Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Naml: 40 النمل

قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ ﴿٤٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

نصب اسمها، ﴿عَلَيْهِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بما بعدهما على التنازع. ﴿لَقَوِيٌّ:﴾ اللام: هي المزحلقة. (قوي أمين): خبران ل (إن)، والجملة الاسمية: (إني عليه...) إلخ في محل نصب حال من الضمير المستتر ب: ﴿آتِيكَ،﴾ والرابط: الواو، والضمير.

﴿قالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ قالَ هذا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّما يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ (٤٠)﴾

الشرح: ﴿قالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ:﴾ قيل: هو ملك بيده كتاب المقادير، أرسله الله عند قول العفريت. وقيل: هو جبريل ﵇، والكتاب على هذا هو: اللوح المحفوظ. وقيل:

هو الخضر، وقيل: هو آصف بن برخيا، وهو الأصح، وعليه الجمهور، وكان عنده اسم الله الأعظم، الذي إذا دعي به أجاب. وإذا سئل به أعطى. روي: أنه صلى ركعتين، ثم قال لسليمان:

يا نبي الله! امدد بصرك، فمد بصره، نحو اليمن فإذا بالعرش، فما رد بصره إلا وهو عنده. وقيل:

هو سليمان نفسه، وعليه؛ فالخطاب في: ﴿أَنَا آتِيكَ﴾ للعفريت، وكأنه استبطأه، فقال له ذلك.

والمعتمد: أنه آصف، كما قدمت. فهو كرامة له، ومعجزة لسليمان، على نبينا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام؛ لأن كرامة الولي معجزة لنبيه الذي كان سببا في هدايته إلى الدين القويم، وقد اختلف في الكيفية التي كان فيها إحضار العرش، فالله أعلم أي ذلك كان، فالتفويض أولى.

هذا؛ وقد قالت عائشة-﵂-قال النبي ﷺ: «إنّ اسم الله الأعظم الّذي دعا به آصف بن برخيا يا حيّ يا قيّوم». وقال الزهري: دعاء الذي عنده اسم الله الأعظم: يا إلهنا وإله كل شيء، إلها واحدا، لا إله إلا أنت ايتني بعرشها! فمثل بين يديه. وقال مجاهد: دعا، فقال:

يا إلهنا، وإله كل شيء، يا ذا الجلال والإكرام!.

﴿طَرْفُكَ:﴾ الطرف: تحريك جفن العين إذا نظرت، فوضع موضع النظر، ولما كان الناظر موصوفا بإرسال الطرف في نحو قول الشاعر: [الطويل]

وكنت إذا أرسلت طرفك رائدا... لقلبك يوما أتعبتك المناظر

رأيت الّذي لا كلّه أنت قادر... عليه ولا عن بعضه أنت صابر

وصف برد الطرف، ووصف الطرف بالارتداد، وقد يراد بالطرف: الجفن خاصة، كما في قول عمر بن أبي ربيعة المخزومي: [الطويل]

أشارت بطرف العين خيفة أهلها... إشارة مخزون، ولم تتكلّم

Juz 6, halaman 714 ›

فأيقنت أنّ الطّرف قد قال مرحبا... وأهلا وسهلا بالحبيب المتيّم

ويقال: ما طبق طرفه، أي جفنه على الآخر، والطرف بالمعنى السابق لا يثنى، ولا يجمع؛ لأنه في الأصل مصدر، فيكون واحدا، وجمعا، قال تعالى في سورة (إبراهيم): ﴿لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ﴾ رقم [٤٣] وهو هنا بفتح الطاء وسكون الراء، وهو بفتحهما: حرف الشيء، ومنتهاه، وجمعه: أطراف، قال تعالى في سورة (طه) رقم [١٣٠]: ﴿وَمِنْ آناءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرافَ النَّهارِ لَعَلَّكَ تَرْضى﴾. وهو بكسر الطاء، وسكون الراء: الكريم من الخيل، وقد يراد به أيضا الكريم الطرفين؛ أي: الأب، والأم، ويجمع على أطراف أيضا.

﴿فَلَمّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا:﴾ ثابتا بين يديه غير متقلقل، وليس بمعنى الحصول المطلق؛ إذ لو كان كذلك لم يذكر، فهو كون خاص، انتهى. مغني. ﴿قالَ هذا مِنْ فَضْلِ رَبِّي﴾ أي: هذا النصر، والتمكين من حصول المراد. ﴿لِيَبْلُوَنِي:﴾ ليختبرني ربي ﴿أَأَشْكُرُ﴾ أي: نعمته عليّ؛ بأن أرى ذلك فضلا بلا حول ولا قوة مني، وأقوم بحقه، ﴿أَمْ أَكْفُرُ﴾ أي: أجحد نعمته عليّ، وأقصر بالقيام في حقه. ﴿وَمَنْ شَكَرَ﴾ أي: النعمة، وأدى حق الله فيها، ﴿فَإِنَّما يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ:﴾ يرجع نفع ذلك إلى نفسه، لا إلى غيره، حيث يستوجب بشكره تمام النعمة ودوامها، والمزيد منها، كما قال تعالى:

﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾ والشكر قيد النعمة الموجودة، وبه تنال النعمة المفقودة، ﴿وَمَنْ كَفَرَ﴾ أي: جحد النعمة. ولم يقم بشكرها. ﴿فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ﴾ أي: عن العباد، وعن شكرهم. ﴿كَرِيمٌ:﴾

يتفضل على العباد لا يقطع نعمة عنهم إذا أعرضوا عن شكره، وقصروا في واجب النعمة، وفي سورة (لقمان) رقم [١٢]. ﴿فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ﴾ انظر شرحها هناك، فإنه جيد.

هذا؛ وسمى الله سبحانه جحود النعمة: كفرا؛ لأن معنى الكفر الغوي: الستر، والتغطية.

كما في الآية رقم [٤٣] الآتية. أما الفعل: شكر، فيتعدى بنفسه، وبحرف الجر، تقول: شكرته، وشكرت له، كما تقول: نصحته، ونصحت له، وانظر شرح الشكر لغة، واصطلاحا في الآية رقم [١٥].

الإعراب: ﴿قالَ:﴾ فعل ماض، ﴿الَّذِي:﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل. ﴿عِنْدَهُ:﴾ ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر مقدم، والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة. ﴿عِلْمٌ:﴾ مبتدأ مؤخر. ﴿مِنَ الْكِتابِ:﴾ جار ومجرور متعلقان ب ﴿عِلْمٌ؛﴾ لأنه مصدر، أو بمحذوف صفة له، والجملة الاسمية صلة الموصول، لا محل لها. هذا؛ ويجوز اعتبار الظرف متعلقا بمحذوف صلة الموصول، فيكون ﴿عِلْمٌ﴾ فاعلا به، أي: بمتعلقه، وهذا لا غبار عليه. ﴿أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ﴾ إعراب هذا الكلام مثل إعراب: ﴿أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقامِكَ:﴾ بلا فارق، وهو في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قالَ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها.

Juz 6, halaman 715 ›

﴿فَلَمّا:﴾ الفاء: حرف استئناف. (لما): انظر الآية رقم [٨]، ﴿رَآهُ:﴾ فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف للتعذر، والفاعل ضمير مستتر تقديره: «هو»، يعود إلى سليمان، والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به. ﴿مُسْتَقِرًّا:﴾ حال من الضمير المنصوب، وفاعله مستتر فيه. ﴿عِنْدَهُ:﴾ ظرف مكان متعلق ب: (مستقرا). انظر الشرح فإنه جيد، والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة، وجملة: ﴿رَآهُ..﴾. إلخ لا محل لها؛ لأنها ابتدائية على اعتبار (لما) حرفا، وفي محل جر بإضافة (لما) إليها على اعتبارها ظرفا ﴿قالَ:﴾ فعل ماض، والفاعل يعود إلى سليمان أيضا. ﴿هذا:﴾ الهاء: حرف تنبيه لا محل له. (ذا): اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿مِنْ فَضْلِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر المبتدأ، و ﴿فَضْلِ﴾ مضاف، و ﴿رَبِّي﴾ مضاف إليه، من إضافة المصدر لفاعله مجرور، وعلامة جره كسرة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم، منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة، والياء ضمير متصل في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه.

﴿لِيَبْلُوَنِي:﴾ فعل مضارع منصوب ب: «أن» مضمرة بعد لام التعليل، والنون للوقاية، وياء المتكلم مفعول به، و «أن» المضمرة والفعل المضارع في تأويل مصدر في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف مدلول عليه بما قبله، التقدير: تفضل عليّ ليبلوني.

﴿أَأَشْكُرُ:﴾ الهمزة: حرف استفهام. (أشكر): فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره: «أنا»، ومفعوله محذوف، والجملة الفعلية في محل نصب بدلا من ياء المتكلم، ﴿أَمْ:﴾ حرف عطف، وجملة: ﴿أَكْفُرُ:﴾ مع المفعول المحذوف معطوفة على ما قبلها، والكلام: ﴿هذا مِنْ فَضْلِ..﴾.

إلخ كله في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قالَ هذا..﴾. إلخ جواب (لما)، لا محل لها، و (لما) ومدخولها كلام مستأنف لا محل لها.

﴿وَمَنْ:﴾ الواو: حرف استئناف. (من): اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿أَشْكُرُ:﴾ فعل ماض مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط، وفاعله مستتر تقديره:

«هو» يعود إلى (من)، ومفعوله محذوف. ﴿فَإِنَّما:﴾ الفاء: واقعة في جواب الشرط، (إنما):

كافة، ومكفوفة، ﴿يَشْكُرُ:﴾ فعل مضارع، والفاعل يعود إلى (من). ﴿لِنَفْسِهِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية: ﴿فَإِنَّما يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ﴾ في محل جزم جواب الشرط عند الجمهور، والدسوقي يقول لا محل لها؛ لأنها لم تحل محل المفرد. وقيل: (ما) مصدرية تؤول مع ما بعدها بمصدر في محل نصب اسم:

(إنّ)، التقدير: فإن ثواب شكره... و ﴿لِنَفْسِهِ﴾ متعلقان بمحذوف خبر: (إن)، وبذلك تكون الجملة اسمية في محل جزم جواب الشرط، ويرجحه قوله تعالى: ﴿فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ﴾ في الجملة التالية، وخبر المبتدأ الذي هو (من) مختلف فيه، فقيل: هو جملة الشرط، وقيل: جملة الجواب، وقيل: الجملتان، وهو المرجح لدى المعاصرين.

Juz 6, halaman 716 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →