Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Naml: 44 النمل

قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهَا قَالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُمَرَّدٌ مِنْ قَوَارِيرَ قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٤٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿جَاءَتْ﴾: بلقيس.

﴿قِيلَ أَهَكَذَا عَرْشُكِ﴾: سُئلت أهكذا: الهمزة همزة استفهام وتقرير وإخبار، ولم يقل: أهذا عرشك: هذا القول يوحي إليها بالجواب أنّه عرشها.

﴿قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ﴾: ولو قالت: هو، لسألوها كيف جاء العرش والمسافة كانت تستغرق حوالي شهرين مشياً على الأقدام، ولو قالت: ليس هو، لقيل لها: كيف تجهلين عرشك فكانت ذات دهاء وحكمة فقالت: كأنّه هو.

﴿وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَ﴾: هذا قول سليمان ﵇: وأوتينا العلم بالدّين من قبلها بفضل الله ودخلنا في الإسلام من قبل أن تُسلم أو تدخل في الإسلام، وكنا مسلمين: جملة اسمية تفيد الثّبوت، أي: الإسلام صفة ثابتة مستمرة لا تتغيَّر عندنا.

سورة النمل [٢٧: ٤٣]

﴿وَصَدَّهَا مَا كَانَتْ تَّعْبُدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنَّهَا كَانَتْ مِنْ قَوْمٍ كَافِرِينَ﴾:

﴿وَصَدَّهَا﴾: الصّد هو المنع عن قصد الشّيء خاصة، أيْ: منعها؛ أي: أضلها ما كانت تعبد من دون الله (أي: عبادة الشّمس أو الشّيطان أضلها عن عبادة الله).

﴿إِنَّهَا﴾: للتوكيد.

﴿كَانَتْ مِنْ﴾: تكرار كانت مرتين للتأكيد على تمكن الكفر منها؛ لأنها نشأت وترعرعت في قوم كافرين، من ابتدائية.

﴿قَوْمٍ كَافِرِينَ﴾: جاحدين بوجود الله تعالى، أيْ: غير مؤمنين بالله تعالى.

سورة النمل [٢٧: ٤٤]

﴿قِيلَ لَهَا ادْخُلِى الصَّرْحَ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهَا قَالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُّمَرَّدٌ مِنْ قَوَارِيرَ قَالَتْ رَبِّ إِنِّى ظَلَمْتُ نَفْسِى وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾:

﴿قِيلَ لَهَا ادْخُلِى الصَّرْحَ﴾: طلب منها أو سُئلت أن تدخل الصّرح، الصّرح: القصر العظيم وقد كان له مدخل أو بهو كبير مصنوع من قوارير، أيْ: زجاج.

﴿فَلَمَّا﴾: الفاء للتعقيب والمباشرة، لما: ظرف زماني بمعنى حين.

Juz 8, halaman 234 ›

﴿رَأَتْهُ﴾: رأت المدخل القصر أو بهو القصر.

﴿حَسِبَتْهُ﴾: من حسب وهو الظّن الرّاجح يقوم على الحساب الحسي والقلبي والنّظر والتّجربة وحسبته: اعتقدت.

﴿لُجَّةً﴾: مجمع للماء في مدخل القصر، وكان أرضه مصنوعة من زجاج شفاف وأجري تحته الماء وفيه أسماك وأمواج المياه، فمن يراه لأول مرة يحسبه لجة. من لجة البحر؛ أي: تردد أمواجه وعودتها إلى الاصطدام بالشاطئ أو بالصخر المرة بعد الأخرى بلا انقطاع.

﴿وَكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهَا﴾: لتخوض في اللجة.

عندها ﴿قَالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُّمَرَّدٌ مِنْ قَوَارِيرَ﴾: قال: سليمان لها: إنّه مصنوع من الزجاج.

﴿قَالَتْ رَبِّ إِنِّى ظَلَمْتُ نَفْسِى﴾: قالت: بلقيس رب إنّي للتوكيد، ظلمت نفسي بالكفر أو بعبادة الشّمس من دونك.

﴿وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ﴾: ولم تقل: وأسلمت لسليمان، وإنما أسلمت مع سليمان، أيْ: أنا وهو كلانا عبدٌ لله سبحانه رب العالمين، ولو قالت أسلمت لسليمان تعني أنها أشركت بالله.

Juz 8, halaman 235 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →