Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Naml: 12 النمل

وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ فِي تِسْعِ آيَاتٍ إِلَى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ ﴿١٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

والمفعول محذوف، تقديره: ظلم نفسه، والجملة الفعلية صلة الموصول، لا محل لها. ﴿ثُمَّ:﴾

حرف عطف. ﴿بَدَّلَ:﴾ فعل ماض، والفاعل يعود إلى ﴿مَنْ﴾. ﴿حُسْناً:﴾ مفعول به. ﴿بَعْدَ:﴾

ظرف زمان متعلق بمحذوف صفة: ﴿حُسْناً،﴾ وهو أولى من تعليقه بالفعل: ﴿بَدَّلَ،﴾ و ﴿بَعْدَ﴾ مضاف، و ﴿سُوءٍ﴾ مضاف إليه، وجملة: ﴿بَدَّلَ..﴾. إلخ معطوفة على جملة الصلة لا محل لها.

﴿فَإِنِّي:﴾ الفاء: حرف تفريع واستئناف. (إني): حرف مشبه بالفعل، وياء المتكلم ضمير متصل في محل نصب اسمها. ﴿غَفُورٌ رَحِيمٌ:﴾ خبران ل (إنّ)، والجملة الاسمية: ﴿فَإِنِّي..﴾. إلخ لا محل لها؛ لأنها مفرعة، ومستأنفة، وهذا الإعراب يجعل هذه الجملة غير مرتبطة بما قبلها، لذا فالوجه اعتبار ﴿مَنْ﴾ مبتدأ، والجملة الاسمية: ﴿فَإِنِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ في محل رفع خبره، والفاء زائدة لتحسين اللفظ، ومضمون الجملة الاسمية: ﴿مَنْ ظَلَمَ..﴾. إلخ مستثنى من مضمون الكلام السابق. هذا؛ وقال الجمل: ﴿مَنْ﴾ شرطية، وجوابها جملة: ﴿فَإِنِّي..﴾. إلخ وتبقى الجملة اسمية في محل نصب على الاستثناء. هذا؛ وقيل: إن ﴿إِلاّ﴾ في هذه الآية بمعنى واو العطف، كما قيل: إنها بمعنى «لكن»، وهذان القولان ليسا بشيء.

﴿وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ فِي تِسْعِ آياتٍ إِلى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ (١٢)﴾

الشرح: ﴿وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ:﴾ وفي سورة (القصص): ﴿اُسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ﴾ وهما بمعنى واحد، وقيل: كانت عليه مدرعة صوف، لا كم لها، ولا أزرار، فأدخل يده في جيبها، وأخرجها، فإذا هي تبرق مثل شعاع الشمس أو البرق، والجيب طوق القميص، سمي جيبا؛ لأنه يجاب، أي: يقطع ليدخل فيه الرأس. هذا؛ وفي سورة (طه) قوله تعالى:

﴿وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ..﴾. إلخ رقم [٢٢] فيكون المراد بما هنا، وهناك: أدخل يدك في جيبك، وأوصلها تحت العضد، وضم عليها العضد، وهو المعبر عنه بالجناح.

﴿تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ:﴾ من غير عاهة، وقبح، كنى به عن البرص، كما كنى بالسّوءة عن العورة؛ لأن الطباع تعافه، وتنفر منه. قال ابن عباس-﵄: كان ليده نور ساطع يضيء بالليل، والنهار، كضوء الشمس، والقمر، فكان يعشى البصر من شدته.

هذا؛ والسوء: الشر، والفساد، والجمع: أسواء، وهو بضم السين من ساءه، وهو بفتحها المصدر، كما في قوله تعالى: ﴿إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فاسِقِينَ﴾ تقول: رجل سوء بالإضافة، ورجل السّوء، ولا تقول: الرجل السّوء. وتأنيث السوء: السوأى، كما في قوله تعالى: ﴿ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أَساؤُا السُّواى﴾.

Juz 6, halaman 673 ›

﴿فِي تِسْعِ آياتٍ:﴾ ﴿فِي﴾ بمعنى «مع» قاله جماعة، فتكون الآيات-أي: المعجزات-إحدى عشرة، منها اثنتان: اليد، والعصا، والتسع: الفلق، والطوفان، والجراد، والقمل، والضفادع، والدم، والطمس، والجدب في بواديهم، والنقصان في مزارعهم. هذا؛ وقيل: ﴿فِي﴾ بمعنى «من» وهو قول ابن عطية. والأول قول الزجاج، وجماعة، وعليه: فاليد، والعصا من جملة التسع، وعليه؛ فالأخيران آية واحدة، والفلق ليس من التسع؛ لأنه حصل، ووقع فيه هلاك فرعون وجنوده. وانظر شرح هذه الآيات في محالها من سورة (الأعراف)، وسورة (يونس)، وسورة (الشعراء) إن أردت تفصيله.

﴿إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ﴾ أي: خارجين عن طاعة الله، وفيه إشارة خفية إلى أن فسوقهم كان بتقدير الله وقضائه عليهم، وعلمه الأزلي بأنهم لو تركوا وشأنهم؛ لما اختاروا غير الكفر، والعناد، والخروج عن طاعة الله تعالى. وانظر ما ذكرته عن الزمخشري في الآية رقم [١٧] من سورة (الفرقان) والإشارة الخفية مفهومة من التعبير بالماضي.

هذا؛ و ﴿فاسِقِينَ﴾ جمع فاسق، وأصل الفسق: الخروج عن القصد، والفاسق في الشرع:

الخارج عن أمر الله تعالى بارتكاب الكبيرة، وله ثلاث درجات: الأولى: التغابي، وهو أن يرتكب الكبيرة أحيانا مستقبحا إياها. والثانية: الانهماك، وهو أن يعتاد ارتكابها غير مبال بها. والثالثة:

الجحود، وهو أن يرتكبها مستصوبا إياها. فإذا شارف هذا المقام، وتخطى خططه؛ خلع ربقة الإيمان من عنقه، ولا بس الكفر، وما دام في درجة التغابي، أو الانهماك؛ فلا يسلب عنه اسم المؤمن؛ لا تصافه بالتصديق؛ الذي هو مسمى الإيمان. انتهى. بيضاوي. في غير هذا الموضع.

الإعراب: ﴿وَأَدْخِلْ:﴾ الواو: حرف عطف، (أدخل): فعل أمر معطوف على (ألق)، وفاعله مستتر تقديره: «أنت». ﴿يَدَكَ:﴾ مفعول به، والكاف ضمير متصل في محل جر بالإضافة. ﴿فِي جَيْبِكَ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، والكاف في محل جر بالإضافة. ﴿تَخْرُجْ:﴾ فعل مضارع مجزوم لوقوعه في جواب الأمر، والفاعل يعود إلى: ﴿يَدَكَ﴾. ﴿بَيْضاءَ:﴾ حال من الفاعل المستتر. ﴿مِنْ غَيْرِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال أخرى من الفاعل المستتر، أو من الضمير المستتر في: ﴿بَيْضاءَ،﴾ أو بمحذوف صفة: ﴿بَيْضاءَ،﴾ أو هما متعلقان ب: ﴿بَيْضاءَ﴾ نفسها، وجملة: ﴿تَخْرُجْ..﴾. إلخ لا محل لها؛ لأنها جواب شرط مقدر قبل (أدخل) ولم تقترن بالفاء، ولا ب: «إذا» الفجائية.

﴿فِي تِسْعِ:﴾ قال السمين: فيه أوجه: أحدها: أنه حال ثالثة من فاعل ﴿تَخْرُجْ﴾. قاله أبو البقاء، واختاره الجلال، أي: آية في تسع آيات، وأراد بالحالين: الأولى والثانية قوله:

﴿بَيْضاءَ،﴾ وقوله: ﴿مِنْ غَيْرِ سُوءٍ﴾ في الآية السابقة. الثاني: أنها متعلقة بمحذوف؛ أي اذهب في تسع، وهو اختيار الزمخشري. الثالث: أن يتعلق بقوله: ﴿وَأَلْقِ عَصاكَ،﴾ ﴿وَأَدْخِلْ يَدَكَ،﴾ أي:

في جملة: ﴿تِسْعِ آياتٍ﴾. انتهى. بتصرف. وهذا على قول ابن عطية، والزجاج في تفسير:

Juz 6, halaman 674 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →