نفقة الطاعات في المباحات، فأدب الشرع فيها أن لا يفرط الإنسان حتى يضيع حقا آخر، أو عيالا ونحو ذلك، وألا يضيق أيضا ويقتر حتى يجيع العيال، ويفرط في الشح، والحسن في ذلك هو القوام، أي: العدل.

وقال أبو عبيدة: لم يزيدوا على المعروف، ولم يبخلوا، كقوله تعالى: ﴿وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ﴾ الآية رقم [٢٩] من سورة (الإسراء). وقال تعالى: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾ الآية رقم [٣١] من سورة (الأعراف)، انظر تفسير الآيتين في محالهما. وقال الشاعر الحكيم: [الطويل]

ولا تغل في شيء من الأمر، واقتصد... كلا طرفي قصد الأمور ذميم

وقال آخر: [الطويل]

إذا المرء أعطى نفسه كلّ ما اشتهت... ولم ينهها تاقت إلى كلّ باطل

وساقت إليه الإثم والعار بالّذي... دعته إليه من حلاوة عاجل

وقال عمر بن الخطاب-﵁-لابنه عاصم: كل في نصف بطنك، ولا تطرح ثوبا حتى تستخلقه، ولا تكن من قوم يجعلون ما رزقهم الله في بطونهم وعلى ظهورهم. وقال حاتم الطائي: [الطويل]

إذا أنت قد أعطيت بطنك سؤله... وفرجك نالا منتهى الذّمّ أجمعا

هذا؛ ويقرأ ﴿يَقْتُرُوا﴾ بقراآت كثيرة، والمعنى، والإعراب لا يتغيران، و ﴿قَواماً:﴾ بفتح القاف: عدلا، ويقرأ بكسر القاف، أي: سدادا، وملاك حال. وقال البيضاوي: هو ما يقام به الحاجة، لا يزيد عليها، ولا ينقص. هذا؛ وقد حث الله على الاعتدال، والتوسط في كل شيء حتى في المشي، ورفع الصوت، قال تعالى حكاية عن وصية لقمان لابنه، وهو يعظه: ﴿وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْواتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ﴾.

الإعراب: ﴿وَالَّذِينَ:﴾ معطوف على ما قبله، ﴿إِذا:﴾ انظر الآية رقم [٦٠]. ﴿أَنْفَقُوا:﴾ فعل ماض مبني على الضم، والواو فاعله، والألف للتفريق، والمفعول محذوف، تقديره: المال، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة ﴿إِذا﴾ إليها على المشهور المرجوح. ﴿لَمْ:﴾ حرف نفي، وقلب، وجزم. ﴿يُسْرِفُوا:﴾ فعل مضارع مجزوم ب ﴿لَمْ،﴾ وعلامة جزمه حذف النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعله، والألف للتفريق، والمتعلق محذوف، التقدير: لم يسرفوا في إنفاقه، والجملة الفعلية جواب: ﴿إِذا﴾ لا محل لها، وجملة: ﴿وَلَمْ يَقْتُرُوا﴾ معطوفة عليها،

Juz 6, halaman 517 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →