Lewati ke konten

Tafsir QS. Asy-Syu'ara': 8 الشعراء

إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ ﴿٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

الأرض كم أنبتنا فيها من كل زوج كريم﴾، يقول: كم أخرجنا مِن الأرض مِن كلِّ صِنف مِن ألوان النَّبت حَسَن (¬١). (ز)

٥٥٦٤٠ - قال يحيى بن سلّام: وهذا على الاستفهام، أي: قد رأوا كم أنبتنا في الأرض مِن كل زوج كريم مِمّا رَأَوْا (¬٢). (ز)

﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (٨)﴾

٥٥٦٤١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- ﴿ان في ذلك لآية﴾، قال: علامة، ألم تر إلى الرجل إذا أراد أن يُرسل إلى أهله في حاجةٍ أرسل بخاتمه، أو بثوبه؛ فعرفوا أنّه حق (¬٣). (ز)

٥٥٦٤٢ - عن سعيد بن جبير، نحو ذلك (¬٤). (ز)

٥٥٦٤٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن في ذلك لآية﴾ يقول: إنّ في النبت لعِبْرَة في توحيد الله ﷿ أنّه واحد، ﴿وما كان أكثرهم﴾ يعني: أهل مكة ﴿مؤمنين﴾ يعني: مُصَدِّقين بالتوحيد (¬٥). (ز)

٥٥٦٤٤ - قال يحيى بن سلّام: ﴿إن في ذلك لآية﴾ لَمَعرِفة بأنّ الذي أنبت هذه الأزواج في الأرض قادِرٌ على أن يُحْيِي الموتى، قال: ﴿وما كان أكثرهم مؤمنين﴾ يعني: مَن مضى مِن الأمم (¬٦). (ز)

﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (٩)﴾

٥٥٦٤٥ - عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق الربيع بن أنس- ﴿العزيز﴾، قال: عزيز في نقمته إذا انتقم (¬٧). (ز)

٥٥٦٤٦ - عن قتادة بن دعامة =

Juz 16, halaman 233 ›

٥٥٦٤٧ - والربيع بن أنس، نحو ذلك (¬١). (ز)

٥٥٦٤٨ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قول الله: ﴿الرحيم﴾: يعني: رحيمًا بهم بعد التوبة (¬٢). (ز)

٥٥٦٤٩ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- قال: كل شيءٍ في «الشعراء» من قوله: «عزيزٌ رحيم» فهو ما أهلك مِمَّن مضى مِن الأمم. يقول: عزيزٌ حين انتقم مِن أعدائه، رحيمٌ بالمؤمنين حين أنجاهم مِمّا أهلك به أعداءَه (¬٣) [٤٧٨٤]. (١١/ ٢٣٩)

٥٥٦٥٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإن ربك لهو العزيز﴾ في نقمته منهم ببدر، ﴿الرحيم﴾ حين لا يعجل عليهم بالعقوبة إلى الوقت (¬٤). (ز)

٥٥٦٥١ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿العزيز﴾، قال: العزيز في نصرته مِمَّن كفر به إذا شاء (¬٥). (ز)

٥٥٦٥٢ - قال يحيى بن سلّام: قوله ﷿: ﴿وإن ربك لهو العزيز﴾ في نقمته، ﴿الرحيم﴾ بخلقه، فأمّا المؤمن فتَتِمُّ عليه الرحمة في الآخرة، وأمّا الكافر فهو ما أعطاه في الدنيا، فليس له إلا رحمة الدنيا، وهي زائلة عنه، وليس له في الآخرة نصيب (¬٦). (ز)

Juz 16, halaman 234 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →